المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ردودنا والنّقد (الاستفتاء رقم 30)


حفيظة الدين
25th July 2010, 18:13
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد قراءتنا لموضوع أخينا الكريم الأستاذ خميد بن خيبش

ردود ...منتقاة !!!!! (http://www.al-nda.com/vb/showthread.php?t=10671)


أردنا إضافة هذا الاستفتاء مع رجائنا للمشاركة الفعلية في موضوع أستاذنا حميد


لماذا لا تنقد المواضيع في المنتدى؟

*مجاملة لصاحب الموضوع

*خوفا من الإحراج

*لعدم قدرتك على النّقد



بوركتم

سناء محمد
25th July 2010, 22:14
بارك الله بك اختي حفيظة , قد تكون احدى الاسباب التي ذكرت
ولكن أرى والله اعلم سبب اهم من كل ذلك , اننا أمة لا تفقه من حواراتها غير الهجوم او الدفاع ولا تكترث بشيء أسمه الاصلاح او التقويم , نستسهل المجاملة او السخرية من الغير ولا نأخذ بعين الاعتبار اهمية الاحترام حتى في الردود على غيرنا ... نعتبر انفسنا أذكياء ونكتفي بذلك ..

محمد الصوفي
25th July 2010, 23:10
الموضوع المشار إليه أعلاه يطرح إشكالية من وجهين . . .
الأولى أن الكثيرين لديهم حساسية من النقذ والتصحيح والمناقشة وإثارة الانتباه لأنهم يرون ذلك تنقيصا من شأنهم . . . وهذا ماتقع فيها أسماء رائدة في عدة ميادين، حيث يستفزها التجريح او ما شابهه.
في مقابل ذلك هناك آخرون لا يتقنون إلا الهدم والتجريح، بالمرصاد دوما لكل الإنتاجات، يحبطون ولا يشجعون . . .
بين هذين الصنفين هناك ولا بد فئة عادلة صادقة تبتغي النصح والتعديل بكل هدوء . . . تناقش الأفكار لا الشخصيات، ترسم مسار الأفعال لبناء سلوكات مجتمعية سليمة . . . وذلك أسمى أمانينا .

بوح الربيع
27th July 2010, 07:51
ليس للمجاملة مكان بيننا لكن قد يمنعنا الخوف من الإحراج من أن نُفهم خطأ إذا ما انتقدنا صاحب الموضوع فالبعض يسيئون فهم النقد (وهنا أقصد النقد البنّاء الذي يزيد من أفق المرء ولا يحبطه) لمواضيعهم ويظنون أنه تهجم لهم ويقع في قلوبهم شيئاً من أنّ تجاه من انتقدهم فيقاطعونه ويقاطعون مواضيعه وقد يفكر البعض مقاطعة المنتدى ولو لفترة
لِمَ لا تتسع صدورنا للنقد البنّاء الهادف مثلما تتسع للاعجاب والاطراء على مواضيعنا..!
لنتخلص إذاً من تعقيد الأمور ولنجعلها أبسط وأسهل

يمامة السلام
27th July 2010, 10:16
أنه تهجم لهم ويقع في قلوبهم شيئاً من أنّ تجاه من انتقدهم
هناك ايضا اختنا مكيه من يدخل للانتقاد فقط وعند موضوع جيد لايشارك
فيقاطعونه ويقاطعون مواضيعه
عندما يعترض ويبدى استيائه هم من يقاطعونه ويقاطعون مواضيعه بل وهناك ماهو اكثر .....

وقد يفكر البعض مقاطعة المنتدى ولو لفترة
نعم لانه ماذا ننتظر بعد المقاطعه ؟؟!!
لِمَ لا تتسع صدورنا للنقد البنّاء الهادف مثلما تتسع للاعجاب والاطراء على مواضيعنا..!
لنتخلص إذاً من تعقيد الأمور ولنجعلها أبسط وأسهل



لانه لوحظ ان الانتقادات زائده عن الحد
ووجد ان المقاطعه ايضا زائده عن الحد
للاسف الشديد
بالحب نجمع الجميع معنا .. بالحب وحده يمكننا ان لانجعل احد ان يفارقنا ويقاطعنا
لا تكفي التنظيمات لتأليف القلوب ، لابد أن يشملها ويغلفها ذلك الروح الشفيف ، المستمد من روح الله ، ألا وهو الحب ، الحب الذي يطلق البسمة من القلوب فينشرح لها الصدر وتنفرج القسمات فيلقي الإنسان أخاه بوجه طليق )

ولكن

عندما نجد دائما نقد نقد نقد على كل صغيره وكبيره ولم نجد تشجيع عند طرح ماهو قيم
من المؤكد سيهرب الكثير
ولا ننسى
وقال – صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان
وعن جرير بن عبدالله رضى الله عنه قال : ( ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ) رواه البخاري

قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه : ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه الترمذي ، وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : ما حجبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك متفق عليه ، وبذلك استطاع كسب مودّة من حوله ليتقبّلوا الحق الذي جاء به .

البشاشة مصيدة المودة ، والبر شيء هين : وجه طليق وكلام لين
فاين نجدها مع التنقد الدائم ؟؟!!

التائبة لله
27th July 2010, 10:55
أعود هنا لأذكر النقطة التي ذكرتها في موضوع الأخ حميد و هو أننا لماذا نعتبر نقد الموضوع نقد لشخصنا ؟؟ أو من باب التتبع لعثرات الآخرين ؟؟
حينما نتخلص من هذه العقدة فإن التغيير الناجح الذي نبتغيه من وراء النقد سنراه في القريب .
البعض يفتقد لأسس النقد الصحيح فيحاول تجنب الخوض في هذا المضمار من باب ( فليقل خيرا أو ليصمت )

خديجة جيلالي
27th July 2010, 11:56
كثير منا لا يفرق بين النقد والانتقاد، ويعتبر أي ملاحظة هي إطاحة من قيمة الموضوع ومن قيمة صاحبه ويأخذ الأمر على أنه عداوة شخصية ولا يعطي الفرصة لنفسه للاستفادة من تلك الملاحظة
أجمل شيء أن نأخذ الأمور بحسن ظن، وأن لا نترك الأفكار السيئة تحيد بنا عن جادة الصواب، وأن لا نستمر بنفس الأخطاء إذا تلقينا عليها اكثر من نقد من أكثر من شخص، نفكر أين الخلل ونعالجه

بوركتم