بنت خير الأديان
23rd July 2010, 23:51
المصدر : http://www.ahrar-pal.info/ar/index.php?act=Show&id=758 (http://www.ahrar-pal.info/ar/index.php?act=Show&id=758)
التفريغ :
أصدقاء الإنسان الدولية
(منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان)
تقرير بعنوان:
" وراء الشمس "
نزع الحرية وتغييب الحقوق،
واقع الأسرى الفلسطينيين
في سجون الاحتلال الإسرائيلي
في عام 2009
أعد هذا التقرير:
فؤاد الخفش (باحث) وغسان عبيد (حقوقي)
فيينا، 6 شباط (فبراير) 2010
رقم الوثيقة: P/ME/805/10/Ar
*مقدمة
شموع على الطريق، الشموع التي تحترق، شهداء مع وقف التنفيذ، المنسيون أو أسرى الحرية كلها مسميات يطلقها الفلسطينيون على أسراهم، تعكس جزءً من واقع الحال الذي يعيشه هؤلاء في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
قد يقول قائل لم يشهد عام 2009 حدوث وفيات مباشرة(1) بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، هذا صحيح نسبياً من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية كان عام 2009 من أسوء الأعوام التي قضاها الأسرى في سجون الاحتلال على الإطلاق، فإدارة السجون الإسرائيلية مارست أساليب جديدة ضدهم؛ تبغي في مجملها تحقيق هدف رئيسي ألا وهو تحطيم نفسية الأسير وزيادة الضغط النفسي والجسدي عليه، ومواصلة احتجازه في أجواء غاية في الصعوبة، أو إخراجه جسدا بلا روح، بحيث لا يستطيع الإنسان العيش والاستمرار في الحياة ضمن هذه الأجواء، التي تُرسم وتوضع خططها التدميرية من قبل طواقم متخصصة. وقد تعدى الأمر عقاب الأسير وتدمير نفسيته ليصل إلى عائلته وأسرته من خلال سياسات تقوم بها مصلحة السجون الإسرائيلية كأن تحرم الأسير من زيارة ذويه لفترات طويلة جداً.
ولا زالت الحركة الفلسطينية الأسيرة تسطر أمثلة إنسانية؛ قل نظيرها في التاريخ، في الصبر ومكابدة المعاناة؛ في ظل ظروف مأساوية اضطُر خلالها عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين لتحمل أسابيع متواصلة بل أشهر عديدة، يرزحون تحت التعذيب وسياط جلادي الإحتلال في أقبية التحقيق، ويتجرعون القهر سنوات مديدة على أيدي السجانين وأفراد "الشاباص" في السجون. وإننا لنعتقد جازمين أن مجرد قدرة الأسير على تحمل تلك الظروف وبقائه إنساناً ليمثل معنىً عظيماً في عملية الدفاع عن الحق في الحياة.
من خلال هذا التقرير نسلط الضوء على أبرز الانتهاكات التي تُمارس بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ونوضح أشكال هذه الانتهاكات وأثرها على الأسرى وعائلاتهم وذويهم. كما أننا لا نستطيع الحديث عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال من دون الحديث عن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير، لأنها كانت حديث الساعة على مدار العام في السجون وخارجها.
ويتم التركيز في هذا التقرير على الأسرى الفلسطينيين الذين يراد لهم التهميش من قبل سلطات الاحتلال، ونقصد بالتحديد أسرى منطقة القدس وأسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر، لما لهؤلاء الأسرى من أهمية ودور خاص، وبسبب ما يتعرضون له من معاملة قاسية ومعاناة كبيرة، ولأن سلطات الاحتلال ترفض الإفراج عنهم ضمن اتفاقات تبادل الأسرى مع الفلسطينيين.
ونسلط الضوء هنا كذلك، على الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وما يتعرضن له من انتهاكات، وبالذات بعد إتمام إتفاق خروج أسيرات فلسطينيات مقابل تقديم معلومات عن جندي إسرائيلي محتجز لدى فصائل فلسطينية.
ونتحدث عن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال؛ مع ازدياد الحالات المرضية وإصابة أكثر من 18 حاله بمرض السرطان، وعن الاعتقال الإداري ودوره في تدمير الأسرة والمجتمع وتحطيم نفسية المعتقل، وكذلك عن أسرى العزل وما يعانونه من صنوف وألوان العذاب.
ويلاحظ التقرير أثر الانقسام على الحركة الفلسطينية الأسيرة؛ هذا الانقسام الذي أدى إلى إضعاف قضية الأسرى من نواح متعددة، الأمر الذي دفع مصلحة السجون الإسرائيلية وجهاز المخابرات الإسرائيلي إلى تصعيد انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين؛ بعد أن تفردت بهم، وقيامها بفصل أسرى أكبر فصيلين فلسطينيين عن بعضهم البعض، وتماديها بالتضييق عليهم وعقابهم.
ويتطرق التقرير كذلك للنواب والوزراء الأسرى بعد ثلاث سنوات ونصف من اعتقالهم، واعتقال الأقارب للضغط على الأسير وعائلته، وعن البوسطة وتنقلات السجون وأثرها على الأسير والاستقرار داخل الأسر، والتفتيش العاري، وسياسة الغرامات المالية التي تفرض على الأسرى لأقل الأسباب أهمية.
لهذا الأسباب مجتمعة نستطيع التأكيد أن العام الفائت 2009 كان من أصعب وأشد الأعوام على الأسرى.
*تكوين السجون وأعداد الأسرى
قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ليست قضية رقمية، فهم أناس أصحاب قلوب ومشاعر؛ ولكن من أجل التعريف بقضيتهم، لا بُد من التطرق لأعدادهم وأماكن تواجدهم، وظروف حياتهم. فقد شهد العام الماضي 2009 حملات اعتقالية كثيرة وكبيرة، طالت الآلاف من أفراد المجتمع الفلسطيني من مختلف مدن الضفة الغربية وكذلك من قطاع غزة إبّان الحرب الأخيرة عليه قبل عام مضى.
وقد طالت حملات الاعتقالات المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية وكافة فئات الشعب الفلسطيني؛ من العامل إلى الطفل إلى البنت إلى الطبيب إلى محاضر الجامعة، وبلغ عدد حالات الاعتقال خلال هذا العام ما يقرب من 5200 حالة، أي ما معدله 14 حالة يومياً، ولكن ما ميز مدة هذه الاعتقالات أنها كانت في غالبها لا تطول زمنياً، بمعنى أنه كان يصل عدد المعتقلين في الليلة الواحدة إلى 30 معتقل، يتم الإفراج عن غالبيتهم خلال الأسبوع الأول من احتجازهم، وعلى سبيل المثال فإن عدد من يبقى السجون من الثلاثين معتقل أسير واحد أو اثنان على أكثر تعديل، وهذا الأمر يوضح اللغط القائم حول عدد الأسرى الفلسطينيين عامة في المعتقلات الإسرائيلية والذي يقول أن مجموعهم يصل إلى 11000 أسير، بينما بلغ عددهم الكلي؛ حسب واقع الحال ومن خلال إحصائيات دقيقة من الأسرى أنفسهم، 7286 أسيرة وأسير حتى نهاية العام الماضي 2009.
هذه الآلاف من الأسرى والأسيرات، موزعون على ثلاثة عشر "13" سجنا وثلاثة "3" مراكز توقيف موزعة على طول البلاد وعرضها. أكبر هذه السجون على الإطلاق هو سجن النقب الصحراوي الذي يتسع ل 2400 معتقل، وقد بلغ عدد الأسرى في أقسامه المختلفة بعد إغلاق خمسة منها 1900 معتقل.
من بين السبعة ألاف أسير يوجد 36 أسيرة فلسطينية، وكذلك عشرون وزيراً ونائباً مأسورون من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في سابقة خطيرة لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيلاً. من بين هؤلاء الأسرى 280 معتقلاً إدارياً، بالإضافة إلى 250 طفلاً؛ أعمارهم أقل من 18 عاماً تحرم القوانين الدولية اعتقالهم.
كما تعتقل سلطات الاحتلال 319 أسيراً منذ ما قبل اتفاقية أوسلو للسلام التي وقعت عام 1993؛ وهم ما يعرفون اصطلاحاً بالأسرى القدامى، ومن بين هؤلاء 115 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، من هؤلاء 13 أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن وثلاثة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً وهم كل من الأسير نائل البرغوثي والأسير فخري البرغوثي والأسير أكرم منصور.
وعن تكوين السجون أوضحت أن معظمها تتكون من غرف تتراوح مساحتها بين 2.5 متراً مربعاً (الاكسات) ويسكنها اثنان من الأسرى، وأخرى بمساحة تصل إلى خمسة أمتار مربعة ويسكنها ثلاثة أسرى، أو غرف يحتجز فيها من 6 الى 18 من الأسرى. أما الغرف الجديدة فمساحة الواحدة منها 13 متراً مربعاً ويسكنها من 8 إلى 10 أسرى، مع تهوية ضئيلة وتحصينات أمنية مشددة.
*نظام الحياة اليومية
أما نظام الحياة اليومية في المعتقلات، فيُسمح للأسرى بساعة رياضة في الصباح الباكر بعد عملية العد، ثم ساعة ونصف الساعة فورة صباحية وأخرى مسائية؛ وذلك بالخروج للتمشي في ساحة لا تزيد مساحتها عن 80 إلى 120 متراً مربعاً في بعض السجون. علماً أن كل قسم من الأقسام يحتوي على عدد من 80 إلى 150 أسيراً، ولا تتسع ساحات تلك الأقسام إلا لعشرين من الأسرى. وعن الطعام الذي يقدم للأسرى أكدت أنه سيء نوعاً وكماً، فلا مفر من اعتماد الأسرى في جميع المعتقلات على ما يشترونه بنقودهم الخاصة من بقالة السجن ذات الأسعار الباهظة.
*أسرى القدس
منذ احتلال فلسطين كان أهالي القدس من أوائل من شارك في الدفاع عن أرضهم، فكان منهم الأسير والجريح والمبعد، وقد بلغ عدد أسرى القدس في العام الماضي في سجون الاحتلال 273 أسيراً وأسيرة، ويعتبر الأسير فؤاد الرازم من بلدة سلوان بالقدس المحتلة عميد الأسرى المقدسيين، وهو من مواليد 9/12/1957 وكان عمره 24 عاماً وقت اعتقاله في 31/1/1981.
بلغ عدد الذين قضوا في السجون الإسرائيلية من سكان القدس 14 أسيراً، وقد كان أولهم الأسير قاسم عبد الله أبو عكر؛ والذي قضى نتيجة التعذيب أثناء التحقيق في سجن "المسكوبية" عام 1969، أما آخرهم فكان الأسير جمعه كيالة، والذي توفي قبل ما يقرب من عام بتاريخ 14/12/2008، بعد أن أمضى 13 عام في مستشفى سجن الرملة حيث كان محكوما عليه بالسجن مدى الحياة.
كما يعاني من الظلم 31 أسيراً من الأسرى الأشقاء، منهم 3 من الإخوة الأشقاء محكومون مدى الحياة وهم موسى وخليل وإبراهيم السراحنة والمعتقلين منذ عام 2002. أما أسرى العزل فيوجد منهم أسيران مقدسيان وهما الأسير عبد الناصر الحليسي؛ معزول منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً على فترات، والأسير معتز حجازي معزول منذ تسع سنوات على فترات. ويوجد نائب مقدسي واحد أسير وهو النائب محمد أبو طير، والذي أمضى ما يزيد عن خمسة وعشرين عاماً في سجون الاحتلال.
الأسيرات المقدسيات / 4 أسيرات
* الأسيرة ابتسام عيساوي: الحكم 14 عام / من سكان جبل المكبر
* الأسيرة آمنة منى: الحكم مدى الحياة / من سكان البلدة القديمة / وهي أقدم أسيرة مقدسية
* الأسيرة سناء شحادة: الحكم مدى الحياة / من سكان مخيم قلنديا
* الأسيرة ندى درباس: الحكم 4 سنوات / من سكان بلدة العيسوية
أكبر أسير مقدسي سناً
الأسير علي حسان عبد ربه شلالده والبالغ من العمر 61 عاما ونصف، معتقل منذ 19 عاما ويقضي حكما بالسجن مدته 25 عاما، ويعتبر من أقدم الأسرى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة حيث يمكث هناك بشكل متواصل منذ ما يزيد عن 14 عاما. لديه من الأبناء 12 تزوج منهم 8 وهو يرزح في الأسر.
صاحب أعلى حكم في تاريخ الأسرى المقدسيين
الأسير وائل محمود قاسم من بلدة سلوان، محكوم بالسجن المؤبد 35 مرة إضافة إلى 50 عاما وهو متزوج و أب لأربعة أطفال.
أعلى حكم لشقيقين
الأسير المقدسي رمضان عيد مشاهرة وشقيقه فهمي عيد مشاهرة والمعتقلين منذ العام 2002 ويقضيان حكماً بالسجن المؤبد 20 مرة وقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منازلهم.
أسيران مقدسيان ضريران
* الأسير الدكتور عبد العزيز عمرو والمحكوم بالسجن مدى الحياة،
* الأسير علاء الدين البازيان والمحكوم كذلك بالسجن مدى الحياة.
تقسيم الأسرى المقدسيين حسب مدة الحكم
محكومون مدى الحياة 73 أسير
محكومون من 20 عام إلى 33 عام 35 أسير
محكومون من 15 عام إلى 19 عام 22 أسير
محكومون من 10 عام إلى 14 عام 25 أسير
محكومون من 5 أعوام إلى 9 أعوام 34 أسير
محكومون من 2 عامين إلى 4 أعوام 25 أسير
محكومون أقل من عامين أو موقوفون 55 أسير
معتقون إدارياً 4 أسرى
تقسيم الأسرى المقدسيين حسب المدة التي إنقضت داخل الأسر
أسرى أمضوا أكثر من 20 عام 20 أسير
أسرى أمضوا من 15 - 20 عام 23 أسير
أسرى أمضوا من 10 – 14 عام 20 أسير
أسرى أمضوا من 5 - 9 أعوام 106 أسرى
أسرى أمضوا من 2 – 4 أعوام 44 ِأسير
أسرى أمضوا أقل من عامين 60 أسير
الحالة الإجتماعية للأسرى المقدسيين
متزوج 91 أسرى
أعزب 182 أسرى
أعمار الأسرى المقدسيين
أسرى أعمارهم أكثر من 60 عام 2 من الأسرى
أسرى أعمارهم ما بين 50 – 60 عام 10 أسرى
أسرى أعمارهم ما بين 40 – 50 عام 35 أسير
أسرى أعمارهم ما بين 30 - 40 عام 102 أسير
أسرى أعمارهم ما بين 20 - 30 عام 116 أسير
أسرى أعمارهم أقل من 20 عام 8 أسرى
التقسيم الجغرافي للأسرى المقدسيين
سلوان / رأس العامود 44 أسير
جبل المكبر 28 أسير
العيسوية 26 أسير
بيت حنينا 24 أسير
صور باهر / أم طوبا 23 أسير
قلنديا / كفر عقب 22 أسير
عناتا / مخيم شعفاط 19 أسير
البلدة القديمة 16 أسير
الصوانة / واد الجوز 11 أسير
شعفاط 11 أسير
الثوري 9 أسرى
الرام 6 أسرى
الطور 9 أسرى
الشيخ جراح 4 أسرى
أحياء متفرقة 21 أسير
*الأسيرات الفلسطينيات
شهد عام 2009 اتفاقا محدودا على عملية تبادل، شمل خروج مجموعة من الأسيرات الفلسطينيات من السجون مقابل إعطاء معلومات عن مصير الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل فلسطينية منذ عام 2006، وتمت هذه الصفقة التي أعادت الأمل لأهالي الأسرى بعد تدخل الوسيط الألماني، الذي أراد تحريك هذا الملف وكسر بعض الجليد على موقف الطرفين، المتمثل في تشبث الفصائل الفلسطينية بشروطها بضرورة الإفراج عن كل الأسرى من ذوي الأحكام العالية ورفض سلطات الاحتلال لذلك.
ترزح في سجون الاحتلال 36 أسيرة فلسطينية موزعات على سجن "هشارون"؛ حيث يتواجد فيه 21 أسيرة فلسطينية، وسجن الدامون وفيه 11 أسيرة، وأسيرة واحدة في عزل الرملة وأسيرتان في تحقيق "بيتح تكفا" وأسيرة واحدة في أحد مراكز التوقيف.
*27 أسيرة من مناطق الضفة الغربية،
*4 أسيرات من القدس سبق ذكرهن،
*4 أسيرات من مناطق فلسطينية داخل الخط الأخضر،
*وأسيرة واحدة من قطاع غزة.
الأسيرات الفلسطينيات من داخل الخط الأخضر
الاسم تاريخ الاعتقال الحكم
لينا جربوني 18/4/2002 17 عام
ورد قاسم 4/10/2006 6 أعوام
وردة بكراوي 16/10/2003 8 أعوام
خديجة أبو عياش 22/1/2009 موقوفة
أسيرة واحدة من قطاع غزة
الأسيرة وفاء البس محكومة بالسجن لمدة 12 وتعاني من حروق في جسدها بنسبة 50%
حسب مدة الحكم
يوجد(20) أسيره محكومة و (13) أسيرة موقوفة أو على ذمة التحقيق و(3) أسيرات معتقلات إدارياً
الأسيرات المعتقلات إدارياً
الأسيرة د. ماجدة فضة اعتقلت بتاريخ 6/8/2008 من مدينة نابلس/أطلق سراحها في 26/1/2010
الأسيرة رجاء الغول اعتقلت بتاريخ 31/3/2009 من مخيم جنين
الأسيرة هناء يحيى شلبى اعتقلت بتاريخ 14 /9/2009 من مدينة جنين
5 أسيرات أمهات، ولديهن أبناء
ايرينا بولي سراحنة من أوكرانيا / سكان بيت لحم الحكم 30 عام لديها ابنتان
ابتسام عبد الحافظ فايز القدس الحكم 15 عاما لديها 6 أبناء
قاهرة سعيد السعدي جنين الحكم 3 مؤبدات و30 سنة لديها 4 أبناء
إيمان محمد غزاوي طولكرم الحكم 13 عام لديها طفلين
لطيفة محمد أبو ذراع نابلس محكومة 25 سنة لديها 7 أولاد
ثلاث أسيرات معتقلات وأزواجهن كذلك
ايرينا سراحنة محكومة بالسجن 30 عاما وزوجها الأسير إبراهيم سراحنة محكوم ستة مؤبدات
أحلام التميمي بالمؤبد لمدة 16 مرة وخطيبها نزار تميمي محكوم بالمؤبد
إيمان غزاوي محكومة 13 عاماً وزوجها شاهر عشة محكوم 20 سنة
*الأسرى الأحداث
يوجد بين المعتقلين الفلسطينيين 250 أسيراً من الأحداث؛ الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، ويشكلون ما نسبته (3.43%) من إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين، ويتعرض هؤلاء الأطفال لنفس الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى من كبار السن؛ من تعذيب ومحاكمات جائرة ومعاملة لا إنسانية وانتهاكات لحقوقهم الأساسية.
*أسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر
تعتمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسلوب "فرق تسُد" في السياسة، وكذلك في تعاملها مع الأسرى أنفسهم، فهي تفرق في التعامل مع الأسرى بناءً على أصولهم الجغرافية، وتعتبر أسرى الداخل؛ وهو مصطلح يطلق على الأسرى من سكان المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر، مواطنين إسرائيليين حيث أنهم يحملون الهوية الزرقاء الخاصة بالإسرائيليين، وفي ذات الوقت لا تتعامل معهم بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع السجناء اليهود في ظل سياسة التفريق العنصري السائدة. وترفض الحكومة الإسرائيلية إدراج أسماء أسرى الداخل ضمن أي صفقة تبادل أسرى (على اعتبار أن السلطات الإسرائيلية تنظر إليهم كمواطنين مسجونين ضمن إطار دولتهم)، وفي ذات الوقت تصر الفصائل الفلسطينية على إدراج أسماء أسرى الداخل والقدس ضمن أي اتفاق قادم.
يبلغ عدد أسرى الداخل 109 أسير وأسيرة يتوزعون على عدة سجون، ويعتبر سامي يونس عميد أسرى الداخل وهو من مواليد عام 1932 وقد تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال بتاريخ 5/1/1983 وأصدرت محاكم الاحتلال حكماً ظالماً بحقه لمدة 40 عاماً.
أسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر حسب مدة الحكم
مدة الحكم عدد الأسرى
من يقضون حكماً مؤبداً وأكثر من ذلك 21
من يقضون حكماً أقل من مؤبد وأكثر من 30 عامًا 5
من يقضون حكماً من 20-30 عاماً 5
من يقضون حكماً من 15-20 عاماً 10
من يقضون حكماً من 5-15 عاماً 46
من يقضون حكماً لغاية 5 سنوات 11
موقوفون 11
المجموع الكلي لأسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر 109
أسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر حسب المدة التي أمضوهاحتى نهاية العام الجاري 2009
المدة التي أمضاها الأسرى في المعتقلات العدد
أسرى أمضوا كثر من 25 عاما في الأسر 4
أسرى من أمضوا أكثر من عشرون عامًا واقل من 25 12
أسرى من أمضوا مابين 15-20 عاماً 4
أسرى من أمضوا مابين 10-15 عاماً 2
أسرى من أمضوا اقل من 10 أعوام 87
المجموع الكلي لأسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر 109
يتبع بإذن الله ..
التفريغ :
أصدقاء الإنسان الدولية
(منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان)
تقرير بعنوان:
" وراء الشمس "
نزع الحرية وتغييب الحقوق،
واقع الأسرى الفلسطينيين
في سجون الاحتلال الإسرائيلي
في عام 2009
أعد هذا التقرير:
فؤاد الخفش (باحث) وغسان عبيد (حقوقي)
فيينا، 6 شباط (فبراير) 2010
رقم الوثيقة: P/ME/805/10/Ar
*مقدمة
شموع على الطريق، الشموع التي تحترق، شهداء مع وقف التنفيذ، المنسيون أو أسرى الحرية كلها مسميات يطلقها الفلسطينيون على أسراهم، تعكس جزءً من واقع الحال الذي يعيشه هؤلاء في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
قد يقول قائل لم يشهد عام 2009 حدوث وفيات مباشرة(1) بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، هذا صحيح نسبياً من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية كان عام 2009 من أسوء الأعوام التي قضاها الأسرى في سجون الاحتلال على الإطلاق، فإدارة السجون الإسرائيلية مارست أساليب جديدة ضدهم؛ تبغي في مجملها تحقيق هدف رئيسي ألا وهو تحطيم نفسية الأسير وزيادة الضغط النفسي والجسدي عليه، ومواصلة احتجازه في أجواء غاية في الصعوبة، أو إخراجه جسدا بلا روح، بحيث لا يستطيع الإنسان العيش والاستمرار في الحياة ضمن هذه الأجواء، التي تُرسم وتوضع خططها التدميرية من قبل طواقم متخصصة. وقد تعدى الأمر عقاب الأسير وتدمير نفسيته ليصل إلى عائلته وأسرته من خلال سياسات تقوم بها مصلحة السجون الإسرائيلية كأن تحرم الأسير من زيارة ذويه لفترات طويلة جداً.
ولا زالت الحركة الفلسطينية الأسيرة تسطر أمثلة إنسانية؛ قل نظيرها في التاريخ، في الصبر ومكابدة المعاناة؛ في ظل ظروف مأساوية اضطُر خلالها عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين لتحمل أسابيع متواصلة بل أشهر عديدة، يرزحون تحت التعذيب وسياط جلادي الإحتلال في أقبية التحقيق، ويتجرعون القهر سنوات مديدة على أيدي السجانين وأفراد "الشاباص" في السجون. وإننا لنعتقد جازمين أن مجرد قدرة الأسير على تحمل تلك الظروف وبقائه إنساناً ليمثل معنىً عظيماً في عملية الدفاع عن الحق في الحياة.
من خلال هذا التقرير نسلط الضوء على أبرز الانتهاكات التي تُمارس بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ونوضح أشكال هذه الانتهاكات وأثرها على الأسرى وعائلاتهم وذويهم. كما أننا لا نستطيع الحديث عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال من دون الحديث عن صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير، لأنها كانت حديث الساعة على مدار العام في السجون وخارجها.
ويتم التركيز في هذا التقرير على الأسرى الفلسطينيين الذين يراد لهم التهميش من قبل سلطات الاحتلال، ونقصد بالتحديد أسرى منطقة القدس وأسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر، لما لهؤلاء الأسرى من أهمية ودور خاص، وبسبب ما يتعرضون له من معاملة قاسية ومعاناة كبيرة، ولأن سلطات الاحتلال ترفض الإفراج عنهم ضمن اتفاقات تبادل الأسرى مع الفلسطينيين.
ونسلط الضوء هنا كذلك، على الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وما يتعرضن له من انتهاكات، وبالذات بعد إتمام إتفاق خروج أسيرات فلسطينيات مقابل تقديم معلومات عن جندي إسرائيلي محتجز لدى فصائل فلسطينية.
ونتحدث عن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال؛ مع ازدياد الحالات المرضية وإصابة أكثر من 18 حاله بمرض السرطان، وعن الاعتقال الإداري ودوره في تدمير الأسرة والمجتمع وتحطيم نفسية المعتقل، وكذلك عن أسرى العزل وما يعانونه من صنوف وألوان العذاب.
ويلاحظ التقرير أثر الانقسام على الحركة الفلسطينية الأسيرة؛ هذا الانقسام الذي أدى إلى إضعاف قضية الأسرى من نواح متعددة، الأمر الذي دفع مصلحة السجون الإسرائيلية وجهاز المخابرات الإسرائيلي إلى تصعيد انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين؛ بعد أن تفردت بهم، وقيامها بفصل أسرى أكبر فصيلين فلسطينيين عن بعضهم البعض، وتماديها بالتضييق عليهم وعقابهم.
ويتطرق التقرير كذلك للنواب والوزراء الأسرى بعد ثلاث سنوات ونصف من اعتقالهم، واعتقال الأقارب للضغط على الأسير وعائلته، وعن البوسطة وتنقلات السجون وأثرها على الأسير والاستقرار داخل الأسر، والتفتيش العاري، وسياسة الغرامات المالية التي تفرض على الأسرى لأقل الأسباب أهمية.
لهذا الأسباب مجتمعة نستطيع التأكيد أن العام الفائت 2009 كان من أصعب وأشد الأعوام على الأسرى.
*تكوين السجون وأعداد الأسرى
قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ليست قضية رقمية، فهم أناس أصحاب قلوب ومشاعر؛ ولكن من أجل التعريف بقضيتهم، لا بُد من التطرق لأعدادهم وأماكن تواجدهم، وظروف حياتهم. فقد شهد العام الماضي 2009 حملات اعتقالية كثيرة وكبيرة، طالت الآلاف من أفراد المجتمع الفلسطيني من مختلف مدن الضفة الغربية وكذلك من قطاع غزة إبّان الحرب الأخيرة عليه قبل عام مضى.
وقد طالت حملات الاعتقالات المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية وكافة فئات الشعب الفلسطيني؛ من العامل إلى الطفل إلى البنت إلى الطبيب إلى محاضر الجامعة، وبلغ عدد حالات الاعتقال خلال هذا العام ما يقرب من 5200 حالة، أي ما معدله 14 حالة يومياً، ولكن ما ميز مدة هذه الاعتقالات أنها كانت في غالبها لا تطول زمنياً، بمعنى أنه كان يصل عدد المعتقلين في الليلة الواحدة إلى 30 معتقل، يتم الإفراج عن غالبيتهم خلال الأسبوع الأول من احتجازهم، وعلى سبيل المثال فإن عدد من يبقى السجون من الثلاثين معتقل أسير واحد أو اثنان على أكثر تعديل، وهذا الأمر يوضح اللغط القائم حول عدد الأسرى الفلسطينيين عامة في المعتقلات الإسرائيلية والذي يقول أن مجموعهم يصل إلى 11000 أسير، بينما بلغ عددهم الكلي؛ حسب واقع الحال ومن خلال إحصائيات دقيقة من الأسرى أنفسهم، 7286 أسيرة وأسير حتى نهاية العام الماضي 2009.
هذه الآلاف من الأسرى والأسيرات، موزعون على ثلاثة عشر "13" سجنا وثلاثة "3" مراكز توقيف موزعة على طول البلاد وعرضها. أكبر هذه السجون على الإطلاق هو سجن النقب الصحراوي الذي يتسع ل 2400 معتقل، وقد بلغ عدد الأسرى في أقسامه المختلفة بعد إغلاق خمسة منها 1900 معتقل.
من بين السبعة ألاف أسير يوجد 36 أسيرة فلسطينية، وكذلك عشرون وزيراً ونائباً مأسورون من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في سابقة خطيرة لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيلاً. من بين هؤلاء الأسرى 280 معتقلاً إدارياً، بالإضافة إلى 250 طفلاً؛ أعمارهم أقل من 18 عاماً تحرم القوانين الدولية اعتقالهم.
كما تعتقل سلطات الاحتلال 319 أسيراً منذ ما قبل اتفاقية أوسلو للسلام التي وقعت عام 1993؛ وهم ما يعرفون اصطلاحاً بالأسرى القدامى، ومن بين هؤلاء 115 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، من هؤلاء 13 أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن وثلاثة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً وهم كل من الأسير نائل البرغوثي والأسير فخري البرغوثي والأسير أكرم منصور.
وعن تكوين السجون أوضحت أن معظمها تتكون من غرف تتراوح مساحتها بين 2.5 متراً مربعاً (الاكسات) ويسكنها اثنان من الأسرى، وأخرى بمساحة تصل إلى خمسة أمتار مربعة ويسكنها ثلاثة أسرى، أو غرف يحتجز فيها من 6 الى 18 من الأسرى. أما الغرف الجديدة فمساحة الواحدة منها 13 متراً مربعاً ويسكنها من 8 إلى 10 أسرى، مع تهوية ضئيلة وتحصينات أمنية مشددة.
*نظام الحياة اليومية
أما نظام الحياة اليومية في المعتقلات، فيُسمح للأسرى بساعة رياضة في الصباح الباكر بعد عملية العد، ثم ساعة ونصف الساعة فورة صباحية وأخرى مسائية؛ وذلك بالخروج للتمشي في ساحة لا تزيد مساحتها عن 80 إلى 120 متراً مربعاً في بعض السجون. علماً أن كل قسم من الأقسام يحتوي على عدد من 80 إلى 150 أسيراً، ولا تتسع ساحات تلك الأقسام إلا لعشرين من الأسرى. وعن الطعام الذي يقدم للأسرى أكدت أنه سيء نوعاً وكماً، فلا مفر من اعتماد الأسرى في جميع المعتقلات على ما يشترونه بنقودهم الخاصة من بقالة السجن ذات الأسعار الباهظة.
*أسرى القدس
منذ احتلال فلسطين كان أهالي القدس من أوائل من شارك في الدفاع عن أرضهم، فكان منهم الأسير والجريح والمبعد، وقد بلغ عدد أسرى القدس في العام الماضي في سجون الاحتلال 273 أسيراً وأسيرة، ويعتبر الأسير فؤاد الرازم من بلدة سلوان بالقدس المحتلة عميد الأسرى المقدسيين، وهو من مواليد 9/12/1957 وكان عمره 24 عاماً وقت اعتقاله في 31/1/1981.
بلغ عدد الذين قضوا في السجون الإسرائيلية من سكان القدس 14 أسيراً، وقد كان أولهم الأسير قاسم عبد الله أبو عكر؛ والذي قضى نتيجة التعذيب أثناء التحقيق في سجن "المسكوبية" عام 1969، أما آخرهم فكان الأسير جمعه كيالة، والذي توفي قبل ما يقرب من عام بتاريخ 14/12/2008، بعد أن أمضى 13 عام في مستشفى سجن الرملة حيث كان محكوما عليه بالسجن مدى الحياة.
كما يعاني من الظلم 31 أسيراً من الأسرى الأشقاء، منهم 3 من الإخوة الأشقاء محكومون مدى الحياة وهم موسى وخليل وإبراهيم السراحنة والمعتقلين منذ عام 2002. أما أسرى العزل فيوجد منهم أسيران مقدسيان وهما الأسير عبد الناصر الحليسي؛ معزول منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً على فترات، والأسير معتز حجازي معزول منذ تسع سنوات على فترات. ويوجد نائب مقدسي واحد أسير وهو النائب محمد أبو طير، والذي أمضى ما يزيد عن خمسة وعشرين عاماً في سجون الاحتلال.
الأسيرات المقدسيات / 4 أسيرات
* الأسيرة ابتسام عيساوي: الحكم 14 عام / من سكان جبل المكبر
* الأسيرة آمنة منى: الحكم مدى الحياة / من سكان البلدة القديمة / وهي أقدم أسيرة مقدسية
* الأسيرة سناء شحادة: الحكم مدى الحياة / من سكان مخيم قلنديا
* الأسيرة ندى درباس: الحكم 4 سنوات / من سكان بلدة العيسوية
أكبر أسير مقدسي سناً
الأسير علي حسان عبد ربه شلالده والبالغ من العمر 61 عاما ونصف، معتقل منذ 19 عاما ويقضي حكما بالسجن مدته 25 عاما، ويعتبر من أقدم الأسرى المتواجدين في مستشفى سجن الرملة حيث يمكث هناك بشكل متواصل منذ ما يزيد عن 14 عاما. لديه من الأبناء 12 تزوج منهم 8 وهو يرزح في الأسر.
صاحب أعلى حكم في تاريخ الأسرى المقدسيين
الأسير وائل محمود قاسم من بلدة سلوان، محكوم بالسجن المؤبد 35 مرة إضافة إلى 50 عاما وهو متزوج و أب لأربعة أطفال.
أعلى حكم لشقيقين
الأسير المقدسي رمضان عيد مشاهرة وشقيقه فهمي عيد مشاهرة والمعتقلين منذ العام 2002 ويقضيان حكماً بالسجن المؤبد 20 مرة وقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منازلهم.
أسيران مقدسيان ضريران
* الأسير الدكتور عبد العزيز عمرو والمحكوم بالسجن مدى الحياة،
* الأسير علاء الدين البازيان والمحكوم كذلك بالسجن مدى الحياة.
تقسيم الأسرى المقدسيين حسب مدة الحكم
محكومون مدى الحياة 73 أسير
محكومون من 20 عام إلى 33 عام 35 أسير
محكومون من 15 عام إلى 19 عام 22 أسير
محكومون من 10 عام إلى 14 عام 25 أسير
محكومون من 5 أعوام إلى 9 أعوام 34 أسير
محكومون من 2 عامين إلى 4 أعوام 25 أسير
محكومون أقل من عامين أو موقوفون 55 أسير
معتقون إدارياً 4 أسرى
تقسيم الأسرى المقدسيين حسب المدة التي إنقضت داخل الأسر
أسرى أمضوا أكثر من 20 عام 20 أسير
أسرى أمضوا من 15 - 20 عام 23 أسير
أسرى أمضوا من 10 – 14 عام 20 أسير
أسرى أمضوا من 5 - 9 أعوام 106 أسرى
أسرى أمضوا من 2 – 4 أعوام 44 ِأسير
أسرى أمضوا أقل من عامين 60 أسير
الحالة الإجتماعية للأسرى المقدسيين
متزوج 91 أسرى
أعزب 182 أسرى
أعمار الأسرى المقدسيين
أسرى أعمارهم أكثر من 60 عام 2 من الأسرى
أسرى أعمارهم ما بين 50 – 60 عام 10 أسرى
أسرى أعمارهم ما بين 40 – 50 عام 35 أسير
أسرى أعمارهم ما بين 30 - 40 عام 102 أسير
أسرى أعمارهم ما بين 20 - 30 عام 116 أسير
أسرى أعمارهم أقل من 20 عام 8 أسرى
التقسيم الجغرافي للأسرى المقدسيين
سلوان / رأس العامود 44 أسير
جبل المكبر 28 أسير
العيسوية 26 أسير
بيت حنينا 24 أسير
صور باهر / أم طوبا 23 أسير
قلنديا / كفر عقب 22 أسير
عناتا / مخيم شعفاط 19 أسير
البلدة القديمة 16 أسير
الصوانة / واد الجوز 11 أسير
شعفاط 11 أسير
الثوري 9 أسرى
الرام 6 أسرى
الطور 9 أسرى
الشيخ جراح 4 أسرى
أحياء متفرقة 21 أسير
*الأسيرات الفلسطينيات
شهد عام 2009 اتفاقا محدودا على عملية تبادل، شمل خروج مجموعة من الأسيرات الفلسطينيات من السجون مقابل إعطاء معلومات عن مصير الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل فلسطينية منذ عام 2006، وتمت هذه الصفقة التي أعادت الأمل لأهالي الأسرى بعد تدخل الوسيط الألماني، الذي أراد تحريك هذا الملف وكسر بعض الجليد على موقف الطرفين، المتمثل في تشبث الفصائل الفلسطينية بشروطها بضرورة الإفراج عن كل الأسرى من ذوي الأحكام العالية ورفض سلطات الاحتلال لذلك.
ترزح في سجون الاحتلال 36 أسيرة فلسطينية موزعات على سجن "هشارون"؛ حيث يتواجد فيه 21 أسيرة فلسطينية، وسجن الدامون وفيه 11 أسيرة، وأسيرة واحدة في عزل الرملة وأسيرتان في تحقيق "بيتح تكفا" وأسيرة واحدة في أحد مراكز التوقيف.
*27 أسيرة من مناطق الضفة الغربية،
*4 أسيرات من القدس سبق ذكرهن،
*4 أسيرات من مناطق فلسطينية داخل الخط الأخضر،
*وأسيرة واحدة من قطاع غزة.
الأسيرات الفلسطينيات من داخل الخط الأخضر
الاسم تاريخ الاعتقال الحكم
لينا جربوني 18/4/2002 17 عام
ورد قاسم 4/10/2006 6 أعوام
وردة بكراوي 16/10/2003 8 أعوام
خديجة أبو عياش 22/1/2009 موقوفة
أسيرة واحدة من قطاع غزة
الأسيرة وفاء البس محكومة بالسجن لمدة 12 وتعاني من حروق في جسدها بنسبة 50%
حسب مدة الحكم
يوجد(20) أسيره محكومة و (13) أسيرة موقوفة أو على ذمة التحقيق و(3) أسيرات معتقلات إدارياً
الأسيرات المعتقلات إدارياً
الأسيرة د. ماجدة فضة اعتقلت بتاريخ 6/8/2008 من مدينة نابلس/أطلق سراحها في 26/1/2010
الأسيرة رجاء الغول اعتقلت بتاريخ 31/3/2009 من مخيم جنين
الأسيرة هناء يحيى شلبى اعتقلت بتاريخ 14 /9/2009 من مدينة جنين
5 أسيرات أمهات، ولديهن أبناء
ايرينا بولي سراحنة من أوكرانيا / سكان بيت لحم الحكم 30 عام لديها ابنتان
ابتسام عبد الحافظ فايز القدس الحكم 15 عاما لديها 6 أبناء
قاهرة سعيد السعدي جنين الحكم 3 مؤبدات و30 سنة لديها 4 أبناء
إيمان محمد غزاوي طولكرم الحكم 13 عام لديها طفلين
لطيفة محمد أبو ذراع نابلس محكومة 25 سنة لديها 7 أولاد
ثلاث أسيرات معتقلات وأزواجهن كذلك
ايرينا سراحنة محكومة بالسجن 30 عاما وزوجها الأسير إبراهيم سراحنة محكوم ستة مؤبدات
أحلام التميمي بالمؤبد لمدة 16 مرة وخطيبها نزار تميمي محكوم بالمؤبد
إيمان غزاوي محكومة 13 عاماً وزوجها شاهر عشة محكوم 20 سنة
*الأسرى الأحداث
يوجد بين المعتقلين الفلسطينيين 250 أسيراً من الأحداث؛ الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، ويشكلون ما نسبته (3.43%) من إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين، ويتعرض هؤلاء الأطفال لنفس الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى من كبار السن؛ من تعذيب ومحاكمات جائرة ومعاملة لا إنسانية وانتهاكات لحقوقهم الأساسية.
*أسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر
تعتمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسلوب "فرق تسُد" في السياسة، وكذلك في تعاملها مع الأسرى أنفسهم، فهي تفرق في التعامل مع الأسرى بناءً على أصولهم الجغرافية، وتعتبر أسرى الداخل؛ وهو مصطلح يطلق على الأسرى من سكان المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر، مواطنين إسرائيليين حيث أنهم يحملون الهوية الزرقاء الخاصة بالإسرائيليين، وفي ذات الوقت لا تتعامل معهم بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع السجناء اليهود في ظل سياسة التفريق العنصري السائدة. وترفض الحكومة الإسرائيلية إدراج أسماء أسرى الداخل ضمن أي صفقة تبادل أسرى (على اعتبار أن السلطات الإسرائيلية تنظر إليهم كمواطنين مسجونين ضمن إطار دولتهم)، وفي ذات الوقت تصر الفصائل الفلسطينية على إدراج أسماء أسرى الداخل والقدس ضمن أي اتفاق قادم.
يبلغ عدد أسرى الداخل 109 أسير وأسيرة يتوزعون على عدة سجون، ويعتبر سامي يونس عميد أسرى الداخل وهو من مواليد عام 1932 وقد تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال بتاريخ 5/1/1983 وأصدرت محاكم الاحتلال حكماً ظالماً بحقه لمدة 40 عاماً.
أسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر حسب مدة الحكم
مدة الحكم عدد الأسرى
من يقضون حكماً مؤبداً وأكثر من ذلك 21
من يقضون حكماً أقل من مؤبد وأكثر من 30 عامًا 5
من يقضون حكماً من 20-30 عاماً 5
من يقضون حكماً من 15-20 عاماً 10
من يقضون حكماً من 5-15 عاماً 46
من يقضون حكماً لغاية 5 سنوات 11
موقوفون 11
المجموع الكلي لأسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر 109
أسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر حسب المدة التي أمضوهاحتى نهاية العام الجاري 2009
المدة التي أمضاها الأسرى في المعتقلات العدد
أسرى أمضوا كثر من 25 عاما في الأسر 4
أسرى من أمضوا أكثر من عشرون عامًا واقل من 25 12
أسرى من أمضوا مابين 15-20 عاماً 4
أسرى من أمضوا مابين 10-15 عاماً 2
أسرى من أمضوا اقل من 10 أعوام 87
المجموع الكلي لأسرى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر 109
يتبع بإذن الله ..