ابن الوليد
14th July 2008, 13:24
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.alomarey.net/omari/cp/article/5555555555555555666.jpg
أجب عن الأسئلة التالية بوضوح، ولا تستعجل في الإجابة:
س1/ أين موقعك؟ وما هي رسالتك؟ أين وجهتك؟
س2/ ما هي ثقافتك، مواهبك، طاعاتك، أعمالك، أقوالك، أفعالك، مشاريعك، أهدافك، تربيتك، ثمرتك؟
س3/ ما هو ملكك؟
س4/ ماذا قدمت وماذا أخرت؟ هل صنعت تاريخاً؟ هل بنيت مجداً؟ هل ربيت جيلاً؟ هل فهمت الزمان؟ هل اختصرت الأيام؟
س5/ هل صمت النهار؟ هل قمت الليل؟ هل قد للخير جوارحك أم قادتك للذل جوارحك؟ هل أنت تمثل؟
س6/ هل أنت تخفي ملا تظهر؟
س7/ من أنت؟ وأين أنت؟ وإلى أين أنت؟
س8/ ألسنا مسلمين؟! ألسنا مؤمنين؟! ألسنا خُلِقنا لغاية ورسالة وهدف؟ فلماذا تقف؟
س9/ ألسنا خطاءون، مذنبون؟ فلماذا تقف؟
س10/ أليس لنا لسان وشفتان، وقدمان ويدان؟ فلماذا تقف؟
س11/ أليس لنا عقل، وروح، وعاطفة؟ لماذا تقف؟
س12/ أليس لنا جنة، ورضوان من الله أكبر؟ فلماذا تقف؟
س13/ أليس لنا أعداء وخصوم، ومخذلون ومفسدون؟ فلماذا تقف؟
س14/ أليس أمامنا يهود، ومتحالفون، وبطش، وقنابل، ورصاصات؟
س15/ أليس أمامنا إعلام إفساد، وعلمانيون وحداثيون، وقنوات وخصوم، وفكر منحرف، وهوى متسلط ؟
س16/ يا ترى .. هل ليس لنا قدرة على العمل والحركة لخدمة أمتنا؟
س17/ هل نحن ضعفاء، خائفون؟ أم لا ندري ماذا نعمل؟
س18/ أيرضيك أن يكونوا أفراداً، يبنون حضارة اليهود، ومن ثم يرمون إخوانك بما يشاءون، ويعتقلون، ويفجرون، ثم تكون أرض الإسراء والمعراج عاصمة لليهود اليوم ببركة أمريكا وحلفائها؟ أيرضيك؟
س19/ أيرضيك أن يكون أصحاب القنوات والمراقص ومرافق الشواطئ المختلطة أفراداً، يَسِلِّون ابنك من بيتك، ويفتحون له أبواب جهنم؟ أيرضيك؟
س20/ أيرضيك أن يكون الصادون عن الخير، والمانعون للدعوة أفراداً يكتبون، ويراسلون، ويتصلون، ويحاورون، فتمنع محاضرة، ويُوقف مصلح وأنت ساكت؟ أيرضيك؟
س21/ هل يرضيك وأنت مسلم موحد، أو رجل عاقل، أو حي مفكر ما يجري وما تعرفه أنت ولا أعرفه، في بيتك، وأهلك، وعند جيرانك، و أقاربك، وأصحابك، وخلواتك، وأسرارك! أيرضيك؟
س22/ أين دورك ؟ أفيصيح غوغاء في ملاعب ومسارح يواصلون فيها ليلهم بنهارهم وتقعد أنت؟
س23/ أفيجوز أن تقوم فتاة مترفة أوربية تركب الدراجة، وتتنقل في أوساط وأدغال أفـريقيا تُهدي الإنجيل المحرّف، وتضل إخوانك وتقعد أنت؟ أتظن أنها على درجة من الدين عظيمة؟ كلا، إنها فتاة، ورسالتها الدعوة النصرانية!. أفلا تكون رسالتك أنت الإسلام ولو كنت من كنت؟
أعد قراءة الأسئلة مرّة أخرى، وأجب عنها بهدوء.
مع تمنياتي لك بالتوفيق.
مدرس المادة
منقول
http://www.alomarey.net/omari/cp/article/5555555555555555666.jpg
أجب عن الأسئلة التالية بوضوح، ولا تستعجل في الإجابة:
س1/ أين موقعك؟ وما هي رسالتك؟ أين وجهتك؟
س2/ ما هي ثقافتك، مواهبك، طاعاتك، أعمالك، أقوالك، أفعالك، مشاريعك، أهدافك، تربيتك، ثمرتك؟
س3/ ما هو ملكك؟
س4/ ماذا قدمت وماذا أخرت؟ هل صنعت تاريخاً؟ هل بنيت مجداً؟ هل ربيت جيلاً؟ هل فهمت الزمان؟ هل اختصرت الأيام؟
س5/ هل صمت النهار؟ هل قمت الليل؟ هل قد للخير جوارحك أم قادتك للذل جوارحك؟ هل أنت تمثل؟
س6/ هل أنت تخفي ملا تظهر؟
س7/ من أنت؟ وأين أنت؟ وإلى أين أنت؟
س8/ ألسنا مسلمين؟! ألسنا مؤمنين؟! ألسنا خُلِقنا لغاية ورسالة وهدف؟ فلماذا تقف؟
س9/ ألسنا خطاءون، مذنبون؟ فلماذا تقف؟
س10/ أليس لنا لسان وشفتان، وقدمان ويدان؟ فلماذا تقف؟
س11/ أليس لنا عقل، وروح، وعاطفة؟ لماذا تقف؟
س12/ أليس لنا جنة، ورضوان من الله أكبر؟ فلماذا تقف؟
س13/ أليس لنا أعداء وخصوم، ومخذلون ومفسدون؟ فلماذا تقف؟
س14/ أليس أمامنا يهود، ومتحالفون، وبطش، وقنابل، ورصاصات؟
س15/ أليس أمامنا إعلام إفساد، وعلمانيون وحداثيون، وقنوات وخصوم، وفكر منحرف، وهوى متسلط ؟
س16/ يا ترى .. هل ليس لنا قدرة على العمل والحركة لخدمة أمتنا؟
س17/ هل نحن ضعفاء، خائفون؟ أم لا ندري ماذا نعمل؟
س18/ أيرضيك أن يكونوا أفراداً، يبنون حضارة اليهود، ومن ثم يرمون إخوانك بما يشاءون، ويعتقلون، ويفجرون، ثم تكون أرض الإسراء والمعراج عاصمة لليهود اليوم ببركة أمريكا وحلفائها؟ أيرضيك؟
س19/ أيرضيك أن يكون أصحاب القنوات والمراقص ومرافق الشواطئ المختلطة أفراداً، يَسِلِّون ابنك من بيتك، ويفتحون له أبواب جهنم؟ أيرضيك؟
س20/ أيرضيك أن يكون الصادون عن الخير، والمانعون للدعوة أفراداً يكتبون، ويراسلون، ويتصلون، ويحاورون، فتمنع محاضرة، ويُوقف مصلح وأنت ساكت؟ أيرضيك؟
س21/ هل يرضيك وأنت مسلم موحد، أو رجل عاقل، أو حي مفكر ما يجري وما تعرفه أنت ولا أعرفه، في بيتك، وأهلك، وعند جيرانك، و أقاربك، وأصحابك، وخلواتك، وأسرارك! أيرضيك؟
س22/ أين دورك ؟ أفيصيح غوغاء في ملاعب ومسارح يواصلون فيها ليلهم بنهارهم وتقعد أنت؟
س23/ أفيجوز أن تقوم فتاة مترفة أوربية تركب الدراجة، وتتنقل في أوساط وأدغال أفـريقيا تُهدي الإنجيل المحرّف، وتضل إخوانك وتقعد أنت؟ أتظن أنها على درجة من الدين عظيمة؟ كلا، إنها فتاة، ورسالتها الدعوة النصرانية!. أفلا تكون رسالتك أنت الإسلام ولو كنت من كنت؟
أعد قراءة الأسئلة مرّة أخرى، وأجب عنها بهدوء.
مع تمنياتي لك بالتوفيق.
مدرس المادة
منقول