ابن الوليد
9th July 2008, 12:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشاهد الجميع اليوم أكبر سجن عالمي، سجن يجمع أكثر من مليون وأربعمائة ألف نسمة في مدينة غزة، مدينة قصفت فيها محطة الكهرباء الأم التي تُغذي قرابة 78% من المدينة، إضافة إلى قصف مقر الجامعة
الإسلامية التي تعتبر الجامعة الأكبر في المحافظات الجنوبية، وهي مركز علمي إعلامي حضاري.
يأتي هذا كله مع المنع الشديد لتحرك الأبرياء والضعفاء للتنقل بين المستشفيات، أو للحاجيات الضرورية.
إنه أكبر سجن عالمي، تمنع فيه المواصلات، والكهرباء، مع الاعتقالات للوزراء قبل العامة!
إن هذا الاستهداف اليهودي اللعين للحركة الحياتية هو استيراد للكبرياء من جديد! والمستكبر لا يوقفه إلا القوة، أو إنهاكه وتشتيته بعمليات مختلفة. وبغير ذلك إنما هي محاولات كلامية، لا تجدي من ورائها إطفاء نيران، أو إعادة لكهرباء، فضلاً عن إطلاق رصاصة!
لا القول يرجع ماضينا ولا الخطب *** فالقوم من لهوهم أضناهم التعبُ
إنما الذي ينفع ما قلناه وسيقوله التاريخ:
قلنا وأصغى السامعون طويلا *** خلو المنابر للسيوف قليلا
الحل في كلمتين فقط : القوة والتشتيت.
وهذه القوة تتطلب من الجميع جهوداً كبيرة، كل في ميدانه:
أولاً: الحكام العرب والمسلمين:
فتح الباب للتعبير السلمي، من إقامة المظاهرات التي تُعبِّر عن التضامن الأخوي مع أهلنا في فلسطين.
وفتح باب التبرعات المالية للجهات الموثوقة لتصل التبرعات بكل سهولة وسرعة.
والبدء الفعلي في الضغط الاقتصادي على الحكومات الغربية المتواطئة مع إسرائيل، والتلويح والتصريح والتطبيق للمقاطعة الاقتصادية لحلفاء إسرائيل، ليكون التلاحم الحقيقي بين الحكومات والشعوب، فالاحتلال اليهودي اعتقل الوزراء والنواب، وحلَّقت طائراته فوق بيوت رؤوساء الدول العربية، فماذا ينتظرون؟!
إنها معركة فُرضت علينا فما هو المتوقع؟!
ثانياً: العلم والدعاة:
توظيف الحدث من أهم واجباتهم الحالية، حتى لا تتجه الشعوب والشباب خصوصاً إلى مالا يستطيعون تهدئته بمئات البيانات!
إن التجمع والائتلاف لكلمة واحدة، تتوجب عليهم في هذه المرحلة، مع الانصهار والتفاعل الحقيقي لهذه القضية الأم، ونسيان الخلافات والنزاعات الصغيرة أو الموهومة.
إن توجيه الشعوب والشباب خصوصاً من أهم واجباتهم، من خلال الحوار أو الضغط على الهيئات السياسية في الحكومات. والبدء بتفعيل المشاركة الشعبية بالمال والرأي العام، للضغط السياسي على الهيئات الدولية والحقوقية المتنفذة.
ثالثاً: الشعوب المسلمة:
من الخليج إلى تطون ثوار شعب يزمجـر في أحشائه الثــار
لا يشك مسلم عاقل أن الشعوب المسلمة غاضبة من أقصاها إلى أقصاها حيال ما يجري على أرض المقدسات. ولأنه لا مجال للغة العواطف، فإن الحل يجب أن يتحول إلى الخريطة العملية التالية، على حد تعبير أصحاب الخرائط الذهنية! وهي:
أولاً : واجبات الفرد :
1- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرة مسلمي فلسطين بالنفس والمال .
2- تحري أوقات الإجابة والدعاء يومياً لإخوانك في فلسطين بالنصرة والدعاء على الصهاينة ومن هاودهم وناصرهم .
3- المقاطعة الصارمة لمنتجات اليهود وأعوانهم .
4- إبداء التعاطف مع أهل فلسطين ونشر أخبارهم وأحوالهم من خلال المشاركة في برامج البث المباشر
وبرامج الفتاوى عبر الإذاعة والتلفاز ومنتديات الإنترنت .
5- حضور المناسبات والأنشطة .
6- توزيع شريط إسلامي يخدم القضية ريعاً وموضوعاً .
7- وضح حصّالة منزلية باسم " حصّالة الأقصى " ولنتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " ما نقص
مال من صدقة " .
8- التحدث في جمع من الأقارب أو مجموعة العمل الوظيفي أو الأصدقاء يومياً لمدة خمس دقائق عن الواجبات نحو فلسطين أو لنتحدث لـ 15 شخصاً في الشهر الواحد حول القضية .
9- استخدام الرسائل الهاتفية للتذكير بالواجب نحو فلسطين .
10- حضّ الأهل والمعارف والجيران على كفالة أسرة شهيد ويتيم فلسطيني ، وتذكّر أن الدال على الخير كفاعله .
11- اقتناء مجموعة من الأشرطة تحوي سوراً قرآنية مثل البقرة ، والإسراء ، والحشر ، وغيرها من السور الكريمة الفاضحة لليهود وعدائهم ، فضلاً عن محاضرات خاصة بنصرة فلسطين لتستمع لها عند تنقلاتك بالسيارة ، أو فراغك في المنزل لما له من أجر عظيم وشحن لروحك وعقلك .
12- نشر مآثر شهداء فلسطين والتحدث في المناسبات وبكل الوسائل عن بطولاتهم .
13- أهل الصيام والقيام من أمة محمد صلى الله عليه وسلم والشيوخ الركّع : أصواتكم مسموعة تقرع أبواب السماء ، فلا تنسوا سلاحكم العظيم : الدعاء .
14- بادر بمعرفة الأحكام الشرعية وهو أمر واجب يتطلب منك البحث وسؤال أهل العلم والمختصين عن :
أ – حكم الجهاد في فلسطين .
ب- لماذا نرفض الصلح مع الكيان الصهيوني ؟
ج- الآثار المترتبة على عدم تحرير فلسطين .
د- الآثار السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية المترتبة على الصلح مع الصهاينة .
ثانياً : واجبات الأسرة :
1- جدول الاجتماع الأسري لمدة عشر دقائق لمدارسة سورتي الإسراء والحشر من أحد التفاسير ، مع سماع أشرطة تروي تاريخ اليهود وخستهم ، وكيف انتصر عليهم المسلمون .
2- من أفضل الأعمال الصالحة المقاطعة وعدم شراء أي سلعة للدول الداعمة للكيان الصهيوني .
3- إخراج مصروف الأسرة يوم واحد تضامناً مع أهل الرباط ، يقي الأسرة مصارع السوء ، ويقرب النصر إن شاء الله تعالى .
4- حضّ الأسر بعضها البعض لكفالة أسرة فلسطينية ، وإنشاء حصّالة منزلية باسم فلسطين .
5- تذكير الأطفال بأهمية فلسطين كأرض إسلامية مقدسة اغتصبها اليهود – فهم أعداؤنا وتقع مسؤولية تحريرها على كل المسلمين ، لا على الفلسطينيين وحدهم – وتعريفهم بأطفال فلسطين وجهادهم واستشهادهم من أجلها .
6- تلقين الأمهات وربّات البيوت أطفالهن حب الله ورسوله ، وحب الأقصى وفلسطين عن طريق قراءة السيرة وغزوات النبي صلى الله عليه وسلم ضد اليهود والكتب المختارة والشعر والأناشيد المسجلة بالأشرطة وغيرها .
7- استثمار المناسبات الاجتماعية لإذكاء روح البذل من أجل فلسطين وتحريرها والتذكير بالشهداء والانتصارات .
8- اصطحاب الآباء والأمهات أطفالهم لحضور المحاضرات والمعارض والجلوس للبرامج والأخبار التي تبثها بعض القنوات الفضائية حول فلسطين مع التعليق عليها .
9- تسخير أموال النذور والكفاّرات والأموال العارضة لفلسطين .
10- الاجتهاد في شراء المنتجات الفلسطينية ففيها دعم لأسر الشهداء .
11- إنشاء مكتبة صغيرة تشمل كتيبات ونشرات وأشرطة تتضمن موضوعات عن فلسطين والانتفاضة ونصرتها .
12- تكليف الأبناء بعمل لوحات إعلانية وجدارية حول نصرة الأقصى " عبارات ، أدعية ، كلمات مأثورة" وتعليقها في أركان المنزل .
13- إضافة عبارة أو كلمة مأثورة عن فلسطين لبطاقات المعايدة والأفراح والدعوات الشخصية وإعلانات التهنئة والمواساة في الصحف .
ثالثاً : واجبات الأطفال والشباب :
1- بني إن لم تستطع أن ترمي حجراً في وجه يهودي لتشارك إخوتك في فلسطين جهادهم ، فإن درهماً تضعه في حصالتك سيتحول إلى قذيفة في صدر صهيوني غاصب ، فخصص من مصروفك دعماً لإخوانك في فلسطين .
2- إن لم تشارك إخوانك ركضهم في شوارع القدس كراً وفرّاً ، فليكن مشيك للمسجد والدعاء لهم بالنصر البديل المناسب للمشاركة .
3- إن لم تقدر على الوصول لإخوانك الجرحى ومواساة أسر الشهداء ، فليكن شغلك الشاغل أن تستحث زملاءك لعمل أي شيء بديل .
4- شارك في المنتديات والمحاضرات حول فلسطين ، ونشّط إليها غيرك ووجه أسئلة للحاضرين
واستفتهم عن أسرار الانتصار والهزيمة وأدوار الشباب لنصرة الأقصى الجريح .
5- ابتكر مع زملائك وسائل مختلفة يعود ريعها للأقصى .
6- اقرأ واحداً من الكتب التي تتناول موضوع اليهود في فلسطين وتاريخ الأقصى ثم قم بتلخيص الكتاب وانشر ذلك بين زملائك .
7- ذكّر الغافلين من معارفك في كل حين بواجبهم تجاه فلسطين والأقصى .
8- احفظ سورتي الإسراء والحشر وافهم معانيهما ، وتحرّق شوقاً لأن تكون جندياً في خدمة الأقصى .
9- شكّل مع رفاقك فرق عمل لمساعدة الهيئات والجمعيات الخيرية والمهنية في مواسم الحملات الخاصة
بنصرة الأقصى ، ولا تتأخر عن ذلك فهو جهاد ونصرة .
10- احفظ أحاديث عن الأقصى ، وأرسل رسائل عن طريق الهاتف أو عبر الانترنت تحث على النصرة.
رابعاً : واجبات مستخدمي الشبكة العنكبوتية :
1- توظيف استخدام قنوات المحادثة والدردشة والحوار المباشر وقنوات المحادثة غير المباشرة من خلال برامج ساحات الحوار والمنتديات . ولا تنس مجموعات الأخبار والحوار المنتشرة على مستوى العالم ومن هذه المجموعات من يبحث في نصرة فلسطين .
2- بادر إلى إنشاء موقع إسلامي لنصرة فلسطين ، وأقترح عليك إنشاء مواقع للتعريف والدفاع عن كل من :
أ – المرأة الفلسطينية ومعاناتها وجهادها .
ب- الطفل الفلسطيني الذي يولد رجلاً .
ج- الفتاوى الخاصة بفلسطين والجهاد فيها .
3- توظيف البريد الألكتروني ، إذ يعد وسيلة ممتازة ورائعة النتائج ، وذلك بإرسال تقارير وأخبار ودعوات للمشاركة في المنتديات الفلسطينية وغيرها .
4- إنشاء موقع خاص بالكتب والأشرطة والمجلات والمحاضرات والأناشيد التي تخدم قضية فلسطين بعدة لغات لتكون في متناول مستخدمي الشبكة .
5- إنشاء قائمة بريدية ، وإضافتها إلى صندوق العناوين في البريد الإلكتروني , بحيث تتضمن عناوين بريدية تقوم عن طريقها بإرسال تقارير مستمرة لهذه القائمة , ويمكن تطوير الفكرة بالاشتراك عن طريق إحدى الشركات المتخصصة والتي تضمن لك وصول رسالتك إلى أكثر من ( 50 ) مليون عنوان بريدي وبسعر لا يتجاوز مائتي دولار.
6- المبادرة في توظيف خدمات الإعلان في المواقع الإلكترونية الشهرية مثل : الياهو أو برامج PALL TALK ، وذلك بوضع إعلانات ودعايات للمواقع الفلسطينية ، وكذلك عبارات لنصرة الأقصى باللغة الإنجليزية مقابل رسوم مالية ، ويمكن تمويل ذلك بدعوة الجهات الخيرية والمحسنين وغيرهم أو بمساهمة قائمتك البريدية .
7- " كن رجلاً إذا ما أتو بعده يقولون .. مرّ وهذا الأثر " ، وذلك بترك وصلات لمواقع تعرف بنصرة الأقصى في محركات البحث والمواقع العربية العالمية .
8- يمكنك أن تقدم خدمة متميزة بتقديم الأخبار ونقل البث الحي والمباشر للمقابلات والندوات والمؤتمرات والخطب الخاصة بنصرة الأقصى كما يمكنك نشر مقال متميز أو موقع أو كتاب أو روابط تخدم أقصانا الجريح، ويمكنك نسخ مقال متميز وإرساله إلى منتديات يكثر فيها غير الملتزمين .
9- استضافة قيادات وعلماء الانتفاضة عبر المواقع الإلكترونية والإعلان عن ذلك مبكراً .
10- نشر بيانات ومناشدات علماء وقيادات الانتفاضة على كافة المواقع .
رسالة أخيرة :
أيها القارئ العزيز .. تأكد أنك تمثل البداية والأمل ، وثق في أن الفاعليات المذكورة سهلة ، وتطبيقاتها مجرّبة فلا تتأخر وتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يخذل امرءاً مسلماً ، في موطن يُنتقص فيه من عرضه ويُنتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته . وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته " .
يشاهد الجميع اليوم أكبر سجن عالمي، سجن يجمع أكثر من مليون وأربعمائة ألف نسمة في مدينة غزة، مدينة قصفت فيها محطة الكهرباء الأم التي تُغذي قرابة 78% من المدينة، إضافة إلى قصف مقر الجامعة
الإسلامية التي تعتبر الجامعة الأكبر في المحافظات الجنوبية، وهي مركز علمي إعلامي حضاري.
يأتي هذا كله مع المنع الشديد لتحرك الأبرياء والضعفاء للتنقل بين المستشفيات، أو للحاجيات الضرورية.
إنه أكبر سجن عالمي، تمنع فيه المواصلات، والكهرباء، مع الاعتقالات للوزراء قبل العامة!
إن هذا الاستهداف اليهودي اللعين للحركة الحياتية هو استيراد للكبرياء من جديد! والمستكبر لا يوقفه إلا القوة، أو إنهاكه وتشتيته بعمليات مختلفة. وبغير ذلك إنما هي محاولات كلامية، لا تجدي من ورائها إطفاء نيران، أو إعادة لكهرباء، فضلاً عن إطلاق رصاصة!
لا القول يرجع ماضينا ولا الخطب *** فالقوم من لهوهم أضناهم التعبُ
إنما الذي ينفع ما قلناه وسيقوله التاريخ:
قلنا وأصغى السامعون طويلا *** خلو المنابر للسيوف قليلا
الحل في كلمتين فقط : القوة والتشتيت.
وهذه القوة تتطلب من الجميع جهوداً كبيرة، كل في ميدانه:
أولاً: الحكام العرب والمسلمين:
فتح الباب للتعبير السلمي، من إقامة المظاهرات التي تُعبِّر عن التضامن الأخوي مع أهلنا في فلسطين.
وفتح باب التبرعات المالية للجهات الموثوقة لتصل التبرعات بكل سهولة وسرعة.
والبدء الفعلي في الضغط الاقتصادي على الحكومات الغربية المتواطئة مع إسرائيل، والتلويح والتصريح والتطبيق للمقاطعة الاقتصادية لحلفاء إسرائيل، ليكون التلاحم الحقيقي بين الحكومات والشعوب، فالاحتلال اليهودي اعتقل الوزراء والنواب، وحلَّقت طائراته فوق بيوت رؤوساء الدول العربية، فماذا ينتظرون؟!
إنها معركة فُرضت علينا فما هو المتوقع؟!
ثانياً: العلم والدعاة:
توظيف الحدث من أهم واجباتهم الحالية، حتى لا تتجه الشعوب والشباب خصوصاً إلى مالا يستطيعون تهدئته بمئات البيانات!
إن التجمع والائتلاف لكلمة واحدة، تتوجب عليهم في هذه المرحلة، مع الانصهار والتفاعل الحقيقي لهذه القضية الأم، ونسيان الخلافات والنزاعات الصغيرة أو الموهومة.
إن توجيه الشعوب والشباب خصوصاً من أهم واجباتهم، من خلال الحوار أو الضغط على الهيئات السياسية في الحكومات. والبدء بتفعيل المشاركة الشعبية بالمال والرأي العام، للضغط السياسي على الهيئات الدولية والحقوقية المتنفذة.
ثالثاً: الشعوب المسلمة:
من الخليج إلى تطون ثوار شعب يزمجـر في أحشائه الثــار
لا يشك مسلم عاقل أن الشعوب المسلمة غاضبة من أقصاها إلى أقصاها حيال ما يجري على أرض المقدسات. ولأنه لا مجال للغة العواطف، فإن الحل يجب أن يتحول إلى الخريطة العملية التالية، على حد تعبير أصحاب الخرائط الذهنية! وهي:
أولاً : واجبات الفرد :
1- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرة مسلمي فلسطين بالنفس والمال .
2- تحري أوقات الإجابة والدعاء يومياً لإخوانك في فلسطين بالنصرة والدعاء على الصهاينة ومن هاودهم وناصرهم .
3- المقاطعة الصارمة لمنتجات اليهود وأعوانهم .
4- إبداء التعاطف مع أهل فلسطين ونشر أخبارهم وأحوالهم من خلال المشاركة في برامج البث المباشر
وبرامج الفتاوى عبر الإذاعة والتلفاز ومنتديات الإنترنت .
5- حضور المناسبات والأنشطة .
6- توزيع شريط إسلامي يخدم القضية ريعاً وموضوعاً .
7- وضح حصّالة منزلية باسم " حصّالة الأقصى " ولنتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " ما نقص
مال من صدقة " .
8- التحدث في جمع من الأقارب أو مجموعة العمل الوظيفي أو الأصدقاء يومياً لمدة خمس دقائق عن الواجبات نحو فلسطين أو لنتحدث لـ 15 شخصاً في الشهر الواحد حول القضية .
9- استخدام الرسائل الهاتفية للتذكير بالواجب نحو فلسطين .
10- حضّ الأهل والمعارف والجيران على كفالة أسرة شهيد ويتيم فلسطيني ، وتذكّر أن الدال على الخير كفاعله .
11- اقتناء مجموعة من الأشرطة تحوي سوراً قرآنية مثل البقرة ، والإسراء ، والحشر ، وغيرها من السور الكريمة الفاضحة لليهود وعدائهم ، فضلاً عن محاضرات خاصة بنصرة فلسطين لتستمع لها عند تنقلاتك بالسيارة ، أو فراغك في المنزل لما له من أجر عظيم وشحن لروحك وعقلك .
12- نشر مآثر شهداء فلسطين والتحدث في المناسبات وبكل الوسائل عن بطولاتهم .
13- أهل الصيام والقيام من أمة محمد صلى الله عليه وسلم والشيوخ الركّع : أصواتكم مسموعة تقرع أبواب السماء ، فلا تنسوا سلاحكم العظيم : الدعاء .
14- بادر بمعرفة الأحكام الشرعية وهو أمر واجب يتطلب منك البحث وسؤال أهل العلم والمختصين عن :
أ – حكم الجهاد في فلسطين .
ب- لماذا نرفض الصلح مع الكيان الصهيوني ؟
ج- الآثار المترتبة على عدم تحرير فلسطين .
د- الآثار السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية المترتبة على الصلح مع الصهاينة .
ثانياً : واجبات الأسرة :
1- جدول الاجتماع الأسري لمدة عشر دقائق لمدارسة سورتي الإسراء والحشر من أحد التفاسير ، مع سماع أشرطة تروي تاريخ اليهود وخستهم ، وكيف انتصر عليهم المسلمون .
2- من أفضل الأعمال الصالحة المقاطعة وعدم شراء أي سلعة للدول الداعمة للكيان الصهيوني .
3- إخراج مصروف الأسرة يوم واحد تضامناً مع أهل الرباط ، يقي الأسرة مصارع السوء ، ويقرب النصر إن شاء الله تعالى .
4- حضّ الأسر بعضها البعض لكفالة أسرة فلسطينية ، وإنشاء حصّالة منزلية باسم فلسطين .
5- تذكير الأطفال بأهمية فلسطين كأرض إسلامية مقدسة اغتصبها اليهود – فهم أعداؤنا وتقع مسؤولية تحريرها على كل المسلمين ، لا على الفلسطينيين وحدهم – وتعريفهم بأطفال فلسطين وجهادهم واستشهادهم من أجلها .
6- تلقين الأمهات وربّات البيوت أطفالهن حب الله ورسوله ، وحب الأقصى وفلسطين عن طريق قراءة السيرة وغزوات النبي صلى الله عليه وسلم ضد اليهود والكتب المختارة والشعر والأناشيد المسجلة بالأشرطة وغيرها .
7- استثمار المناسبات الاجتماعية لإذكاء روح البذل من أجل فلسطين وتحريرها والتذكير بالشهداء والانتصارات .
8- اصطحاب الآباء والأمهات أطفالهم لحضور المحاضرات والمعارض والجلوس للبرامج والأخبار التي تبثها بعض القنوات الفضائية حول فلسطين مع التعليق عليها .
9- تسخير أموال النذور والكفاّرات والأموال العارضة لفلسطين .
10- الاجتهاد في شراء المنتجات الفلسطينية ففيها دعم لأسر الشهداء .
11- إنشاء مكتبة صغيرة تشمل كتيبات ونشرات وأشرطة تتضمن موضوعات عن فلسطين والانتفاضة ونصرتها .
12- تكليف الأبناء بعمل لوحات إعلانية وجدارية حول نصرة الأقصى " عبارات ، أدعية ، كلمات مأثورة" وتعليقها في أركان المنزل .
13- إضافة عبارة أو كلمة مأثورة عن فلسطين لبطاقات المعايدة والأفراح والدعوات الشخصية وإعلانات التهنئة والمواساة في الصحف .
ثالثاً : واجبات الأطفال والشباب :
1- بني إن لم تستطع أن ترمي حجراً في وجه يهودي لتشارك إخوتك في فلسطين جهادهم ، فإن درهماً تضعه في حصالتك سيتحول إلى قذيفة في صدر صهيوني غاصب ، فخصص من مصروفك دعماً لإخوانك في فلسطين .
2- إن لم تشارك إخوانك ركضهم في شوارع القدس كراً وفرّاً ، فليكن مشيك للمسجد والدعاء لهم بالنصر البديل المناسب للمشاركة .
3- إن لم تقدر على الوصول لإخوانك الجرحى ومواساة أسر الشهداء ، فليكن شغلك الشاغل أن تستحث زملاءك لعمل أي شيء بديل .
4- شارك في المنتديات والمحاضرات حول فلسطين ، ونشّط إليها غيرك ووجه أسئلة للحاضرين
واستفتهم عن أسرار الانتصار والهزيمة وأدوار الشباب لنصرة الأقصى الجريح .
5- ابتكر مع زملائك وسائل مختلفة يعود ريعها للأقصى .
6- اقرأ واحداً من الكتب التي تتناول موضوع اليهود في فلسطين وتاريخ الأقصى ثم قم بتلخيص الكتاب وانشر ذلك بين زملائك .
7- ذكّر الغافلين من معارفك في كل حين بواجبهم تجاه فلسطين والأقصى .
8- احفظ سورتي الإسراء والحشر وافهم معانيهما ، وتحرّق شوقاً لأن تكون جندياً في خدمة الأقصى .
9- شكّل مع رفاقك فرق عمل لمساعدة الهيئات والجمعيات الخيرية والمهنية في مواسم الحملات الخاصة
بنصرة الأقصى ، ولا تتأخر عن ذلك فهو جهاد ونصرة .
10- احفظ أحاديث عن الأقصى ، وأرسل رسائل عن طريق الهاتف أو عبر الانترنت تحث على النصرة.
رابعاً : واجبات مستخدمي الشبكة العنكبوتية :
1- توظيف استخدام قنوات المحادثة والدردشة والحوار المباشر وقنوات المحادثة غير المباشرة من خلال برامج ساحات الحوار والمنتديات . ولا تنس مجموعات الأخبار والحوار المنتشرة على مستوى العالم ومن هذه المجموعات من يبحث في نصرة فلسطين .
2- بادر إلى إنشاء موقع إسلامي لنصرة فلسطين ، وأقترح عليك إنشاء مواقع للتعريف والدفاع عن كل من :
أ – المرأة الفلسطينية ومعاناتها وجهادها .
ب- الطفل الفلسطيني الذي يولد رجلاً .
ج- الفتاوى الخاصة بفلسطين والجهاد فيها .
3- توظيف البريد الألكتروني ، إذ يعد وسيلة ممتازة ورائعة النتائج ، وذلك بإرسال تقارير وأخبار ودعوات للمشاركة في المنتديات الفلسطينية وغيرها .
4- إنشاء موقع خاص بالكتب والأشرطة والمجلات والمحاضرات والأناشيد التي تخدم قضية فلسطين بعدة لغات لتكون في متناول مستخدمي الشبكة .
5- إنشاء قائمة بريدية ، وإضافتها إلى صندوق العناوين في البريد الإلكتروني , بحيث تتضمن عناوين بريدية تقوم عن طريقها بإرسال تقارير مستمرة لهذه القائمة , ويمكن تطوير الفكرة بالاشتراك عن طريق إحدى الشركات المتخصصة والتي تضمن لك وصول رسالتك إلى أكثر من ( 50 ) مليون عنوان بريدي وبسعر لا يتجاوز مائتي دولار.
6- المبادرة في توظيف خدمات الإعلان في المواقع الإلكترونية الشهرية مثل : الياهو أو برامج PALL TALK ، وذلك بوضع إعلانات ودعايات للمواقع الفلسطينية ، وكذلك عبارات لنصرة الأقصى باللغة الإنجليزية مقابل رسوم مالية ، ويمكن تمويل ذلك بدعوة الجهات الخيرية والمحسنين وغيرهم أو بمساهمة قائمتك البريدية .
7- " كن رجلاً إذا ما أتو بعده يقولون .. مرّ وهذا الأثر " ، وذلك بترك وصلات لمواقع تعرف بنصرة الأقصى في محركات البحث والمواقع العربية العالمية .
8- يمكنك أن تقدم خدمة متميزة بتقديم الأخبار ونقل البث الحي والمباشر للمقابلات والندوات والمؤتمرات والخطب الخاصة بنصرة الأقصى كما يمكنك نشر مقال متميز أو موقع أو كتاب أو روابط تخدم أقصانا الجريح، ويمكنك نسخ مقال متميز وإرساله إلى منتديات يكثر فيها غير الملتزمين .
9- استضافة قيادات وعلماء الانتفاضة عبر المواقع الإلكترونية والإعلان عن ذلك مبكراً .
10- نشر بيانات ومناشدات علماء وقيادات الانتفاضة على كافة المواقع .
رسالة أخيرة :
أيها القارئ العزيز .. تأكد أنك تمثل البداية والأمل ، وثق في أن الفاعليات المذكورة سهلة ، وتطبيقاتها مجرّبة فلا تتأخر وتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يخذل امرءاً مسلماً ، في موطن يُنتقص فيه من عرضه ويُنتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته . وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته " .