المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سياسة الدعم


خديجة جيلالي
9th July 2008, 15:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سياسة الدعم
ربما بمجرد قراءة العنوان سيتبادر إلى الذهن سياسة الدعم الاقتصادي الذي تقوم به الدولة إزاء بعض المواد الاستهلاكية أو الدعم السياسي ربما....
ولكن الدعم الذي نود طرحه كقضية للنقاش اليوم، هو ليس ببعيد عن ذلك
إنه الدعم المعنوي أو المادي الذي يقدمه الناس لبعضهم البعض

سواء أكان هذا الدعم في الأسرة أم العمل أم بمجالات أخرى، يبقى لهذا الدعم نتائجه السلبية والإيجابية على الفرد والمجتمع.

متى تكون نتائجه سلبية، ومتى تكون إيجابية؟
لماذا يكون الدعم لأشخاص دون غيرهم؟ وهل الغاية تبرر الوسيلة هنا؟ (وهنا يمكن أن نسقطها على الدعم الاقتصادي، حين يكون الدعم لمواد دون غيرها،وأحيانا تكون للأقل أهمية، ما السبب يا ترى؟)
هل للعاطفة دور كبير في إعطاء سبب للدعم؟
ما هي الضرورة التي تستدعي استعمال هذه الدعم في حياتك الخاصة؟

في انتظار تفاعلكم
وفقكم الله

alyasamina
9th July 2008, 15:30
السلام عليكم أجمل انواع الدعم حين ينبع من القلب ويكون بسبب الاخوة في الله ... ويكون لله وفيما يحب عز وجل ...

اما اذا دعم لص أخيه اللص فواضح أنه ليس دعما بل مصيبة ..

برأيي الدعم في الخير أكيد نتائجه ايجابية ... وتكون العاطفة القوية (الحب في الله ) احد اسبابه ولهذا هو لاشخاص دون غيرهم برغم الرغبة الشديدة بدعم الناس جميعا لكنها قدرات أيضا

الغاية لا تبرر الوسيلة خاصة لو التبرير على حساب رضى الله عز وجل

من أجمل انواع الدعم في الشدائد

موضوعك مميز أخية دمت رائعة ومميزة ..

صقر العروبة
9th July 2008, 15:51
شكرا لك اختي على الموضوع وبارك الله فيك وجزاك الجنة

خديجة جيلالي
9th July 2008, 20:26
السلام عليكم أجمل انواع الدعم حين ينبع من القلب ويكون بسبب الاخوة في الله ... ويكون لله وفيما يحب عز وجل ...



اما اذا دعم لص أخيه اللص فواضح أنه ليس دعما بل مصيبة ..

برأيي الدعم في الخير أكيد نتائجه ايجابية ... وتكون العاطفة القوية (الحب في الله ) احد اسبابه ولهذا هو لاشخاص دون غيرهم برغم الرغبة الشديدة بدعم الناس جميعا لكنها قدرات أيضا

الغاية لا تبرر الوسيلة خاصة لو التبرير على حساب رضى الله عز وجل

من أجمل انواع الدعم في الشدائد




وعليكم السلام
نعم أختي فكرتك واضحة
أكثر ما أعجبني أن يكون الدعم من أجل إرضاء الله، والعاطفة المحركة هي الحب في الله
ماشاء الله
بارك الله فيك أختي الياسمينة على الإضافة المميزة
جزاك الله خيرا

حمزة فقيه
9th July 2008, 21:47
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميل جدا...الدعم يكون لإرضاء الله والمحرك لها الحب بالله.

يأخذ الدعم شكله كما ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام في نصرة المسلم أخيه المسلم



2312 -
حدثنا مسدد حدثنا معتمر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال

: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) . قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما ؟ قال ( تأخذ فوق يديه )
[ 6552 ]
[ ش ( تأخذ فوق يديه ) تمنعه من الظلم ]


البخاري

أما أن الغاية تبرر الوسيلة فهذا لايحق للانسان مع نفسه وتنطبق عليه معاني الحمق أكثر إن كان لغيره كما في المقولة التالية

الأحمق من باع دينه بدنيا غيره


بارك الله فيك وجزاك عني خيرا

حفيظة الدين
9th July 2008, 21:55
^7^

بارك الله فيك وجزاك الجنة
^23^

خديجة جيلالي
10th July 2008, 11:53
شكرا لك اختي على الموضوع وبارك الله فيك وجزاك الجنة

وجزاك خيرا أخي على المرور الطيب
كم تمنيت أن أسمع رأيك

خديجة جيلالي
11th July 2008, 14:06
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميل جدا...الدعم يكون لإرضاء الله والمحرك لها الحب بالله.

يأخذ الدعم شكله كما ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام في نصرة المسلم أخيه المسلم

البخاري

أما أن الغاية تبرر الوسيلة فهذا لايحق للانسان مع نفسه وتنطبق عليه معاني الحمق أكثر إن كان لغيره كما في المقولة التالية


بارك الله فيك وجزاك عني خيرا



بارك الله فيك أخي على هذه المداخلة القيمة

خديجة جيلالي
12th August 2008, 13:44
^7^


بارك الله فيك وجزاك الجنة

^23^


ننتظر عودتك أختي
أطلت الحجز :)

حفيظة الدين
23rd August 2008, 23:36
فعلا نسيت الحجز فمعذرة... فالبال ليس فارغا كما تعلمين فلا تؤاخذيني أختي العزيزة


الدعم... كلمة رفعت أشخاصا وحطت آخرين...
صار الدعم في كل المجالات: اقتصاد، سياسة، تعليم،... حتى في الأسرة الواحدة
جميل جدا أن يأخذ الدعم الجانب الإيجابي فيدعم الواحد منا الآخر بغرض مساعدته وتغيير حاله إلى الأفضل أو الوقوف إلى جانبه ومسنادته ونصرته... ولكن إن كان على حق وليس على حساب أصحاب الحق... تماما مثلما يتم دعم المنتوجات الكمالية على حساب الضرورية.. والنتيجة كسر القدرة الشرائية للمواطن... تماما يحصل في علا قاتنا الاجتماعية أو في أي مجال، فالدعم لما يأخذ طريقه الصحيح تكون نتائجه رائعة، أما إن أخذ غير المسار الصحيح فسيقلب الموازين ويكسر العلاقات

جزاك الله خيرا أخيتي على الطرح أتمنى ان أكون قد أجبت في المسار السليم
:)

سناء محمد
23rd August 2008, 23:49
ما شاء الله خديجة موضوع مليء بالاسئلة ما رأيك ان نتناقش كل يوم في سؤال ؟؟ :)

متى تكون نتائجه سلبية، ومتى تكون إيجابية؟

تكون سلبية عندما لا تؤدي النتائج المرجوة وتكون ايجابية عندما تكون لها نتائجها النهائية التي حققت

يبدو ان اجابتي مختصرة جدا , اليس كذلك ؟؟!! :3:

خديجة جيلالي
24th August 2008, 13:20
الدعم... كلمة رفعت أشخاصا وحطت آخرين...
صار الدعم في كل المجالات: اقتصاد، سياسة، تعليم،... حتى في الأسرة الواحدة
جميل جدا أن يأخذ الدعم الجانب الإيجابي فيدعم الواحد منا الآخر بغرض مساعدته وتغيير حاله إلى الأفضل أو الوقوف إلى جانبه ومسنادته ونصرته... ولكن إن كان على حق وليس على حساب أصحاب الحق... تماما مثلما يتم دعم المنتوجات الكمالية على حساب الضرورية.. والنتيجة كسر القدرة الشرائية للمواطن... تماما يحصل في علا قاتنا الاجتماعية أو في أي مجال، فالدعم لما يأخذ طريقه الصحيح تكون نتائجه رائعة، أما إن أخذ غير المسار الصحيح فسيقلب الموازين ويكسر العلاقات



أعجبتني كلمة أن الدعم رفع أشخاص وحط آخرين
ففي رأيي أن الداعم نفسه أحيانا يحط من نفسه حين يدعم أشخاصا غير مناسبين

مداخلة قيمة أختي العزيزة
بارك الله فيك

خديجة جيلالي
26th August 2008, 19:45
ما شاء الله خديجة موضوع مليء بالاسئلة ما رأيك ان نتناقش كل يوم في سؤال ؟؟ :)



تكون سلبية عندما لا تؤدي النتائج المرجوة وتكون ايجابية عندما تكون لها نتائجها النهائية التي حققت

يبدو ان اجابتي مختصرة جدا , اليس كذلك ؟؟!! :3:

جدا جدا :confused:

فكرة جيدة أن نناقش كل سؤال على حدة
في انتظار مناقشة النقاط الأخرى

سناء محمد
26th August 2008, 20:05
لماذا يكون الدعم لأشخاص دون غيرهم؟

لأسباب قد تكون لمصلحة شخصية أو لمصالح عامة حسب الكفاءة والشخص المناسب في المكان المناسب

وأحيانا قد يؤثر وضع الشخص الذي لاقى الدعم له دوره , كقدرته على الإقناع , اسلوب تعامله المقنع

ذكائه وقدرته في إغتنام الفرص والاجتهاد له دوره .. وأحيانا تأتي مسألة حظوظ كما هو الأمر في بعض

الدول الغنية التي لها سياسة الدعم المطلقة لمواطنيها لمجرد الإنتماء , ويمكن قياس ذلك كحالات فردية

أنا أعرف فلان أدعمه لمجرد شعوري بولاء المعرفة .


وهل الغاية تبرر الوسيلة هنا؟

أحيانا , أنا عندما امتلك مؤسستي الخاصة لدي دوافعي في نفع فلان بشرط أن معاملتي الخاصة له تحتم علي

أن أقوم النقص لديه وأرفع مستواه بشروطي , والاهم من ذلك دون انتقاص من حقوق الآخرين او على حسابهم

لنتناقش سويا في هذه النقطة ثم نعاود ^11^

خديجة جيلالي
27th August 2008, 15:51
بارك الله فيك أختي أفاميا

إذن نتفق أنه في غالب الأحيان يكون الدعم لمصالح شخصية
وهذا هو الحاصل في مجتمعاتنا، فالدعم يكون لأننا نعرف هؤلاء الأشخاص، أو لأن لهم فضل علينا، فندعمهم ولو لم يكن هذا الدعم للصالح العام.
نجعل لهم امتيازات على الآخرين لأننا ندين لهم بخدمة حتى إذا لم يكونوا يستحقوا ذلك.

ولكن هل هذا الدعم أولا يرضي الله عز وجل؟
وهل هو يعود بالفائدة على العامة؟
وهل تحس بالرضا حين تدعم شخص على حساب آخرين، حتى لو كان هذا الشخص صديقا لك؟

سناء محمد
27th August 2008, 16:48
ولكن هل هذا الدعم أولا يرضي الله عز وجل؟
وهل هو يعود بالفائدة على العامة؟
وهل تحس بالرضا حين تدعم شخص على حساب آخرين، حتى لو كان هذا الشخص صديقا لك؟

قد أوردت سابقا ان ذلك يكون ضمن شروط , ما المانع من نفع من هم في حضرتي , بشرط أن أرفع له مستوى

الكفاءة للوصول للدرجة التي يستحق , بمعنى ( بذل مجهوووود كبير على الصعيد الشخصي ) وهل يرضي الله

لما لا , بالمنطق أنا أخذت إحتياطاتي بالمسألة , وقد قال - صلى الله عليه وسلم - ( الأقربون أولى بالمعروف )

ثم أنه عندما نعدل بين افراد المؤسسة ككل تعم الفائدة

أنا لا أريد ان يفهم الدعم الذي أقصد بتقديم الامتيازات فقط , وإنما الحصول على الإمتيازات بعد بذل الجهد

أنا لم أقل على حساب الآخرين , معاملتي الخاصة خارج إطار العمل من توجيه وتدريب ليس على حساب أحد

أنا تطوعت من أجله وهو بذل الجهد , ما علاقة الآخرين في الأمر .

خديجة جيلالي
27th August 2008, 20:11
قد أوردت سابقا ان ذلك يكون ضمن شروط , ما المانع من نفع من هم في حضرتي , بشرط أن أرفع له مستوى

الكفاءة للوصول للدرجة التي يستحق , بمعنى ( بذل مجهوووود كبير على الصعيد الشخصي ) وهل يرضي الله

لما لا , بالمنطق أنا أخذت إحتياطاتي بالمسألة , وقد قال - صلى الله عليه وسلم - ( الأقربون أولى بالمعروف )

ثم أنه عندما نعدل بين افراد المؤسسة ككل تعم الفائدة

أنا لا أريد ان يفهم الدعم الذي أقصد بتقديم الامتيازات فقط , وإنما الحصول على الإمتيازات بعد بذل الجهد

أنا لم أقل على حساب الآخرين , معاملتي الخاصة خارج إطار العمل من توجيه وتدريب ليس على حساب أحد

أنا تطوعت من أجله وهو بذل الجهد , ما علاقة الآخرين في الأمر .

ممتاز كلام جميل جدا

الأسئلة التي طرحتها، كانت انطلاقا مما يحدث في الواقع
فليس كل الناس يتبعون هذه الخطوات الإيجابية في تحقيق هذه السياسة
نريد أن نوصل للعامة الأغلبية حقيقة هذه السياسة وكيف يمكن أن تكون

بوركت أختي أفاميا على مداخلتك القيمة، وعلى رأيك الإيجابي

سناء محمد
16th September 2008, 23:22
ما هي الضرورة التي تستدعي استعمال هذه الدعم في حياتك الخاصة؟

إذا قلنا الولاء والمحبة فهذا من أبرز الأسباب , نحن لا نستطيع ان نفصل مشاعرنا عن تعاملاتنا على ارض الواقع

ولا تنسي كيف فعل - صلى الله عليه وسلم - عند غزوة بدر عندما افتدى الأسرى لأنهم من عشيرته وقومه

حتى عاتبه الله - عز وجل - في ذلك .

وأحيانا قد يكون من باب دفع الضرر , مما قد يصيبه من مشاكل من الأهل او المعارف , وليس هذا بعذر , على

أحدنا ان يكون واضح , قوي الشخصية بالذات في الأمور التي لا نفع للعمل أو المؤسسة أو الجهة , وليتذكر

قوله تعالى ( ان خير من استأجرت القوي الأمين )

بارك الله فيك

نادين المرجي
16th September 2008, 23:31
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع ذو أهمية كبيرة أختي خديجة ،فبالفعل سياسة الدعم لأشخاص دون الآخرين ،هي سياسة كثيرا ما تتبع في

المؤسسات،لكن دون أن يأخذ بالنقاط الإيجابية التي طرحتها الأخت أفاميا ،وربما منح الفرص للجميع دون انتقاء أصحاب

الكفاءات قد يكون فيه مضيعة للوقت والجهد من غير طائل ،هذا في مجال العمل ،وجود المحسوبيات ،هو أمر غاية في

الخطورة فتكافؤ الفرص أمر ضروري أيضا لمنع مشاكل الحسد ،والشعور بانتقاص المجهودات الفردية.

وأما في الجانب الأسري ،فسياسة الدعم لأفراد دون الأخرين ،فهو أمر مرفوض

أولا شرعا :حيث لا يجوز المحاباة بين الأخوة ولابد من العدل في التعامل مع الأخوة

وثانيا :هو أمر ولابد يودي بالثقة بالنفس لدي ذوي النشاط والطموحات ،والذين غالبا ما يستخدمون لدى البعض ممن لا

يحسبون عواقب الأمور لرفع معنويات الطرف الضعيف ،فتجد النشيط في عمل دائب لإثبات الذات ،ومع الإحباطات

المستمرة ،يفقد إهتمامه بالتميز ،وأحيانا ما يميل الى الانطواء ،في حين أن الطرف الآخر يبقى محلك سر،ونخسر بذلك الطرفين.

متى تكون نتائجه سلبية، ومتى تكون إيجابية؟

يكون الدعم بنتائج سلبية ،حين يقدم لمن لا يستحقون الدعم ولا يمتلكون الكفاءات،وعندما لا تتكافؤ الفرص ،وتسود

المحسوبيات.

ويكون إيجابيا ،حين يشارك فيه جميع الأطراف ،بالأخذ بيد الضعيف ،واثابة ذوي النشاط والكفاءات.

وهل الغاية تبرر الوسيلة هنا؟

لابد وأننا نعارض الفكر الميكافلي ،فحين تسود الغايات ،وتقدم كل الوسائل الممكنة لتحقيق هذه الغايات مهما كانت

فإننا نكون نقضي على الأخلاق والمصداقية في تعاملاتنا ،وهكذا نتبع خطوات الشيطان من حيث ندري أو لا ندري

هل للعاطفة دور كبير في إعطاء سبب للدعم؟


تغليب العاطفة هو أمر قد يحصل لا شعوريا ،وهنا يجب تحري الصدق ،والمشكلة أننا أحيانا وحين نحاول تجنب العاطفة

،نقع في مشكلة ظلم الطرف المبدع تجنبا لتمييزه عن غير قصد!!

إعمال الفكر والاتزان في التعامل مع كافة القضايا هو أمر غاية في الأهمية ،ليكون الدعم لكافة الأطراف كل في المجال الذي يحتاج فيه للدعم

والله أعلم

بوركت أخيتي خديجة على الموضوع القيم.

خديجة جيلالي
22nd September 2008, 22:20
إذا قلنا الولاء والمحبة فهذا من أبرز الأسباب , نحن لا نستطيع ان نفصل مشاعرنا عن تعاملاتنا على ارض الواقع

هذا صحيح، ولكن أحيانا يكون ذلك على حساب آخرين فتتغلب العاطفة وتصبح سلبية جدا هنا

ولا تنسي كيف فعل - صلى الله عليه وسلم - عند غزوة بدر عندما افتدى الأسرى لأنهم من عشيرته وقومه

حتى عاتبه الله - عز وجل - في ذلك .

نعم تماما

وأحيانا قد يكون من باب دفع الضرر , مما قد يصيبه من مشاكل من الأهل او المعارف , وليس هذا بعذر , على

أحدنا ان يكون واضح , قوي الشخصية بالذات في الأمور التي لا نفع للعمل أو المؤسسة أو الجهة , وليتذكر

قوله تعالى ( ان خير من استأجرت القوي الأمين )

بارك الله فيك

كلام جميل جدا أختي أفاميا
بارك الله فيك وفي مرورك القيم

خديجة جيلالي
29th September 2008, 14:08
وربما منح الفرص للجميع دون انتقاء أصحاب الكفاءات قد يكون فيه مضيعة للوقت والجهد من غير طائل ،هذا في مجال العمل ،وجود المحسوبيات ،هو أمر غاية في الخطورة فتكافئ الفرص أمر ضروري أيضا لمنع مشاكل الحسد ،والشعور بانتقاص المجهودات الفردية.

وأما في الجانب الأسري ،فسياسة الدعم لأفراد دون الأخرين ،فهو أمرمرفوض

أولا شرعا :حيث لا يجوز المحاباة بين الأخوة ولابد من العدل في التعامل مع الأخوة

وثانيا :هو أمر ولابد يودي بالثقة بالنفس لدي ذوي النشاط والطموحات ،والذين غالبا ما يستخدموا لدى البعض ممن لا يحسبون عواقب الأمور لرفع معنويات الطرف الضعيف ،فتجد النشيط في عمل دائب لإثبات الذات ،ومع الإحباطات المستمرة ،يفقد إهتمامه بالتميز ،وأحيانا ما يميل الى الإنطواء ،في حين أن الطرف الأخر يبقى محلك سر، ونخسر بذلك الطرفين.



كلام في غاية الأهمية أختي نادين
النقاط التي ذكرتها، تدل على أن هذه السياسة يجب أن تتبع من ناس أذكياء، حيث يقدرون معنى الدعم الحقيقي ومكانه وقته المناسبين

جزاك الله خيرا على الإضافة القيمة