المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين ثنايا الكتب عبرة > متجدد


منابر النور
21st May 2011, 18:06
بسم الله الرحمن الرحيم

بين ثنايا الكتب عبرة

أقدم لكم مجموعة مما راق لي بين الفينة والأخرى من عبر تعلمتها ومواضيع وقفت عليها أنقلها إليكم وأتمنى أن تنال إعجابكم .

http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/21869_249686273238_199473673238_2826076_3144520_n. jpg

تابعونا ^11^

منابر النور
21st May 2011, 18:09
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash1/18569_222013863238_199473673238_2732453_7955210_n. jpg

في يوم من الأيام

ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي


وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ا


ففكر الإمام الشافعى قليلاً


ثم أحضر قطعة من الطين الجاف


وقذف بها الرجل


فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب


فقال له: هل أوجعتك؟


قال: نعم، أوجعتني


فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!ا


فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

اللهم أجرنــــــــــا من النـــــــار

يتبع ....

رشيد بوشارب
21st May 2011, 20:07
عبرة أولى قيمة
رحم الله إمامنا الشافعي ، فقد عرف كثيرا بنباهته وفطنته وشدة فراسته...

فكرة قيمة من مشرفتنا القديرة منابر النور
نحن في المتابعة ان شاء الله تعالى

منابر النور
22nd May 2011, 19:07
عبرة أولى قيمة
رحم الله إمامنا الشافعي ، فقد عرف كثيرا بنباهته وفطنته وشدة فراسته...

فكرة قيمة من مشرفتنا القديرة منابر النور
نحن في المتابعة ان شاء الله تعالى
بارك الله فيك على التواجد

دمت بخير

منابر النور
22nd May 2011, 19:15
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/21869_271776048238_199473673238_2894367_1145793_n. jpg

عاقب رجلٌ ابنته ذات الثلاثة أعوام لأنها اتلفت لفافة من ورق التغليف الذهبية


فقد كان المال شحيحاً


و استشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلب بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية

وعلى الرغم من ذلك

أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح

وقالت له: " هذه لك, يا أبتِ!! "


أصابه الخجل من ردة فعله السابقة

ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة

ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟"


ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات


و دفن وجهه بيديه في حزن


عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه و عيناها تدمعان


و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة

وكانت كل القبل لك يا أبي "


تحطم قلب الأب عند سماع ذلك


و راح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه


فضمته إليها و غطت وجهه بالقبل


ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفايات


وراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهب


وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة


فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح


استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم


و أخذ الأب عهداً على نفسه


أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته, وقد فعل


ازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام


ثم خطف حادثٌ مأساوي حياة الطفلة بعد مرور عشر سنوات


وقد قيل أن ذلك الأب قد حفظ تلك العلبة الذهبية كل تلك السنوات, فأخرج العلبة و وضعها على طاولة قرب سريره


وكان كلما شعر بالإحباط


يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية


و يتذكر ذلك الحب غير المشروط من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك

------------------------------------

كل واحد منا كبشر, قد أعطي وعاء ذهبياً قد مُلأ بحبٍ غير مشروط من آباءنــــا و أبناءنا و أصدقائنا و أهلنا

وما من شئ أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان

فحـــــــــــافظوا عليهـــــــا قبل فوات الأوان

^11^

يتبع ...

منابر النور
23rd May 2011, 16:55
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/23520_331205883238_199473673238_3056291_7845915_n. jpg


القناعة بقضاء الله

كان هناك شيخاً يعيش فوق تل من التلال

ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه

ففرجواده .. وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر

فأجابهم بلا حزن ومن أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البرية

فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد

فأجابهم بلا تهلل ومن أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟؟

ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية

فسقط من فوقه وكسرت ساقه

وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء

فأجابهم بلا هلع ومن أدراكم أنه حظ سيء ؟؟

وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجندت الدولة شباب القرية

وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه

فمات في الحرب شبابٌ كثيرون

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد

والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة

....

وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم

لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص

أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر

ولايغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب

ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم

ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل

وهؤلاء هم السعداء

فأن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر

ويتقبل الأقدار بمرونة وايمان

لايفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد

فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء والعكس بالعكس

والاسلام الحنيف يؤكد على ذلك فإن مع العسر يسرا

وكذلك رب ضاره نافعه

والتـغــــــييــر يبــــدأ من الداخــــل

فالأنس ثمرة الطاعة والمحبة

فكل مطيع لله مستأنس ... وكل عاص لله مستوحش


يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه

عزيز النفس من لزم القناعة***ولم يكشف لمخلوق قِناعه
أفادته القناعة كل عز ****وهل عزٍ أعزّ من القناعة

ويقول الإمام الشافعي

إذا ما كنت ذا قلب قنوع *** فأنت ومالك الدنيا سواء

يتبع

منابر النور
29th May 2011, 21:47
http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/38719_148201118523595_148191058524601_461883_31340 88_n.jpg

كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة،... فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع،أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟فأجابته:" لاتدين لي بشيء... لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير".فقال:" أشكرك إذا من أعماق قلبي"، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد إزداد، بعد أن كان يائسا ومحبطا.

بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم إستدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر، وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للإستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وإنتفض في الحال عابرا المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقدا العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى إهتماما خاصا بحالتها. وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة، أخيرا... نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:
"مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن"
التوقيع: د. هوارد كيلي

إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات:"شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر

دمتم بخير

التائبة لله
19th June 2011, 07:31
بارك الله بك أخيتي الكريمة منابر النور على هذه الدرر الت تنثرينها بين أيدينا بين الفينة و الأخرى ..
سيكون لي مكان بين المتابعين ان شاء الله
ثابري و نحن معك :)