حفيظة الدين
30th May 2008, 17:39
رؤيا حالمة...
تراءى من جديد
ها قد تراءى لي مرة أخرى... طريق... فتذكرت اللحظات التي تراءى لي فيها أول مرة.... ذاك الطريق...
أحسست بالخوف... فما رآه في تلك اللحظات الجوف... مررت به حرفا حرف... مررت بالظلام... بالضيق... بالمرارة والآلام... مررت بكل ما سقطت عليه البصيرة... بتفاصيل المسيرة...
لم أكن خائفة وأنا أمر... لأن الخوف أفرغته، وأنا أرى مشاهد الظلمة الصامتة المرهبة... قاتلة السكينة...
شعرت بالرهبة والخوف... من أن تنتابني من جديد مشاعر الضعف... فلا الروح صارت تطيق... ولا القلب بقي كما كان طليق... فالدرب كان صعبا.. والقيود فيه صارت كالصديق...
منَعْتُني من المشاهدة... ولكن... رغما عني، فُرضت علي المشاهدة.... ومن دون تعليق... استسلمت لرؤيا الطريق...
أطلقت شدّ روحي... وفتحت البصيرة... وذرفت من رهبة الموقف دموعي... لم أتمالك جسدي ولا شعوري...
وتراءى لي..... طريق.......
كالخيال... فسيح... أبيض... رائع الجمال..
براق بنجوم النهار... التي تظهر وتختفي لتداعب بداخلي الأسرار...
شبيه بالدرع الكبير... بل بالسهل المنبسط الوفير...
تُخَالط بياضَه بنفسجة بعبق الياسمين... بل بعبق كل الورود والرياحين...
نسيمه ليس كالنسيم... حمل لنفسي كل سلام... جفّف آلامي... ورسم على محياي ابتسامة...
انتشلتني إلى قمة الأحلام
بقلمي
تراءى من جديد
ها قد تراءى لي مرة أخرى... طريق... فتذكرت اللحظات التي تراءى لي فيها أول مرة.... ذاك الطريق...
أحسست بالخوف... فما رآه في تلك اللحظات الجوف... مررت به حرفا حرف... مررت بالظلام... بالضيق... بالمرارة والآلام... مررت بكل ما سقطت عليه البصيرة... بتفاصيل المسيرة...
لم أكن خائفة وأنا أمر... لأن الخوف أفرغته، وأنا أرى مشاهد الظلمة الصامتة المرهبة... قاتلة السكينة...
شعرت بالرهبة والخوف... من أن تنتابني من جديد مشاعر الضعف... فلا الروح صارت تطيق... ولا القلب بقي كما كان طليق... فالدرب كان صعبا.. والقيود فيه صارت كالصديق...
منَعْتُني من المشاهدة... ولكن... رغما عني، فُرضت علي المشاهدة.... ومن دون تعليق... استسلمت لرؤيا الطريق...
أطلقت شدّ روحي... وفتحت البصيرة... وذرفت من رهبة الموقف دموعي... لم أتمالك جسدي ولا شعوري...
وتراءى لي..... طريق.......
كالخيال... فسيح... أبيض... رائع الجمال..
براق بنجوم النهار... التي تظهر وتختفي لتداعب بداخلي الأسرار...
شبيه بالدرع الكبير... بل بالسهل المنبسط الوفير...
تُخَالط بياضَه بنفسجة بعبق الياسمين... بل بعبق كل الورود والرياحين...
نسيمه ليس كالنسيم... حمل لنفسي كل سلام... جفّف آلامي... ورسم على محياي ابتسامة...
انتشلتني إلى قمة الأحلام
بقلمي