المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التبشير يطرق أبوابنا


نادين المرجي
9th July 2008, 02:27
بسم الله الرحمن الرحيم

تقلبت كثيرا في فراشي ،اريد النوم و هويجانبني وقد اشتغل تفكيري بما فوجئت به على

صفحات الانترنت قد يكون موجودا من امد بعيد لكن ما وقعت عيني عليه الا بالامس؟؟؟؟

فانا لا اشك ان الغرب باجمعه يتمنون لو يخرجون مسلما عن دينه ولو الى الكفر لا الى

نصرانيتهم لكن ما كان يطمئني ان ابواب التنصير العلني مغلقة امامهم في مجتمعاتنا

ولكني فوجئت بعنوان يقول "مقابلة مع الله"

فاستغربت العنوان ودخلت لارى علام ينطوي

واذ بالدهشة تتملكني ،اذ ان الموقع باكمله لا يدعو الا الى كيف يجب ان يغير يسوع ابن

الله "استغفر الله ان اشرك به" حياتك ،وكيف يكون مخلصك الابدي

والادهى من ذلك،ومما يعمل في الفؤاد تجريحا انهم يسوقون لك صورا وشهادات من

مسلمين كان الفراغ الروحي يملا حياتهم حتى خلصهم يسوع !!!!!!!!!!

اين ومتى بدا اولئك الافاعي بالتسلل الى فكرنا وثقافتنا؟وفيما كنا نحن لاهين؟

انا لا انكر انهزامنا المادي امام تطور الغرب واغراقهم في البحث واستغلال ممتلكات

الشعوب المتخلفة من دول العالم الثالث !

ولا انكر انهزامنا امام سياسات تسحقنا وتجعلنا نضرب الكف بالكف عجزا

واما ان ننهزم فكريا ونحن نحمل في جنباتنا اعظم رسالة واشرفها

وان ننشغل بالتقليعات وتصفيف الشعر على احدث التسريحات الغربية ونحن صامتون

ندير ظهورنا لطعنات لا تلبث ان تعمل فينا؟؟؟؟؟؟؟لا حول ولا قوة الا بالله 0 وخطر لي

وقتها لو ان ابني قرأ هذه الجمل وشدته ليقترب اكثر فاكثر

قد اكون مطمئنة لما غرسته في صدور ابنائي عن عظمة ديننا ومحبة نبينا

لكنني لا اخفيكم ان شريحة كبيرة من اطفال المسلمين يربيها الخدم من ديانات شتى

بينما الام لاهية في الاسواق، والاب بين سفر وشره للكسب المادي

وقد يدهشكم ما قاله لي احد طلابي وانا احدث الصف عن فضل الصلاة في المسجد

انه قال لي"يا مس: المطوعين يخبون الحيشيش تحت لحيتهم!!!!!!!!!!!

من دس في فكر هذا الطفل هذا التقول؟

واين والداه من هدذا؟

هذا الطفل لم يكن مستواه الدراسي جيد،واستدعيت ولي امره مراراولا من مجيب

اليس مثل هذا الطفل وامثاله الكثير بفريسة سهلة للتبشير؟

ولماذا لا تحظر مثل هذه المواقع على شبكاتنا؟

اوليس الاولى ان ندعو نحن الاخر الى مبادئنا السوية

كم اجتهدوا وتعبوا ليبثوا افكارهم فينا بلغتنا ؟ولكن اللغة لم تطاوعهم فتر في الجمل عدم

الترابط احيانا

وكانهم بثوا اشخاصا منهم ليوهمونا انهم كانوا مسلمين ثم هداهم!!!!!!!!!!يسوع لم اجد

في كل ما فكرت فيه الا غيرة واشفاقا على اولئك الضالين

وبدأت بالتسائل افلا نستطيع نحن ان ننشئ موقعا يشبع نهم الغرب وحاجته الماسة

لملأفراغه الروحي؟

افلا نستطيع رغم شعورنا بالانهزام في بعض المجالات

ان ان نلبي دعوة نبينا في البقاء ظاهرين على الحق لا يهمنا من خذلنا حتى يأتي الله

بامره؟

اليس من حق العالم اجمع ان يسمع ويصيخ لنداء الفطرة ودعوة التوحيد؟

هي دعوة مني لننطلق في البحث المدروس الى كيفية السبيل الى مقاومة الحركات

التبشيرية

والى ايجاد السبل لايصال صوتنا للاخر ممن هم بالفعل يبحثون عن الدين الحق من ابناء

الغرب

قد اكون مسرفة في الامل وما طرحت ما يعتري فكري

الا لاستمع الى ما علينا فعله امام التضليل المقصود الذي يعبث في افكارنا واحيانا ما

يسوقون من القرأن ما يستدلون به على اكاذيبهم

هذا ما وجدته في الموقع لمن يحب الاطلاع عليه..

حمزة فقيه
9th July 2008, 09:26
السلام عليكم،

أختي الفاضلة نادين المرجي احييك على هذا التنبيه من أمر خطير جدا تغافلنا عنه من فرط ماغرقنا به ... كنت كثيرا ما أسأل عن اللفظ الدارج "نظرية المؤامرة" لأعرف ماتحمله من معاني...
وهل أن عدم إحاطتنا بمايحدث حولنا من مؤمرات يوجب علينا أن لانحتاط حتى نقع في المصيدة...

بالحقيقة أظن أن هناك أسلوب للمؤامرة تدس في كل مكان ويعمل بها فرق علمية تدرس النفس والاجتماع وعلوم أخرى..
تسعى لخلق الفجوات والفرقة في المجتمع وبين الفرد ونفسه وأحيانا أخرى تلعب دور الذي يفتري ويحمي النار فقط...
العادات الجدلية التي ورثت والفرقة في كل شيء والحوار المميت الغير مجدي...هي من الفكرة وضدها التي تنشر وتسوق على وجهين....

علينا أن نعي أن هناك عدو وأن نتخذه عدو وعلينا أن نتوحد ونسدد ونقارب والقصد القصد نصل إن شاء الله..

هي دعوة مني لننطلق في البحث المدروس الى كيفية السبيل الى مقاومة الحركات

التبشيرية

أنا معك أختي الفاضلة هذا واجب علينا .... الكشف عنها والبحث عن أثارها فينا التي ماانزل الله بها من سلطان ... ودراسة طرق للحد من تأثيرها والأساليب للرقي والعودة الى الطريق القويم..

دعوة طيبة أشجعك عليها وأحث الجميع للمشاركة فيها وتوزيع الادوار والبدء بالعمل..

انه قال لي"يا مس: المطوعين يخبون الحيشيش تحت لحيتهم!!!!!!!!!!!

والله يا أختي كلام كثير نسمعه من الكبير والصغير يكون عجبا عجاب...

أتعلمين أن أحدهم قال لي أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أرضهم وأخذوا ثمنها من اليهود!!!
لم أبدي غضبي له ولكني بحثت عن المعلومة وأصلها....بالنهاية وجدت أحد كبار السن وقال لي أنها إشاعة أطلقها الإنجليزي في 1948 كي يثنوا العرب عن التدخل في القضية مع العلم أن الانجليزي كانوا يقولون علانية أن سياستهم فرق تسد!!!

ومازالت لليوم ينقلونها أب عن جد دون أن يتفقد أحدهم صحة المعلومة!!!!!

ومانسمعه عن المطوعيين والمتدين أدهى وأمر....ولا ينبري أحدهم ليكون هو المطوع او المتدين الخالي من العيوب!!!فقط يتكلم ويتصيد!!

الموضوع له محورين للانطلاق
المحور الاول الدراسة وطلب العلم الشرعي الصحيح من مصادره الشرعية
... والمحور الثاني ويكون بدراسة مافعلته الحركات التبشيرية وتأثيرها

ونكون بذلك قمنا بمراجعة الموروث لدينا وبالتالي مانورثه للاجيال القادمة

بارك الله فيك أختي الفاضلة ...مداخلة إرتجالية ربما تكون أشبه بالخواطر وأعلم أننا نحتاج طرق البحث السليمة بمثل هذا الموضوع...وما مداخلتي إلا للتشجيع والتأييد.

جزاك الله خيرا

نادين المرجي
24th July 2008, 08:58
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر اطلاعك اخي ابوجمال وتجاوبك في الاهتمام بضرورة اتخاذ اجراءات عملية حيال الامر
وتصديقك معي لمنطق المؤامرة التي لا اشك ابدا في قيامها وعمل الغرب عليها وطول نفسهم في ذلك
بدؤا مع الدولة العثمانية وادخلوا اليهود في الامر وانشئوا جمعية تركيا الفتاة وظل يكيلون لها الضربات القاصمة حتى اسقطوها من عل
والصقوا بالمجاهد البطل "عبد الحميد الثاني "من الافتراءات والكذب الكثير وهو عند الله برئ
ودسوا بين دولا الاسلامية اسافينا تطيح بها الواحدة تلو الاخرى
من خلافات حدودية ،الى اتجاهات طائفية ،الى تبعات للشرق او للغرب،تجعلك في احد معسكرين
واما افريقيا الغنية بالكنوز والثروات فأججوا الحرب في اطرافها ،وساوموا شعوبها على لقمتهم وهنأة عيشهم على ان يصبحوا نصارى،
والمحاور التي تحدثت عنها هي اول الطريق،لكن لا بد وان تواكبها الحملات التي توعي النيام والغافلين الى ما نحن فيه من خطر وان اطلق علينا حينها صفة التطرف والارهاب
وليس من الضروري ان نعلنها حربا ،لكن على الاقل لا نبقي على الصمت.

خديجة جيلالي
24th July 2008, 14:39
http://jewelsuae.com/gallery/data/media/6/salam11.gif

في الحقيقة أن مسألة التبشير والتهويد قديمة وليست وليدة اليوم، ولطالما وجدت مواجهة عنيفة من دعاتنا وعلمائنا، حتى أصبحت مؤخرا لا تشكل خطرا كبيرا مقارنة بطرق أخرى لإخراج الإسلام من صدور الناس.

فلو أخذنا النت على سبيل المثال، لوجدنا المواقع اللادينية والمواقع العلمانية تعمل بشكل مباشر على إثبات أن الإسلام فيه أخطاء، وأن كل معتقاداتنا خاطئة، فأي مسلم ضعيف الإيمان وغير متمكن من الدين، خطرٌ عليه أن يدخل هذه المواقع، لأنه من الممكن جدا أن يقتنع بما تطرحه، لما فيها من طرق ذكية في الإقناع، ففيها يتم مناقشتها بشكل ذكي جدا، وقد وجدت هناك من يحاول إدحاض كل حججهم من الناس الغيورين على الإسلام، ولكن للأسف الشديد في أغلب الأحيان لا ينجحون، لأنهم أناس عاديون لا يملكون من العلم ما يجعلهم يصدون هذه الفكر الجارف، ولكن على الأقل هي محاولة منهم لصدهم.
وقد دخلت أحد المواقع يوما ما، ولن أصف لك حالتي بعد الخروج منها، طرحت هناك بعض الأمور ولكن لم أستطع المواصلة بعد أن نال الغضب مني وخفت أن يكون كلامي في غير محله.
لهذا يجب أن نفكر جميعا بشكل جدي في مواجهة مثل هذا النوع من التضليل.

بارك الله فيك أختي على الموضوع القيم، والجدير بالاهتمام

نادين المرجي
24th July 2008, 14:59
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي العزيزة خديجة الموضوع بأكمله يدور حول نفس الفكرة، ولكن بأساليب شتى فيها خطر كبير بعد ان ضعف المام الاجيال الجديدة بمسائل دينهم.
فاذا ما طرح اي موضوع فهناك مقولات كثيرة دائمة التكرار دون الالمام من الموضوع الا بفكرة صغيرة من اساس القضيه ،كقول البعض "لا اكراه في الدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
وغيرها الكثير، ثم اني حاولت دخول هذا الموقع الا انك لاتستطيعين الدخول الا بعد ان تكتبي انك تلوت الصلاة كما يتلوها السيد المسيح
واذا كتبت انك دخلت لدحض ما يقولون ،انسلخوا من جلدهم البراق كجلد الافعى وتجاهلوا وجودك تماما، فمن المستحيل ان يقعوا في مناظرات كالتي رماهم بها الشيخ احمد ديدات رحمة الله عليه
فوالله ان جهده في هذا المجال لما يبكي العيون

خديجة جيلالي
24th July 2008, 19:25
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي العزيزة خديجة الموضوع بأكمله يدور حول نفس الفكرة، ولكن بأساليب شتى فيها خطر كبير بعد أن ضعف إلمام الاجيال الجديدة بمسائل دينهم.


بارك الله فيك أختي، تماما
ولكن ما قصدته باللادينيين والعلمانيين والطرق المتبعة منهم، هو اعتمادهم ليس على نشر ديانة مخالفة للإسلام، وإنما التغلغل داخل الإسلام وداخل الكتاب عظيم (القرآن الكريم) والخربشة بداخله، بحيث يجعلون المسلم يشكك في دينه، ثم يتركونه، يعني إن اعتنق ديانة أخرى لا يهمهم الأمر، وإن بقي من دون ديانة فهذا أكثر ما يهمهم.
حينما يكون هناك تيار مخالف للتيار الذي نسير عليه، يمكن للإنسان أن يبقى متمسكا بمبادئه وتوجهه، لكن عندما نجد تيارا مهاجما وبشدة لما نتبعه، علينا أن نتعلم كيف نحاربه، وكيف نردعه.

أشكرك ثانية أختي نادين المرجي على ما قدمته لنا في هذا الموضوع القيم
بارك الله فيك

نادين المرجي
25th July 2008, 08:40
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي خديجة
الادهى من ذلك،في الدعوات الى دمج الاديان ،وان يبنى لها مبنا واحد،كل يصلي فيه على دينه
بل وانتشر منذ فترة في احدى الدول العربية مصحف كما يسمونه فيه دمج بين الايات يخرج المعاني عن اصولها وسموه وقتها بمصحف النور
لو كتبت الاسم في محركات البحث فسيظهر لك المصحف المزعوم المحرف
ولكن عندنا يضعون عليه حظر والحمدلله،معظم المواقع التي تبث هذا التحريف موجهة للمراهقين ومنها ما يحتوي الدعوة الى الكلام عن النصرانية!!!!!!!!!!!!!!1:mad:

سناء محمد
25th July 2008, 11:06
جزاك الله خيرا اختي الكريمة نادين

التبشير ليس الا وسيلة واحدة من وسائل الغرب الذي يتخذها لضرب الاسلام في عقر داره

وهي الوسيلة المباشرة التي من السهل التصدي لها ممن وجد في نفسه الحرص على دينه ودين أهله

الا ان الوسائل الخفية الاخرى والكثيرة والتي تبث السم بالدسم هي أشد خطرا واكثرا فتكا وبالذات

على الفئة اليانعة من ابنائنا الذين لا يزال فكرهم غض وطري فلا يدرك انه يتشرب فكرهم لتتغلل

في صميمه ومبادئه فينشأ جيل جديد لا يفقه من القتال الا الجريمة ومن الحب العربدة ومن الدين

اللا مرجعية .. وعند وقوع المعركة نتسأل عندها لماذا انهزمنا ؟؟

بوركت أختي الفاضلة على هذه اللفتة .

خديجة جيلالي
25th July 2008, 11:25
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي خديجة
الادهى من ذلك،في الدعوات الى دمج الاديان ،وان يبنى لها مبنا واحد،كل يصلي فيه على دينه
بل وانتشر منذ فترة في احدى الدول العربية مصحف كما يسمونه فيه دمج بين الايات يخرج المعاني عن اصولها وسموه وقتها بمصحف النور
لو كتبت الاسم في محركات البحث فسيظهر لك المصحف المزعوم المحرف
ولكن عندنا يضعون عليه حظر والحمدلله،معظم المواقع التي تبث هذا التحريف موجهة للمراهقين ومنها ما يحتوي الدعوة الى الكلام عن النصرانية!!!!!!!!!!!!!!1:mad:

لا حول ولا قوة إلا بالله
الإسلام حورب منذ أول لحظة لنزوله، ولا زال يحارَب، ولن يكفوا عن محاربته حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
ويجب أن نبقى مدافعين عنه كما دافع عنه السابقين، وأن نزرع في من يأتي حب الدفاع عنه
بوركت أختي وجزاك الله خيرا

خديجة جيلالي
25th July 2008, 11:28
جزاك الله خيرا اختي الكريمة نادين

التبشير ليس الا وسيلة واحدة من وسائل الغرب الذي يتخذها لضرب الاسلام في عقر داره

وهي الوسيلة المباشرة التي من السهل التصدي لها ممن وجد في نفسه الحرص على دينه ودين أهله

الا ان الوسائل الخفية الاخرى والكثيرة والتي تبث السم بالدسم هي أشد خطرا واكثرا فتكا وبالذات

على الفئة اليانعة من أبنائنا الذين لا يزال فكرهم غض وطري فلا يدرك انه يتشرب فكرهم لتتغلغل

في صميمه ومبادئه فينشأ جيل جديد لا يفقه من القتال الا الجريمة ومن الحب العربدة ومن الدين

اللا مرجعية .. وعند وقوع المعركة نتساءل عندها لماذا انهزمنا ؟؟

بوركت أختي الفاضلة على هذه اللفتة .

كلام صحيح جدا، اصبح التبشير يمارس علينا من كل مكان، وبطرق كثيرة، وأحيانا من دون أن نشعر.

بارك الله فيك أختي أفاميا

سناء محمد
25th July 2008, 11:56
ان الوسائل الخفية الاخرى والكثيرة والتي تبث السم بالدسم هي أشد خطرا واكثرا فتكا

احببت العودة الى الموضوع لأني أرى أمام عيني بعض المسالك والطرق التي تسير عكس التيار وتنال منا

بشكل مباشر , ومن ذلك :

1-أفلام الكرتون التي يقبع اطفالنا أمامها بشكل متواصل , وبالذات الموجه للمراهقين وأغلب قصصها تدور على

العنف والقتال ليس فقط على أرض الواقع بل ما هو وراء الطبيعة واستمداد القوة من أحجار أو آلات في متناول

اليد , وكذلك اشعارهم بان المخلص الوحيد للعالم مثل ( بات مان , سوبر مان , ابطال الديجتال ) هم الاطفال

بالطبع كلها مركزة على هدم العقيدة .

2- الافلام الأجنبية (الفن السابع ) بالذات أفلام الرعب وأفلام الخيال مثل (ماتركس , فينومينا )التي تدور و

تركز على التحرر من قوة الطبيعة , والقوة الخفية التي لا تمت لديننا بأي صلة بل تخدم دينهم .

3-المشاهد الخلاعية ومشاهد شرب الخمر التي صارت موضة رائجة حتى في مسلسلاتنا العربية ( المصرية

والسورية ) وكأنها من الاباحة , بحيث اذ وقع فيها أحد لا يشعر بعظم المصيبة .


4-ملابسنا و ممتلكاتنا الشخصية المستورة والتي تحتوي على عبارات من صميم دينهم ومعتقداتهم

مثل : (نايك , كابالا ) ثم نستعملها وكأننا من أتباعهم .
5-البلاي ستيشن وما أدراك بألعاب التي في البلاي ستيشن , أحد هذه الالعاب اسمها ( الاه الحرب ) والتي في

نهايتها والعياذ بالله يتبارز اللاعب مع الرب .. وكلك لا أذكر اسم لعبة تحتوي أحد مشاهدها على بوابة

هي للشياطين على شكل باب الكعبة .

لا ادري اختي هذا بعض الامور التي حصرتها لك وغيرها وغيرها , وجب علينا التنبه لها

اعتذر عن الاطالة .

نادين المرجي
25th July 2008, 15:11
بسم الله الرحمن الرحيم
جزيتن خيرا اخواتي ،فالموضوع ولا بد كبير وشائك وبحاجة الى حرب ضروس من جهة ،والى بدائل لابد منها منجهة اخرى
فهل قد نمتلك الامكانات وادوات التشجيع التي تعيننا على ايجاد البدائل؟

حفيظة الدين
25th July 2008, 19:48
فهل قد نمتلك الامكانات وادوات التشجيع التي تعيننا على إيجاد البدائل؟


البديل ... هذا ما يجب التفكير به، منذ أشهر وقبل أن تفتح قناة طيور الجنة، كانت ألسنة أطفالنا لا تتوقف عن تكرار أغاني إحدى المغنيات، والتي ادعت أنها تغني للأطفال.. أغاني لا معنى لها ظاهرا، أما لو تمعنا في باطنها نجدها مفخخة.. بل وقنابل موقوتة
أما الآن، فأطفالنا والحمد لله لا يرددون سوى الأناشيد التي حفظوها من قناة طيور الجنة..
قناة واحدة فقط غيرت ما تتفوه به ألسنتهم، وطبعا ما تبرمج به عقولهم، قناة تكرر على مدار اليوم مجموعة صغيرة من الأناشيد، فما بالنا والقناة صارت عشرة... وبرامجها متنوعة...
ألن يحصل التغيير الكلي؟ هذه قناة فقط فما بالنا بالإعلام ككل، والنت، و....
ماذا لو أوجدنا البديل في كل المجالات وكان على مستوى عال.. أكيد لن يبقى الوضع على ما هو عليه

أختي نادين مشكورة على طرحك المميز، واعذرينا على التقصيرفي الرد
بارك الله فيك كل من أفادنا في الموضوع
جزاكم ربي الجنان

نادين المرجي
25th July 2008, 19:57
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر تواصلك الدائم اختي حفيظة،وكلي امل ان تتضافر الجهود بكيفية ما لننتج اعلاما هادفا،ولو وجهناه بداية للجيل الصغير ،القادم
امر لا بد له من دراسة وتخطيط
وقد يوجه للاطفال على اجمالهم لا المسلمين منهم وحسب.
وفقك الله لما فيه الدفع للامام وللخير

حفيظة الدين
25th July 2008, 20:01
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر تواصلك الدائم اختي حفيظة،وكلي امل ان تتضافر الجهود بكيفية ما لننتج اعلاما هادفا،ولو وجهناه بداية للجيل الصغير ،القادم
امر لا بد له من دراسة وتخطيط
وقد يوجه للاطفال على اجمالهم لا المسلمين منهم وحسب.
وفقك الله لما فيه الدفع للامام وللخير

صحيح معك حق، الأطفال هم نقطة الانطلاق، ولابد البدء منهم.. ولكن ما ينقصنا هو التنفيذ.. بكل ما يحتاجه من بدء

التائبة لله
25th July 2008, 20:10
سعدت جدا بما قرأته من أفكار و مناقشات حول هذا الأمر و لأن باعي قليل في هذه الزاوية اكتفيت بالشكر لصاحبة الموضوع و كل من شارك , سائلين المولى عز وجل أن يعيد للمسلمينو الإسلام توازنهم و يرد كيد كائدهم في نحورهم

خديجة جيلالي
25th July 2008, 20:52
وبدأت بالتسائل افلا نستطيع نحن ان ننشئ موقعا يشبع نهم الغرب وحاجته الماسة


لملأفراغه الروحي؟
افلا نستطيع رغم شعورنا بالانهزام في بعض المجالات
ان ان نلبي دعوة نبينا في البقاء ظاهرين على الحق لا يهمنا من خذلنا حتى يأتي الله
بامره؟
اليس من حق العالم اجمع ان يسمع ويصيخ لنداء الفطرة ودعوة التوحيد؟
هي دعوة مني لننطلق في البحث المدروس الى كيفية السبيل الى مقاومة الحركات
التبشيرية
والى ايجاد السبل لايصال صوتنا للاخر ممن هم بالفعل يبحثون عن الدين الحق من ابناء
الغرب


وكلي امل ان تتضافر الجهود بكيفية ما لننتج إعلاما هادفا

هذا الكلام الذي يعجب، أن نبحث عن طريقة وحل من أجل التغيير.

أختي نادين المرجي، جميع من مر من هنا
ما رأيكم أن نجعل هذه الصفحة هي نقطة انطلاقنا للتغيير، بأن تتضافر جهودنا مثلما قالت أختي أفاميا، ونسعى جاهدين من أجل الإنقاص من هذه الحملات عن طريق النت، ولم لا إيقافها.

كأول خطوة سنقوم بطرح أفكار، ثم نسعى من أجل تطبيقها
سأقوم بطرح بعض الأفكار التي راودتني الآن، وهي قابلة للنقاش والزيادة فأنا أعلم أن لديكم أحسن مما لدي.

- نقوم بجمع ردود العلماء والدعاة على هؤلاء القوم.
- نزور هذه المواقع ونقترب منها أكثر، من أجل معرفة طبيعة خططهم، ونقوم بطرحها هنا، ومناقشة كيفية صدها وإيقافها.
- نتفق على خطوات العمل، ونقوم بطرح أفكار جديدة انطلاقا مما قدمه العلماء قبلنا.
- هدفي من خلال هذه الأفكار، أن نبث الشك في أفكارهم ومواقعهم، حتى عندما يدخل ضعفاء الإيمان من المسلمين -فنحن لا نستطيع منعهم من الدخول- يجدون أفكارا مناقضة لما يعرض، فلا يقتنعون بسرعة، بل ربما يكون حافزا لهم لمحاربتهم.

هذه مجموعة أفكار ربما غير منظمة، ولكن أنا أنتظر منكم المزيد، فكما سبق وقلت أكيد أن لديكم ما هو أحسن، وأنا هنا لأتعلم منكم.

أرجو أن نأخذ الأمر بجدية، وأن نفكر في الأجر الذي ينتظرنا أمام الله.

وهناك ملاحظة، الأمر ليس سهلا فيجب أن نضع ذلك في الحسبان

قد اكون مسرفة في الامل وما طرحت ما يعتري فكري





لم تسرفي، بل هذا هو الذي يجب أن نتمسك به جميعا


في انتظاركم ^11^

حفيظة الدين
25th July 2008, 22:50
هذا الكلام الذي يعجب، أن نبحث عن طريقة وحل من أجل التغيير.

أختي نادين المرجي، جميع من مر من هنا
ما رأيكم أن نجعل هذه الصفحة هي نقطة انطلاقنا للتغيير، بأن تتظافر جهودنا مثلما قالت أختي أفاميا، ونسعى جاهدين من أجل الإنقاص من هذه الحملات عن طريق النت، ولم لا إيقافها.

كأول خطوة سنقوم بطرح أفكار، ثم نسعى من أجل تطبيقها
سأقوم بطرح بعض الأفكار التي راودتني الآن، وهي قابلة للنقاش والزيادة فأنا أعلم أن لديكم أحسن مما لدي.

- نقوم بجمع ردود العلماء والدعاة على هؤلاء القوم.
- نزور هذه المواقع ونقترب منها أكثر، من أجل معرفة طبيعة خططهم، ونقوم بطرحها هنا، ومناقشة كيفية صدها وإيقافها.
- نتفق على خطوات العمل، ونقوم بطرح أفكار جديدة انطلاقا مما قدمه العلماء قبلنا.
- هدفي من خلال هذه الأفكار، أن نبث الشك في أفكارهم ومواقعهم، حتى عندما يدخل ضعفاء الإيمان من المسلمين -فنحن لا نستطيع منعهم من الدخول- يجدون أفكارا مناقضة لما يعرض، فلا يقتنعون بسرعة، بل ربما يكون حافزا لهم لمحاربتهم.

هذه مجموعة أفكار ربما غير منظمة، ولكن أنا أنتظر منكم المزيد، فكما سبق وقلت أكيد أن لديكم ما هو أحسن، وأنا هنا لأتعلم منكم.

أرجو أن نأخذ الأمر بجدية، وأن نفكر في الأجر الذي ينتظرنا أمام الله.

وهناك ملاحظة، الأمر ليس سهلا فيجب أن نضع ذلك في الحسبان



لم تسرفي، بل هذا هو الذي يجب أن نتمسك به جميعا


في انتظاركم ^11^



فكرة طيبة جدا بارك الله فيك أخيتي، فقط علينا ان نعلم أن هذا الطرح عملي أكثر منه نظري إذن علينا تجميع الجهود فقط
ولنبدأ بأول خطوة إن شاء الله

- نقوم بجمع ردود العلماء والدعاة على هؤلاء القوم

نادين المرجي
26th July 2008, 00:05
والله ما دخلت ذلك الموقع مرة ،الا وامتلا قلبي غيظا وهما،وراودتني مئات الافكار ،وبحثت عن الوسائل التي قد تساعدني
وكم امتلا قلبي سعادة ،وانا ارى الحماسة للدفاع عن معتقداتنا ،ولحفظ ابناء المسلمين وهم امانة في اعناقنا
وكم هي رائعة افكارك العملية ،اختي خديجة
واما من اراد ان يطلع على ما ساقني الى ذلك الموقع فهو عنوان وصلني على الايميل هو
"مقابلة مع الله"يتبعها رابط فاذا بي في موقع تبشيري،مليئ بقصص مزعومة عن مسلمين تنصروا

خديجة جيلالي
26th July 2008, 13:15
السلام عليكم

بما أننا اتفقنا مبدئيا على الفكرة
نستطيع أن نبدأ متوكلين على الله أول خطوة والتي هي كما تفضلت الأخت حفيظة، جمع أقوالد وردود العلماء والدعاة بهذا الخصوص.

أرجو أن نكون جميعا متحمسين لهذا العمل، فأجره كبير بإذن الله
أختي نادين، أرجو منك أن تهتمي بالفكرة هذه الأيام، لأنه ربما سيتم غيابي لبعض الوقت من حين لآخر، لكن سأحاول أن أكون متواجدة.

بارك الله فيكما أختي حفيظة ونادين، نرجو تظافر مجهودات الجميع
وأكيد سنعمل جاهدين من أجل إرضاء الله عز وجل.

نادين المرجي
28th July 2008, 11:16
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواتي هذه المواقع منها ما هو مواقع منفصلة لهذا الغرض ،ومنها ما هو ضمن منتديات برابط معين ،فنحتاج الى

وضع الطريقة للتعامل مع ذلك،ومبدئيا احب ان نبدأ بمطالعة المواقع التى تحمل فكرة تحريف المصحف

الشريف،وانا اجد هذا غاية في الخطر ما لم يدخله ذوي الاطلاع والتمكن،وفي هذا المجال علينا الاطلاع على

الصفحات التى تحمل في محركات البحث اسم "مصحف النور"

حمزة فقيه
28th July 2008, 17:31
مشروع( قرآنت) وتحريف القرآن



كتب بروفيسور موسى البسيط*
07/07/2008
يأتي مشروع (قرآنت)؛ المشروع الإلكتروني الإسرائيلي لتفسير القرآن الكريم للعالم، " والذي يهدف فيما يزعمون، إلى جعل القرآن وسيلة تربوية يستخدمها كل مرب وكل رب عائلة، لتظهر بذلك عظمة القرآن المجدية ليكون في خدمة البشر الأمر الذي لم يتحقق من قبل كذا في زعمهم !!"ولما فشل هؤلاء في تحريف نصوص القرآن تحوّلوا إلى العمل على تحريف معانيه ليُفهم القرآن فهْماً يوافق تطلعاتهم ، ويخدم سياساتهم ، وينشر ضلالاتهم ، ومما يزيد من خطورة هذا المشروع الذي أطلقوه (قرآنت) أنه موجّه للمربيين والمعلمين لأن المطلوب هو، الاندماج في خطاب فكري عقدي له أهدافه، بعيدا عن أصالة التربية الإسلامية المنبثقة من الوحيين ؛ الكتاب والسنة مع فهم سلف الأمة ؛ فهماَ صافيا نقياَ .

------------ --------- ---------

لا يزال هذا الدين يُحارب ؛ يسعى أعداؤه في طمسه، والنيل من ثوابته، وتشويه صورته ، لئلا تقوم له مِن بعد قائمة، فلا يحكم في دنيا الناس، وهذا كله يأتي في سياق قول الله تعالى(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) الصف آية -8-

إن أشكال الحرب على الإسلام كثيرة وصورها متعددة ؛ فتارة تسفر عن وجهها، لكنها كثيرا ما تتبرقع وتتخفى خلف مسميات، وهي تتلون وتصطبغ بأصباغ وألوان...لتكون أشد تأثيرا وأعظم فتكاً.

أما الجند المحاربون فلا ينحصرون بحَمَلة العتاد والسلاح الفتّاك، الموجه إلى رؤوس الأطفال ، وصدور الرجال، وبطون الحوامل، وإنما جيوش جرارة من نوع آخر؛ تعمل مستترة وتحت عناوين براقة، مسددة سهامها إلى هذا الدين وثوابته وأصوله .

ومن أخطر هذه الفئات ( فئة المستشرقين ) أولئك الباحثون الأكاديمون غير المسلمين الذين يتناولون الإسلام عقيدة وشريعة وحضارة ومصادر، بهدف تشويه هذا الدين ، وتشكيك المسلمين فيه، وفرض تبعيتهم للغرب مبررين ذلك بدراسات ونظريات تدّعي العلمية والموضوعية!!

ويأتي مشروع (قرآنت)؛ المشروع الإلكتروني الإسرائيلي لتفسير القرآن الكريم للعالم ، "والذي يهدف فيما يزعمون، إلي جعل القرآن وسيلة تربوية يستخدمها كل مرب وكل رب عائلة، لتظهر بذلك عظمة القرآن المجدية ليكون في خدمة البشر الأمر الذي لم يتحقق من قبل كذا في زعمهم !!" فكرة تبدو للبعض خلاّبة جذابة، لكنها ولدت من رحِم الاستشراق اليهودي، وتتولى حضانتها وإرضاعها المؤسسات السياسية !!

وهنا ملاحظات ووقفات حول هذه الفكرة، المتمثلة في التعامل مع أقدس ما يعتقد به المسلمون (القرآن الكريم ) وتفسيره من قبل ( هؤلاء ! ) :

أولا: إن القرآن الكريم كلام الله، تعهد بحفظه من التحريف، ولم تفلح المحاولات الكثيرة الدؤوبة في تحريف ألفاظه ، رغم ما أنفقوا وبذلوا ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ) الأنفال -36- ؛ فما أن يحاولوا محاولة في هذا الإتجاه إلا ويكشف الله أمرها، ويفضح القائمين عليها، ولكن لما فشل هؤلاء في تحريف نصوص القرآن تحوّلوا إلى العمل على تحريف معانيه ليُفهم القرآن فهْماً يوافق تطلعاتهم ، ويخدم سياساتهم ، وينشر ضلالاتهم ، ومما يزيد من خطورة هذا المشروع الذي أطلقوه (قرآنت) أنه موجّه للمربيين والمعلمين لأن المطلوب هو، الاندماج في خطاب فكري عقدي له أهدافه، بعيدا عن أصالة التربية الإسلامية المنبثقة من الوحيين ؛ الكتاب والسنة مع فهم سلف الأمة ؛ فهماَ صافيا نقياَ .

ومعلوم للمشتغلين بالعلوم الإسلامية أن تفسير القرآن تخصصٌ دقيقٌ، ومسؤوليةٌ جسيمةٌ، لأن القرآن فيه العام الذي يحتاج إلى تخصيص ، والمطلق الذي يحتاج إلي تقييد ، والقرآن (حمّال ذو وجوه)، يعني أن اللفظ المشترك فيه قد يستعمل في عدة معان ، فلا يمكن تفسيره ما لم ينهج المفسر المنهجية العلمية الصحيحة ، ويستعمل الأدوات المعتمدة لدى الجهابذة من المفسرين، ولقد وضع العلماء شروطا لمن يتصدى لتفسير هذا الكتاب العظيم كي نأمن الوقوع في الإنحراف في تفسير آياته ومن أهم هذه الشروط:
_ أن يكون المتصدر للتفسير مسلما مؤمنا بالقرآن، فكيف نثق بغير المسلم أن يفسر لنا كتاب ربنا، أو أن يشرف على تفسيره؟
_ وفي هذا الإطار لا بد أن يكون المفسر سليم الاعتقاد ؛ مستقيما على معتقد أهل السنة والجماعة لئلا يتأثر تفسيره بانحراف معتقده.
_ ولا بد أن يتجرد المفسر من الهوى الذي يحمله على نصرة مذهبه ولو كان باطلا ويصرفه عن غيره ولو كان حقا.

وقد حرص العلماء على أن يتسلح المفسر لكتاب الله بعلوم كثيرة يتقنها منها:

1_علوم اللغة العربية لأنها لغة القرآن ، قال الإمام مالك : " لا أوتى برجل غير عالم بلغات العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالا " .
لغات العرب المتنوعة تأمل ! إضافة إلى علوم اللغة من ؛ النحو ، والصرف، والبلاغة، والاشتقاق، والأدب والشعر ....وغير ذلك من علوم العربية.
2_علوم القرآن من أسباب النزول، والقراءآت ، والناسخ والمنسوخ، والمكي والمدني.....وغير ذلك.
3_علوم السنّة النبوية المشرّفة ،لأن السنّة تفسر القرآن ؛ تفصل مجمله ، وتقيد مطلقه، وتفسر مبهمه ،وتخصص عمومه.
4_ علوم أخرى، كعلم أصول الفقه، وعلم مصطلح الحديث، وعلم التاريخ، والسيرة النبوية... وغير ذلك من العلوم .
5_ويحسن أن يتسلح المفسر ببعض العلوم المعاصرة ؛ كمبادئ في علم النفس وعلم الإجتماع...

إن من حق كل أحد أن يفهم كلام ربه، بل يجب عليه أن يتدبره كما قال تعالى(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) محمد-24- ، ولكن لا يحل بوجه من الوجوه أن يفسره للناس مَن ليس من ذوي الدراية به والأهلية، فمن لم تتوفر فيه شروط المفسر يحرم عليه أن يفسره، صيانة للقرآن من جهل الجاهلين وعبث العابثين وضلال المضلين، بل إن هذا من القول على الله بغير علم؛ الذي هو من أعظم الموبقات ، وأجل المهلكات التي اتفقت الشرائع وأجمعت الرسل قاطبة على تحريمه، وهو قرين الشرك، بل جعله بعضهم أشد جرما من الشرك بالله لقوله تعالى (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) الأعراف-33- .

قال ابن السعدي رحمه الله :" من أعظم القول على الله بلا علم أن يتأول المتأول كلامه تعالى أو كلام رسوله على معاني اصطلح عليها طائفة من طوائف الضلال، ثم يقول: إن الله أرادها ، فالقول على الله بلا علم من أكبر المحرمات".

فالقول في تفسير كلام الله ليس بالأمر الهين حتى يتجاسر عليه ويستسهله فاقد الأهلية ، فكما لا يحق للطبيب مزاولة مهنة الهندسة، ولا للمهندس امتهان الطب، لأن كل واحد منهما لا يُحسن مهنة غيره، بل قد يحدث من جراء ذلك مصائب ، فكذلك لا يجوز لغير العالم المتضلع بعلوم القرآن وأصول التفسير ومقوماته، بل هو من الجرأة على كتاب الله ، قال الإمام النووي : "ويحرم تفسيره بغير علم والكلام في معانيه لمن ليس من أهلها". فليستيقن المسلمون أن هذا من ضروب الحرب على كتاب الله بلون من الألوان، وأنَّه استخفاف بكتاب الله، والإنتقاص من قدره، والتجرؤ عليه، والإلحاد في آياته .

ومن عجب أنا ابتُلينا بمسلمين تستهويهم أفكار المستشرقين، ومن تربوا على أيديهم ، فهم لهم تلاميذ أوفياء، شربوا من كدَر أفكارهم، بحجة أن مناهج هؤلاء المستشرقين علمية!! وأن مقاييسهم موضوعية، ونظرتهم تجريدية ، والحق الذي لامرية فيه، أن مناهج هؤلاء مناهج كفرية إلحادية، تقوم على سوء الظن بالإسلام ونبيه، وثوابته ومعتقداته، فنقول للمتأثرين بهؤلاء من المسلمين : إن هؤلاء المستشرقين لا ينشدون الحق ولا يسعون إليه .

ابتُلينا نحن المسلمين بمن يصفّق لكل فكرة ملمّعة تخرج من رحم يهودية أو غربية، يفخّمونها فهي إنتاج(الغالب) (للمغلوب) ! الذي يشعر بالهزيمة وبئس هو من شعور !

ومن عجب أيضا ، أنا ابتلينا في السياق ذاته، بأنصاف متعلمين ينتسبون للعلم زورا، ويزعمون أهليتهم للقرآن وتفسير آياته والإبداع والإبتداع فيه، فيأتون بما لم يأت به الأولون ، لذا نجدهم ينقضون أقوال المفسرين من الصحابة والتابعين، ويتجرأون على أعلام التفسير وجهابذته، ويأتون بكل عجيب غريب، يُطربون به أسماع العامة، ويستميلون قلوبهم ، وصدق من قال (مَن تكلّم فيما لا يُحسن أتى بالعجائب).

وهنا أود التنبيه على أن الأمر بالتدبر في الآية الكريمة بقوله تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن) لايعني أن ننقض كلام المفسرين، ونبتدع الجديد الغريب في التفسير وإنما هو الاتعاظ والاعتبار.

ونخلص إلى القول إن على المسلم إن يبقى حَذِرا من مثل هذه الدعوات المشبوهة ، وأن القرآن الكريم سوف يظل عصيا على أيّ محاولة تستهدف تحريف ألفاظه أو معانيه، مهما تظافرت الجهود وتحت أيّ من المشاريع ذات التسميات البراقة ! فقد تعهد الله بحفظ كتابه فقال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) الحجر -9- والله غالب على أمره .

• عميد كلية الدعوة والعلوم الإسلامية في أم الفحم.

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

نادين المرجي
28th July 2008, 19:27
بسم الله الرحمن الرحيم

اولا :انا اتسائل هل مصحف النور هو مصحف الكتروني كأي مصحف عادي ام هو محط تساؤل و شبهة

ثانيا:بالنسبة لمشروع قرآنات ،فكلنا سمعنا به ولا شك انه مشروع تحريفي لمقاصد الدين ودمج للافكار

التخريبية بحقائق القرآن ،فأشكر جهدك اخي ابو جمال ،وهذا الجهد هو خطوة من خطوات البحث ،في مجال

التصدي لهذاه المشاريعل،وهذا يسوقني الى المقترح الذي كنت بصدده ،

اولا:اتسائل ان كان بالامكان استضافة مفتي وعالم متخصص في علوم الدين للاطلاع على نتائج الابحاث

وتمحيصها بما يتوافق مع مقاصد الشرع ،طبعا ليس في موضوع التبشير فحسب،بل في الكثير من القضايا التي

تكون محل خلاف ودراسة .

ثانيا: يفيد جميع الاعضاء في تساؤلاتهم الفقهية،فما رأيكم ؟؟وما امكانية ذلك؟

ثم ادعو الى شن حملة رفض ،ضد التطاول على القرآن الكريم ومحاولات تفسيره على غير المعاني والمقاصد

التي نزل بها ،الا على يد العلماء والمفسرين،سواء كان كمنهاج تعليمي ،او غير ذلك.

ولابد ان تحشد كل الامكانات المستفزة للعلماء والناس للوقوف ضد انفاذ المشرع.

فهذا واجب شرعي ،وكما نحن متأكدين من ان الله تعالى حفظ المصحف من التحريف،الا ان هذا يدعونا للمزيد

من الدراسة والعمل

فالاية الواحدة في القرآن الكريم يستخرج منها الكثير من الاحكام كما لا يخفى على دارسي الشريعة.


اشكر تعاونك اخي وارجو التفاعل من الاعضاء سوا بالاطلاع او البحث.

خديجة جيلالي
29th July 2008, 13:22
السلام عليكم
أولا أود أن أشكركم على المتابعة والاهتمام أخوي
بارك الله فيكم
ثم بالنسبة لما تفضلت بطرحه أختي عن

اتسائل ان كان بالامكان استضافة مفتي وعالم متخصص في علوم الدين للاطلاع على نتائج الابحاث
وتمحيصها بما يتوافق مع مقاصد الشرع ،طبعا ليس في موضوع التبشير فحسب،بل في الكثير من القضايا التي
تكون محل خلاف ودراسة .
ثانيا: يفيد جميع الاعضاء في تساؤلاتهم الفقهية،فما رأيكم ؟؟وما امكانية ذلك؟


إذا كان ممكن، اطرحيه في قسم الاقتراحات، لترى الإدارة في أمره، ما رأيك؟

ابن الوليد
31st July 2008, 00:29
بارك الله فيك اختاه على هذا الطرح القيم والتنبيه الهام

فعلا ان ثغرة الفراغ الروحي تفتح الابواب امام هؤلاء الفئة .

ولابد من زرع القيم الاسلامية والاخلاقية في نفوس ابناءنا والاجيال القادمة من بعدنا

جزاك ربي الجتة اختي الكريمة نادين المرجي

بارك الله فيك

خديجة جيلالي
8th August 2008, 16:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي هل استطعتم جمع ردود العلماء والمشايخ على المبشرين
أنا بعد بعض البحث لم أتوصل إلا لرد للشيخ الشعراوي ولكن عبر اليوتيوب (فيديو)

فماذا عنكم؟؟

نادين المرجي
8th August 2008, 21:03
بسم الله الرحمن الرحيم

بالنسبة للرد على المبشرين كرد عام غير متخصص بما يجيئ كرد على صفحات الويب،لكنه شامل وفيه كل الضحد لكلام المبشرين ،مناظرات الشيخ "احمد ديدات"
ويوجد موقع خاص بالشيخ ،وهو بأسمه.
ماشاء الله هذا الشيخ طرق بابا وجاهد فيه كما لم يفعل غيره من قبل.
رحمه الله واجزل له الثواب

نادين المرجي
6th September 2008, 22:01
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني وأخواتي ،الغيورين على أمتنا المحاربة في كل شبر منها وعلى كل صعيد ،فإنه لمما يدمي الفؤاد أننا وكيفما

توجهت أنظارنا فنحن محاربون محاصرون .

وأما الحرب السياسية والإعلامية ،فلقد سحبت حبالها من بين أيدينا ،مالم يرزقنا الله تعالى بداهية ،يداور ويطمح

ويرسخ أقدامه دون أن يعلن أي صدق في الإصلاح ،فهكذا حكيم ،ذو اتجاه تخريبي ،هو عز الطلب لأعداءنا.


وأما اقتصاديا ،فحتى حكامنا لم يع الأمر بأيديهم ،فاقتصادنا واموالنا تصادر وتوزع علينا كهبات ،مذ بيعت كرامتنا في سوق النخاسة .


وأما فكرنا ،فالعبث به ،هو عمل دؤوب لازالت تحاك اساليبه وتنوع حتى لكلما سددنا بابا ،هوجمنا بأخر ،وخصوصا في

غياب الوعي ،والتوجيه للأجيال الناشئة ،وضعف الإهتمام بتنبيههم لما يدور حولنا من أطماع ،أنا لا أنكر وجود صحوة ت

رفض العبث بقيمنا وترفض ما ساد الأمة من عظيم الفتن


لكن أبواب التبشير صارت أكثر شراسة ووقاحة ،وصار النت يعرض علينا يسوع مخلصا لروحنا كلما بحثنا عن أية من

قرأننا ،حتى لقد تملكوا الجرأة ليفسروا القرأن كأثبات على حفظ الإنجيل من التحريف ،وعلى موت يسوع على الصليب

مخلصا للبشرية ويدعوننا كمسلمين لتقبل المسيح كشهيد لخطايا البشر .

إخواني وأخواتي لا تستهينوا بخطر الحملات التي يسوقون لها في بلادنا ليقضوا على البقية الباقية ولنبحث في السبل التي ستحولنا الى المقاومة والرد والرفض لأكاذيبهم ولتقرأوا معي إفتراءاتهم على المصحف:يصادق القرآن على ما جاء في التوراة والانجيل في اكثر من موضع وآية. ولكن تنتشر بين المسلمين عامة فكرة أن الكتاب المقدس قد وقع عليه التحريف والتبديل، خصوصاً عندما يجدون آيات أو حوادث تبدو للوهلة الاولى متناقضة، لكنها في الحقيقة متكاملة وتحتاج الى تفسير سليم بعيد عن الشك بوحي الله والكفر به. أول سؤال يخطر على بالك كمسلم يعقل هو: "إن كان قد حصل تغيير في الكتاب المقدس، فهل حدث هذا التغيير قبل وجود القرآن أو بعده ؟"

-1- من طبيعة الحال لا يمكن أن يكون الكتاب المقدس قد تعرّض للتحريف قبل القرن السابع، وقت وجود القرآن، وإلا لتهجّم القرآن عليه ولأوصى المسلمين ولحذّر العالم أجمع كي لا يقرأوا كتاباً محرّفاً. لكن القرآن اكرم الكتاب المقدس وشدّد على انه كتاب الله المعطى لبني البشر كنور وهدى: "...وعندهم التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيّون...وآتينا الانجيل فيه هدى ونور ومصدّقاً لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتّقين" "... وأنزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس" (المائدة 43-48 وآل عمران2). ويستمر القرآن في تبجيله للكتاب المقدس إذ يؤكد للمسلمين على حقيقة استحالة تحوير وتغيير ذلك الكتاب العظيم. قال: "ولا مبدل لكلمات الله" (الانعام 34و115)؛ "ولن تجد لسُنّة الله تبديلاً " (يونس 64والفتح 23).ثم يشدد القرآن على أنّ الكتاب المقدس هو الذّكر (الانبياء 7و48و105)، ثم يضيف قائلاً: "إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون." (الحجر 9). فكلمة الله لا يمكن ان تتبدّل او تتغيّر لأن الله العلي العظيم حافظها. والقرآن شاهد بهذا الخصوص، ويحثّ الناس على قراءة الكتاب المقدس وقبوله والوقوف عنده: "قل يا اهل الكتاب، لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل. "(المائدة 68). راجع ايضاً البقرة 87-101و136؛ السجدة 22-24 ؛ يونس 94و95.

- 2 - كما لا يمكن تحريف الكتاب المقدس بعد القرن السابع للاسباب والأدلة التالية:

* لدينا اليوم النسخة السينائية والفاتيكانية وعائلتيهما، حوالي 10% من نسخ الكتاب المقدس؛ والنص الكامل أو(Byzantine text, or Traditional or Majority text)، حوالي90% من مجموع النسخ الأصلية، وهو الأساس لكل الترجمات ولتصحيح اخطاء النسخ القليلة الأخرى. ويَعود معظم هذه النسخ الى ما قبل القرن السابع. كما تمّ العثور على التوراة (وتعود النسخة لحوالي سنة 100 ق.م.) وذلك سنة 1947 في مغائر قمران في الاردن، وأتت مطابقة لما كان متداولاً ومنتشراً في العالم. فالتوراة التي صادق عليها القرآن، موجودة اليوم ومطابقة تماماً لنسخ التوراة الأخرى.

* لقد كان الكتاب المقدس (التوراة والانجيل) منتشراً بآلآف النسخ حتىالقرن السابع، في انحاء الارض، بين ايدي المسيحيين واليهود وغيرهم، حتى أنّ ما من قوة كان لها أي حق أو قدرة على جمع كل تلك النسخ من بين الطوائف المختلفة "والمتنوّعة" لكي يتم تحريف الكتاب المقدس. ولا شك أنّ المسلمين الأوائل قد قرأوا الكتاب المقدس ولم يُسمَع منهم أي تهجّم عليه أو أي شك في أنه كتاب الله. وقد كان منتشراً بين قبائل حِميرَ وغسان وربيعة وأهل نجران والحيرة وغيرها لذلك، فإن كان قد اصابه التغيير فعلاً، فلماذا لم يستطع المعترضون أن يظهروا الكتاب الأصلي ( **1** ) ، أو أن يقدّموا لائحة بالآيات التي تغيّرت، ولائحة بأصلها، وتعليلاً للغاية من وراء تغييرها ؟ إنّ آلآف النسخ من الكتاب المقدس، والترجمات المختلفة، منها ما يعود لما قبل القرن السابع ومنها ما يعود لما بعده، متطابقة ومحفوظة في عدد من المتاحف الكبرى والمراكز الدينية والعلمية (لدراسة النسخ القديمة). ولا يفوتك ان الكتاب المقدس وحده يتميّز عن جميع الكتب المكتوبة بأن مخطوطاته الموجودة في المتاحف العامة والخاصة، هي اقدم المخطوطات في العالم. لذلك كل من يقول أنّ الكتاب المقدس قد حُرّف فهو ينكر التاريخ والعلم.

* لقد دافع الفخر الرازي، احد مشاهير أئمة الاسلام عن صحة الكتاب المقدس وسلامة نصّه، فقال في الجزء الثالث من كتابه على الصفحة 327: "كيف يمكن التحريف في الكتاب الذي بلغت آحاد حروفه وكلماته مبلغ التواتر المشهورة في الشرق والغرب؟ وكيف يمكن ادخال التحريف في التوراة مع شهرتها العظيمة بين الناس؟.. إن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى تغيير اللفظ، فكل عاقل يرى أن تغيير الكتاب المقدس كان متعذّراً لأنه كان متداولاً بين اُناس كثيرين مختلفي الملل والنحل. فكان في ايدي اليهود الذين كانوا متشتتين في انحاء الدنيا، بل كان منتشرا بين المسيحيين في أقاصي الارض.." وهكذا، بحسب شهادة إمام أئمة الاسلام، إن تحريف الكتاب المقدس أو تبديله كان أمراً مستحيلاً. اخي العربي، أنت مدعو لتؤمن برسل الله وكتبه المحفوظة بقدرته تعالى (العنكبوت27و47؛ النساء 136؛ آل عمران 1-4). فالقرآن الذي تؤمن به يحثّك على الايمان بالكتاب المقدس لأن فيه النور والهدى الى الخلاص الابدي الذي اعدّه الله للبشر بواسطة السيد المسيح .

هذه تخرصاتهم وهذه أمانيهم ،وأما أمانيننا ،فلابد وأن تكون في حملات ضد هذه الخزعبلات ،ولمن أراد مزيد من الإطلاع فليكتب في محركات البحث "الوصايا العشر "طبعا في الإنجيل أما إن قصدتم الوصايا العشر للشهيد ....فسيكون الموقع "محظور"

خديجة جيلالي
6th September 2008, 22:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمر مشين أن نبقى صامتين أمام هذه الحملات
صحيح أن هذا من واجب علمائنا
ولكن أين هو واجبنا نحن عندما يغيب أو ينشغل العلماء

نرجو التفاعل من الجميع

نادين المرجي
7th September 2008, 03:02
بسم الله الرحمن الرحيم

وجدت أن كتابة "الوصايا العشر "في محركات البحث المختلفة لا تعطي نفس النتيجة ،وأن المحظور في بعضها ليس محظورا في الأخر.

نادين المرجي
9th September 2008, 09:31
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني وأخواتي أرجو الدخول إلى الموضوع وقراءته وأن لم تكتبوا ردا فالموضوع على درجة كبيرة من الخطورة أرجو التفاعل من الجميع.

خديجة جيلالي
9th September 2008, 15:40
السلام عليكم

أردت الانطلاق في الرد عليه من هذه الآية الكريمة

(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الأعراف : 157 )

كنت سأصبر حتى أصوغ الرد
ولكني استعجلت، لأني أرى أنه من الأحسن أن نتبادل بعض الأفكار.

ما رأيكِ؟؟

سأضع بعض رؤوس الأقلام انطلاقا من الآية دائما:

- بما أنه يقول أن كتاب الله المقدس لا يحرف فالقرآن أيضا يدخل في كلامه، فكيف لا يؤمن به؟
- فرضا أن كتبهم غير محرفة، فكيف لا يؤمنون بالرسول عليه الصلاة والسلام وهو مذكور في كتبهم؟
- جاء الرسول ليحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، إذن هناك أمور لم تكن موجودة في كتبهم وجاء بها القرآن، وهناك أمور غيرت، إذن هذا الكتاب السماوي الأخير جامع مانع لا يحتاج لكتب أخرى إلى جانبه، فهي كانت رسائل تمهيدية إلى أن أنزل الله آخر رسائله إلى أهل الأرض.

أكيد هناك المزيد

أريد منك أختي نادين أن ترشديني أكثر وتضعي ملاحظاتك على ما سبق

نادين المرجي
9th September 2008, 15:58
بسم الله الرحمن الرحيم

أختي خديجة ،كل كلامك صحيح وفي محله ،وإنما غايتي مبدئيا تكمن في إيضاح أسباب نزول الأيات التي استشهدوا بها وصاغوها كما يريدون في قالب استدلالي على باطل ،والختام يكون بالنقاط التي ذكرت.سأتغيب للضرورة لدقائق ولي عودة سريعةإن شاء الله.

نادين المرجي
9th September 2008, 19:38
بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أنا أفند وأكتب لا لأارد عليه فيهتدون فهم ما كتبوا كتاباتهم الا عملا على إخراجنا عن ديننا

وثانيا فأنا أناقش ولا أدعي الضلوع والقدرة ،وإنما هو رأيي المتواضع ريثما يتصدى للأمر من علمائنا المتخصصين من يفردوا للأمر ما يستحق من أبؤواب وصفحات .

1_فبداية في قولهم"وإلا لتهجّم القرآن عليه ولأوصى المسلمين ولحذّر العالم أجمع كي لا يقرأوا كتاباً محرّفاً

فالقرآن قد فند وأثبت تحريف الكتاب المقدس الذي نزل على سيدنا عيسى ،وهدد من قاموا بذلك من الرهبان ،فقال تعالى

"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

من سورة البقرة ،الاية" 79"

هذا في موضع ،ومواضع أخرى يذكر فيها القرأن التبديل والتحريف لأيات الله.

2_في معرض رد الإستاذ سيد دسوقي حسن على المغرضين،واستغلالهم وتحريفهم للأيات جاء قوله:

علاقة الكتب المقدسة بعضها ببعض:

يقول الله تعالى: "وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقًا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقًا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين" (المائدة: 46).

ويقول تعالى: "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعًا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" (المائدة: 48).

فقد جاء الإنجيل مصدقًا لما بين يديه من التوراة.. أي مصدقاً لما بقي من حق في التوراة. فالتوراة ربما اعتراها تحريف أو أن تكون أحكامها أحكام تخص أوضاعاً خاصة، وليست أوضاعاً أبدية، فيأتي الإنجيل ليصدق الجزء الثابت من الدين: العقيدة والقيم، ويعفو عن الجزء المتغير أو الجزء الذي أصابه التحريف.

وكذلك القرآن بالنسبة للإنجيل، يأتي مصدقاً لما بقي متوافقاً مع الجزء الثابت من الدين، ومهيمناً عليه؛ بمعنى أنه إذا حدث اختلاف فالمرجع هو القرآن.. سواء كان هذا الاختلاف نتيجة تغير الظروف وخصوصية أحكام الإنجيل أو كانت نتيجة تحريف تَرَاكَمَ مع الزمن.

3_ويستمر القرآن في تبجيله للكتاب المقدس إذ يؤكد للمسلمين على حقيقة استحالة تحوير وتغيير ذلك الكتاب العظيم. قال: "ولا مبدل لكلمات الله" (الانعام 34و115)؛ "ولن تجد لسُنّة الله تبديلاً " (يونس 64والفتح 23).

أجاب عنها : د. علي بن عمر بادحدح قائلا:

وواما قوله تعالى في آية أخرى { وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ} فإنه لم يأت في سياق الحوار والمجادلة مع أهل الكتاب وإنما جاء في سياق ذكر عاقبة المكذبين لأنبياء والمرسلين لمواساة النبي صلى الله عليه وسلم وتسليته إذ كذبه قومه، قال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ} [ الأنعام : 34 ]
قال ابن كثير: (ج 3 / ص 252): (قوله { وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ } هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتعزية له فيمن كذبه من قومه، وأمر له بالصبر كما صبر أولو العزم من الرسل، ووعد له بالنصر كما نصروا، وبالظفر حتى كانت لهم العاقبة، بعد ما نالهم من التكذيب من قومهم والأذى البليغ، ثم جاءهم النصر في الدنيا، كما لهم النصر في الآخرة؛ ولهذا قال: { وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ } أي: التي كتبها بالنصر في الدنيا والآخرة لعباده المؤمنين،

3_ويحثّ الناس على قراءة الكتاب المقدس وقبوله والوقوف عنده: "قل يا اهل الكتاب، لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل. "(المائدة 68). راجع ايضاً البقرة 87-101و136؛ السجدة 22-24 ؛ يونس 94و95.

في موقع الشيخ القرضاوى ،يرد الرد على تخرصاتهم:

ويقول سبحانه: {قل: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِالكافرين} المائدة: 68 .بين الله سبحانه أن أهل الكتاب ليسوا على شيء من الدين حتى يقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم، أي القرآن العظيم.


كما يشهد بذلك كل مَن قرأ القرآن أو درس الحديث. وما كنت أظن أن أجد مسلمًا يُعارض صريح كتاب الله ـ تعالى ـ وقواطع النصوص برأيه وهواه.

وأنا أقصد بالحكم عليهم بالكفر: ما يتعلَّق بأحكام الدنيا، فالناس ينقسمون عندنا إلى قسمين لا ثالث لهما، إما مسلم وإما كافر، فمَن ليس بمسلم فهو كافر، ولكن الكفَّار أنواع ودرجات، منهم أهل الكتاب ومنهم المشركون، ومنهم الجاحدون الدهريُّون، وكذلك منهم المسالمون، ومنهم المحاربون، ولكل منهم حُكمه.

أما فيما يتعلق بأحكام الآخرة، وهل هذا الكافر ناجٍ أو معذَّب؟ فهذا موكول إلى علمه ـ تعالى ـ وعدله. وقد قال ـ تعالى ـ: (ومَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً). (الإسراء:15). فأما الكافر الذي لم تبلغه الدعوة أصلاً، أو لم تبلغه بلوغًا مُشَوِّقًا يُحمل على النظر والبحث أو حالت حوائلُ قاهرة دون دخوله في الإسلام، فهذا لا يكون من المُعذَّبين حسب وعد الله ـ تعالى ـ وعدله.


والقرآن إنما تَوَعَّدَ الذين شاقُّوا الرسول من بعد ما تبيَّن لهم الهدى، كِبْرًا وعُلُوًّا، أو حسدًا وبَغْيًا، أو حبًّا للدنيا، أو تقليدًا أعمَى... الخ، قال ـ تعالى ـ: (ومَن يُشاقِقِ الرسولَ مِن بَعْدِمَا تَبَيَّنَ لهُ الهُدَى ويَتَّبِعْ غيْرَ سَبِيلِ المُؤمِنينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى ونُصْلِهِ جَهَنَّمَ وسَاءتْ مَصِيرًا). (النساء:115)

والله أعلم .

لمصدر إسلام أون لاين

فهذا بداية ما جمعته في مجال الر د على النقطة الأولى ،ولي عودة أخرى إن شاء الله.

خديجة جيلالي
9th September 2008, 20:18
ردود شافية ما شاء الله أختي بالنسبة لهذه النقاط

بوركت أختي نادين
ويبورك مشايخنا الأجلاء

jjdmaroc
11th September 2008, 18:02
موضوع رائع بارك الله فيك لازلت اقراء الردود واستفيد من الجميع ان شاء الله
اجدد شكري على الموضوع

خديجة جيلالي
13th September 2008, 14:14
بسم الله الرحمن الرحيم

أختي خديجة هذا مما جاءني في الرد على موضوع التبشير فما رأيك؟؟



ربما من رد عليك يعيش في بيئة بعيدة عن هذا الخطر لذا لم يولي الأمر أهمية كبيرة
لهذا أردت أن نجمع أراء العلماء في ذلك فهم الأقدر

وقد أحسنت في وصولك إلى تلك الردود الساقبة من دعاتنا
بوركت أختي

بقي أن نأتي بتفاسير تلك الآيات وأسباب النزول
ويكفي أن نعطيهم حجج الدحض ثم لهم دينهم ولنا دين
وتبقى مسألة توعية ضغاف القلوب منا ومن نخاف من تأثرهم بمثل ذلك الكلام
والله المستعان

بوركت أختي ناين على المجهودات الطيبة
جعلها الله في ميزان حسناتك

نادين المرجي
13th September 2008, 23:47
جزاك الله خيرا أختي خديجة على التفاعل الدائم الذي يرفع المعنويات.

نادين المرجي
14th September 2008, 00:50
بسم الله الرحمن الرحيم

وفي معرض تفنيد ادعاءات المبشرين ،نعود لإكمال الكتابة في الرد على مزاعمهم

- 2 - كما لا يمكن تحريف الكتاب المقدس بعد القرن السابع للاسباب والأدلة التالية:

* لدينا اليوم النسخة السينائية والفاتيكانية وعائلتيهما، حوالي 10% من نسخ الكتاب المقدس؛ والنص الكامل أو(Byzantine text, or Traditional or Majority text)، حوالي90% من مجموع النسخ الأصلية، وهو الأساس لكل الترجمات ولتصحيح اخطاء النسخ القليلة الأخرى. ويَعود معظم هذه النسخ الى ما قبل القرن السابع. كما تمّ العثور على التوراة (وتعود النسخة لحوالي سنة 100 ق.م.) وذلك سنة 1947 في مغائر قمران في الاردن، وأتت مطابقة لما كان متداولاً ومنتشراً في العالم. فالتوراة التي صادق عليها القرآن، موجودة اليوم ومطابقة تماماً لنسخ التوراة الأخرى.

التحريف تم في الكتاب المقدس بشهادة القساوسة كما بشهادة المسلمين ،فكما ورد في موقع الدكتور وديع أحمد
"الشماس سابقا":
جزء مختصر من الرد على كتاب القس / منيس عبد النور ( شبهات وهمية حول الكتاب المقدس) الصادر سنة 1988 , من كنيسة قصر الدوبارة .


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . و أشهد أن لا اله إلا الله و أن محمدا رسول الله .

أما بعد

فان مؤلف هذا الكتاب هو قسيس بروتستانتي , ولذلك سوف تجده يهاجم الكاثوليك و الأرثوذكس سطور هذا الكتاب .

وفي هذا الكتاب أجده - فيما يبدو- يرد على كتاب صدر باسم ( شبهات في الإنجيل ) أو أنه يرد على شبهات تحيك في صدره . وفي الحقيقة هو لم يرد على الشبهات بل زادها تأكيدا , حيث لم يجد ردا على معظمها , و تهرب من الرد المقنع على بقيتها .ولعله بعد أن يقرأ كتابه بعد ما أنهاه , يؤمن بالإسلام .

في مقدمته لكتابه , تكلم عن أخطاء الترجمة :فقال :

1- لقد حدث وقوع أخطاء في الترجمة أو عدم تدقيق , لعدم إلمام المترجمين باللغة الأصلية المعطى بها الكتاب الأصلي , ويعني لغة الوحي - التي أنزل بها الكتاب -( العبرية أو اليونانية ).ولا داعي للتعليق .

2- ثم قال : والنسخ الأصلية غير موجودة , بل الموجود هو النسخ التي نسخت منها بعد ذلك , فمن المحتمل وقوع بعض الهفوات في الهجاء و غيره أثناء النسخ . ولا تعليق .

3- و قال : كما أن تشابه الحروف في اللغة الأصلية ، يجعل الناسخ عرضة لكتابة حرف بدلا من حرف آخر , مثال : تشابه حرف ( د ) مع حرف ( ر ) في العبرانية تشابها كبيرا .

و أقول : إن المعنى يتغير كثيرا بنقطة واحدة فقط وليس بحرف كامل. ولقد خدعونا كثيرا بقولهم عن الترجمة السبعينية التي ترجمها سبعون من أحبار اليهود ,فكيف تختلط عليهم حروف لغتهم؟ فهذا يؤكد تغيير الكثير في هذا الكتاب الغير مقدس .فقد كان من أولويات تقديسه أن يظل كما هو ,و على كل من يريد أن يقرأه عليه أن يدرس لغته , كما يحدث الآن في الإسلام

التي ترجمها سبعون من علماء اليهود, فكيف تختلط عليهم حروف لغتهم ؟؟ فهذا يؤكد تغيير الكثير في هذا الكتاب الغير مقدس .فقد كان من أولويات تقديسه أن يحتفظوا به كما هو , وعلى كل من يريد أن يقرأه أن يتعلم لغته الأصلية كما هو الحال الآن مع كل من يريد أن يتعلم القراّن .

4- ثم قال: و لا شك أن أصل الكتاب هو الموحى به , وتعتبر النسخ التي نسخت بعده موحى بها في كل ما كان مطابقا للأصل .!!!

و أنا أسأل : كيف نعرف ما لا يطابق الأصل مما يطابقه في الكتاب الحالي؟.

5-- وقال أيضا : عندما نرى تناقضا , يكفي الإتيان بتوفيق واحد بين العبارات , وان عجزنا عن التوفيق ، فان عجزنا عن حل عقدة لايعني أن غيرنا سيعجز عن ذلك في الأجيال المقبلة .

و أنا أسأل القس : إن كنت عاجزا فلماذا تصديت للرد ؟ ولماذا لم تستعن بكل علماء المسيحية السابقين و الحاليين ؟ . من المؤكد أنك استعنت بكل مراجع دينك و لم تجد ردا على الشبهات الكثيرة التي عجزت عن الرد عليها في هذا الكتاب . فكيف تستمر على الإيمان به ؟

=و تساءل القس : هل ضاعت أسفار ( كتب ) الكتاب المقدس ( عندهم) ؟؟؟