المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهمية دراسة التاريخ ,,


التائبة لله
11th July 2008, 13:43
لما كان التاريخ مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها ، وتستلهم من خلاله مستقبلها، كان من الأهمية بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم ، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه .

ونظراً لأهمية التاريخ في حياة الأمم، فقد لجأ أعداء هذه الأمة - فيما لجؤوا إليه- إلى تاريخ هذه الأمة، لتفريق جمعها، وتشتيت أمرها، وتهوين شأنها، فأدخلوا فيه ما أفسد كثيراً من الحقائق، وقلب كثيراً من الوقائع، وأقاموا تاريخاً يوافق أغراضهم، ويخدم مآربهم، ويحقق ما يصبون إليه.

وهذا المقال سيكون بمثابة مدخل بسيط لهذا الموضوع نقصر القول فيه على بيان أهمية التاريخ في حياة الأمم عموماً وحياة المسلمين خصوصاً فنقول :

1- التاريخ يعين على معرفة المتعاصرين من الناس، ويسهم في تحديد الصواب من الخطأ حال تشابه الأسماء والاشتراك فيها.

2- التاريخ الموثق يُمكِّن من معرفة حقائق الأحداث والوقائع ومدى صدقها ، كما حصل في كتاب أشاعه اليهود أن النبي صلى الله عليه وسلم أسقط فيه الجزية عن أهل خيبر، وفيه شهادة معاوية و سعد بن معاذ ، وعند التحقيق والتدقيق يتبين لنا أن معاوية أسلم بعد الفتح، و سعد قد مات يوم بني قريظة، قبل خيبر بسنتين، وبهذا نعلم عدم مصداقية هذا الخبر.

3- التاريخ يعين على معرفة تاريخ الرواة، من جهة وقت الطلب واللقاء، والرحلة في طلب العلم، والاختلاط والتغير، وسنة الوفاة، وحال الراوي من جهة الصدق والعدالة.

4- التاريخ له أهمية في معرفة الناسخ والمنسوخ، إذ عن طريقه، ومن خلاله يعلم الخبر المتقدم من المتأخر.

5- التاريخ تُعرف به الأحداث والوقائع وتاريخ وقوعها، وما صاحبها من تغيرات ومجريات.

6- التاريخ يعين على معرفة حال الأمم والشعوب، من حيث القوة والضعف، والعلم والجهل، والنشاط والركود، ونحو ذلك من صفات الأمم وأحوالها.

7- التاريخ الإسلامي صورة حية للواقع الذي طُبق فيه الإسلام، وبمعرفته نقف على الجوانب المشرقة في تاريخنا فنقتفي أثرها، ونقف أيضاً على الجوانب السلبية فيه فنحاول تجنبها والابتعاد عنها.

8- التاريخ فيه عظات وعبر، وآيات ودلائل، قال تعالى: { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } (الأنعام:11).

9- التاريخ فيه استلهام للمستقبل على ضوء السنن الربانية الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل ولا تحابي أحدا.

10- التاريخ فيه شحذ للهمم، وبعث للروح من جديد، وتنافس في الخير والصلاح والعطاء.

11- التاريخ يبرز القدوات الصالحة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، وتركت صفحات بيضاء ناصعة، لا تُنسى على مر الأيام والسنين.

12- ومن أهم ما تفيده دراسة التاريخ معرفة أخطاء السابقين، والحذر من المزالق التي تم الوقوع فيها عبر التاريخ، أخذاً بالهدي النبوي فيما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ) متفق عليه.

تلك هي أبرز الجوانب التي تبين أهمية التاريخ ودراسته، سائلين الله التوفيق والسداد
منقول للفائدة

خديجة جيلالي
7th August 2008, 14:12
أكيد أنّ دراسة التاريخ غاية في الأهمية
ونحن أقل الشعوب اهتماما بتاريخه رغم أهميته بالنسبة لنا
ربما بسبب التشويه الذي أصابه ابتعدنا عن داسته، سواء كان التاريخ الإسلامي، أو تاريخ كل دولة على حدة.
إلا أن هذا يبقى عذرا واهيا، لا يبرر لنا إهمالنا لدراسة تاريخنا، فهناك من يسعى جاهدا لإيصال درره إلينا

بارك الله فيك أختنا التائبة لله على الموضوع القيم
جزاك الله كل خير

ابن الوليد
8th August 2008, 00:31
جزاك الله كل خير اختي الكريمة

التائبة لله

موضوع قيم

بارك الله فيك

التائبة لله
16th August 2008, 13:53
أكيد أنّ دراسة التاريخ غاية في الأهمية
ونحن أقل الشعوب اهتماما بتاريخه رغم أهميته بالنسبة لنا
ربما بسبب التشويه الذي أصابه ابتعدنا عن داسته، سواء كان التاريخ الإسلامي، أو تاريخ كل دولة على حدة.
إلا أن هذا يبقى عذرا واهيا، لا يبرر لنا إهمالنا لدراسة تاريخنا، فهناك من يسعى جاهدا لإيصال درره إلينا

بارك الله فيك أختنا التائبة لله على الموضوع القيم

جزاك الله كل خير


من لم يتعلم من تاريخه لن يبني مستقبله
بوركت أخيتي على مرورك و أشكرك على إضافتك الطيبة
دمت بكل خير

التائبة لله
16th August 2008, 13:56
جزاك الله كل خير اختي الكريمة

التائبة لله

موضوع قيم

بارك الله فيك
و فيك بارك الله أخي
أشكرك على مرورك الطيب
دمت بكل خير