خديجة جيلالي
9th July 2008, 19:12
في طريق مظلم مشيت، أبحث عن نور الحقيقة، أتلمس علّي أجد إلى هدفي طريقا
سلمت أمري لروحي ظننت أني بصفائها سأصل وسأعتلي قمة من هذه القمم العتيقة
رأيت فيها أصالة وبراءة رأيت فيها نقاوة وطهارة، غابت عن نفوس كثيرة
تعلقت بها أغمضت عينيّ عن واقع كان عدوي الأول بكل أسلحته الوفيرة، عزمت أن أهزمه بها فمشيت...
التقيت بأرواح عديدة، حزينة وسعيدة شريفة وخبيثة لينة وشديدة
ولكنني لم آبه لأني رضيت بها وحدها ولو بقيت طوال حياتي وحيدة، ومشيت...
اشتد الظلام، وغابت كل ملامح الحقيقة، وازداد نورها ابتعادا، ولكني كنت مؤمنة أن بعد الليل يأتي الفجر، وبعد الظلام ستشرق الشمس..........ولكن متى؟
أرهقني المسير في الظلام، واختنقت برائحة الفساد، وامتلأ صدري بما يهد الجبال، حاولت الاستمرار تشبثت أكثر بها فهي حيلتي التي أرجو من ورائها السلام، هي وحدها من قبلت أن تشق معي هذا الطريق، هي وحدها بعد أن تخلى عني كل رفيق، لكن الطريق أصبح وعرا وازدادت صلابته وخشونته، ولكني مشيت....
وأخيرا رأيت نفسي تنهار أمام كل ذلك، رأيت أحلامي تندثر
فناديت وا روحااااه......... ولكنها خذلتني هذه المرة، فلم تشأ الصمود معي
تبسمت ببراءة وصدق وأخبرتني عن سر رفقتهالي، فأبكتني وما أضحكتني وعلمتني فلم تخدعني، أخبرتني أن الدنيا تؤخذ غلابا، وأن الطريق لا تنفعه روح واحدة وأن السلام لن يكون إلا في آخر هذا النفق وأن الظلام سينجلي لا محالة ولكن للذي عرف كيف يشعل لنفسه أكثر من شمعة، إنها الحقيقة التي بحثتِ عن نورها، فاصفحي عن واقعك واجعليه رفيقا لروحك، وافتحي عينيك فتلك الروح لن تتحمل كل ثقل حياتك، لا ترهقيها واحفظيها لأنك من دونها لن تستمري وبها وحدها لن تصمدي، فاجعليها أجمل رمز في حياتك، واذكريها حتى يكون هناك معنى لوجودك
وواصلي مسيرك...
فمشيت فإذا بي أرى نقطة من الضياء في آخر الطريق وهي هناك تنتظرني لوحدها....فمشيت وشوقي يزداد للقائها من جديد فأنا من دونها لن أكون
بقلمي المتواضع
سلمت أمري لروحي ظننت أني بصفائها سأصل وسأعتلي قمة من هذه القمم العتيقة
رأيت فيها أصالة وبراءة رأيت فيها نقاوة وطهارة، غابت عن نفوس كثيرة
تعلقت بها أغمضت عينيّ عن واقع كان عدوي الأول بكل أسلحته الوفيرة، عزمت أن أهزمه بها فمشيت...
التقيت بأرواح عديدة، حزينة وسعيدة شريفة وخبيثة لينة وشديدة
ولكنني لم آبه لأني رضيت بها وحدها ولو بقيت طوال حياتي وحيدة، ومشيت...
اشتد الظلام، وغابت كل ملامح الحقيقة، وازداد نورها ابتعادا، ولكني كنت مؤمنة أن بعد الليل يأتي الفجر، وبعد الظلام ستشرق الشمس..........ولكن متى؟
أرهقني المسير في الظلام، واختنقت برائحة الفساد، وامتلأ صدري بما يهد الجبال، حاولت الاستمرار تشبثت أكثر بها فهي حيلتي التي أرجو من ورائها السلام، هي وحدها من قبلت أن تشق معي هذا الطريق، هي وحدها بعد أن تخلى عني كل رفيق، لكن الطريق أصبح وعرا وازدادت صلابته وخشونته، ولكني مشيت....
وأخيرا رأيت نفسي تنهار أمام كل ذلك، رأيت أحلامي تندثر
فناديت وا روحااااه......... ولكنها خذلتني هذه المرة، فلم تشأ الصمود معي
تبسمت ببراءة وصدق وأخبرتني عن سر رفقتهالي، فأبكتني وما أضحكتني وعلمتني فلم تخدعني، أخبرتني أن الدنيا تؤخذ غلابا، وأن الطريق لا تنفعه روح واحدة وأن السلام لن يكون إلا في آخر هذا النفق وأن الظلام سينجلي لا محالة ولكن للذي عرف كيف يشعل لنفسه أكثر من شمعة، إنها الحقيقة التي بحثتِ عن نورها، فاصفحي عن واقعك واجعليه رفيقا لروحك، وافتحي عينيك فتلك الروح لن تتحمل كل ثقل حياتك، لا ترهقيها واحفظيها لأنك من دونها لن تستمري وبها وحدها لن تصمدي، فاجعليها أجمل رمز في حياتك، واذكريها حتى يكون هناك معنى لوجودك
وواصلي مسيرك...
فمشيت فإذا بي أرى نقطة من الضياء في آخر الطريق وهي هناك تنتظرني لوحدها....فمشيت وشوقي يزداد للقائها من جديد فأنا من دونها لن أكون
بقلمي المتواضع