مشاهدة النسخة كاملة : هل هناك صداقة بين شاب وفتاة
ملكة الشرق
8th July 2008, 10:22
هناك سؤال حيرني وكثيرا ما استوقفني وهو هل هناك فعلا صداقه بين الفتى والفتاة
انا اعتقد انه لايوجد صداقه حقيقيه صافيه بين الشاب والبنت
حتى اذا كانت صافية من قبل الفتاة فاني لا اضمن تفكيره
اريد ان اعرف رايكم بصراحه لو سمحتم
حمزة فقيه
8th July 2008, 12:55
أختي الفاضلة أميرة الشرق،
موضوعك حيوي ومشكلة حقيقية بالمجتمع وتفكير الشباب،
إسمحي لي أن أوافقك الرأي بأنه لايوجد،
وأن أستأذنك بالرجوع ثانية لشرح وجهة النظر كاملة إن شاء الله.
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك.
خديجة جيلالي
8th July 2008, 15:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كان أساس العلاقة بين الرجل والمرأة مبني على الحياء وعلى حدود لايجب أن يتخطاها كل منهما
وإذا كان واجب عليهما أن يغضا بصريهما، وأن يكون الكلام بينهما للضرورة فقط
فلا أظن أن هذه الأسباب غير كافية لإقناعهما ببطلان هذه العلاقة ووهميتها وعدم شرعيتها.
ثم ما الذي تبحث عنه الفتاة من مصادقتها للشاب، إذا كانت تبحث عن الصداقة، فهل هناك معاني أخرى للصداقة تجدها عند الشاب ولا تجدها عند فتاة مثلها، ونفس الشيء بالنسبة للشاب، إذا كان نعم، فهنا أكيد سيتغير معنى الصداقة الحقيقي إلى معنى آخر يشوبه الشك والريب وعدم البراءة.
هذه العلاقة مهما كانت بريئة وجدية، فإن الشيطان سيدخل ويلعب لعبته الدنيئة.....
هذا باختصار رأيي في الموضوع
بارك الله فيك أختي ملكة الشرق لهذا الطرح القيم
وهذه الصداقة، إنما هي تقليد غبي وأعمى لما يوجد هناك في الغرب، استوردناها وغيرنا بها ما أحله الله لنا.
الصداقة الحقيقة بين الجنسين هي التي تكون بين الزوج وزوجته، أو بين الأخ وأخته، أو بين الأب وابنته.
صقر العروبة
8th July 2008, 15:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته
كما نرى الان فى عصرنا عصر التطور والانترنت والتقدم ظهرت العديد من الاقتباسات الغربيه مثل
الصداقه بين الشباب والبنات وهو ما يطلق عليه اسمboy friend أو girl friend
باعتقادي انه لا توجد علاقة صدااقة بين الشاب والفتاه
لان هذه العلاقة وان استمرت لن تستمر على انها صداااقة وسيحصل بها ما يغضب الله
ولانها طبيعة خلقها الله فينا ان كل منهم يميل الى الاخر فلا يصح ان تتكون صدااقة في هذا التكوين
وكلنا يلاحظ ان اي علاقة بين شاب وفتاة لابد ان تنتهي بالضيااع والدماار
اشكرك على طرح هذا الموضوع وجزاك الله الخير
حفيظة الدين
8th July 2008, 19:02
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك أختي ملكة الشرق على الطرح
وأظن أن الإخوة كفوا ووفوا بردودهم
أردت أن أضيف مقالا قرأته في موقع الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ورزقه الجنة، قد يكون حمل أبعادا أعمق من الطرح ولكن لا بأس من الاستفادة والإسقاط، فالطرح بداية وما ذكر في المقال، نتيجة له
الاستعمار الفكري صنع في بلادنا قوماً يصمون آذانهم عن حكم الله ورسوله , ويدعوننا إلى أن ندع للمرأة حبلها على غاربها , حتى تثبت وجودها , وتبرز شخصيتها , وتستمتع بحياتها وأنوثتها ! تختلط بالرجل بلا تحفظ , وتخبره عن كثب , فتخلو به , وتسافر معه , وتصحبه إلى السينما وتسهر معه إلى منتصف الليل , وتراقصه على نغمات الموسيقى , وتعرف في تجوالها - بالتجربة لا بالسماع - الرجل الذي يصلح لها وتصلح له , من بين من عرفتهم من الأصدقاء والمعجبين , وبهذا تستقر الحياة الزوجية , وتصمد في وجه العواصف والأعاصير ! ويزعم هؤلاء أنه لا يجب الخوف على المرأة ولا على الرجل من هذا الاتصال المهذب , والصداقة البريئة, فإن صوت الشهوة لكثرة التلاقي - سيخفت , ويجد كل من الذكر والأنثى لذته في مجرد اللقاء والاستمتاع بالنظر والحديث , فإن زاد على ذلك فمراقصة , إنه التصريف النظيف للطاقة لا غير وكذلك يفعل الغربيون المتقدمون بعد أن فكوا عقدة الكبت والحرمان . لا يعلم هؤلاء أن الغرب الذي يقتدون به يشكو اليوم من آثار هذا التحرر أو التحلل , الذي أفسد بناته وبنيه , وأصبح يهدد حضارته بالخراب والانهيار , ففي أمريكا والسويد وغيرهما من بلاد الحرية الجنسية , أثبتت الإحصاءات أن السعار الشهواني لم ينطفئ بحرية اللقاء والحديث , ولا بما بعد اللقاء والحديث , بل صار الناس كلما ازدادوا منه عباً , ازدادوا عطشاً .
محمد عمار
14th July 2008, 05:16
بداية استغرب لمن يدعي بوجود الصداقة البريئة بين الشاب والفتاة، فمن اين تأتي البراءة وقد فطر كل واحد منهما على الميل الى الاخر، وهذه غريزة خلقها الله بين كل ذكر وانثى حتى في الحيوان والنبات لكي يستمر الخلق، لذلك قال احد كبار العلماء السابقين وهو ابو الفرج ابن الجوزي قال من ادعى انه لايميل الى الجنس الاخر فهو اما كذاب او مريض به علة.
اما ما انتشر في الغرب من صداقات فهي لا تمت الى البراءة بشيء فإنما انتشرت حتى يشبع كلا منهم غرائزه دون ان يتحمل تكاليف واعباء الزواج ولكي يعبث مع من اراد دون ان يربطه قيد الزواج بشيء.
فالحمد الله الذي شرع لنا الزواج سبيلا طاهرا نقيا يسد حاجاتنا وجعل لنا فيه اجرا وتقربا الى الله، فأين الثرى من الثريا.
خديجة جيلالي
14th July 2008, 18:01
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم إخوتي على التدخلات القيمة جدا
جزاكم الله خيرا
نادين المرجي
25th July 2008, 17:23
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي ملكة الشرق:
لو رغبت ان اكتب في هذا الموضوع لتمنيت عليك اولا ان تسألي من في الغرب عن هذه المصيبة ،او من في الشرق ممن جربوا هذه الصداقة"وفي هكذا صداقة لا يمكن ان تكون الا كصداقة الذئب للحمل.
فعندنا في الشرق ان كانت مجرد صداقة بريئة عابرة ،ستصل حتما الى فقدان الفتاة اولا احترامها لذاتها ،ثم لشرفها ،ثم لدينها ،واخيرا لحياتها في شقاء.
واما في الغرب :فتجدين الاناث في هروب من الضرب يلجأهم احيانا لتغيير اسمائهم ومكان سكنهم
ثم يبتلون بتربية ابنائهم والانفاق عليهم بلا معيل
حيث تعيش المرأة عندهم بلا كرامة.
حمزة فقيه
27th July 2008, 21:21
هناك سؤال حيرني وكثيرا ما استوقفني وهو هل هناك فعلا صداقه بين الفتى والفتاة
انا اعتقد انه لايوجد صداقه حقيقيه صافيه بين الشاب والبنت
كما جاء بإجابتك أنها ليست حقيقية ولاصافية.
حتى اذا كانت صافية من قبل الفتاة فاني لا اضمن تفكيره
لا أعلم سبب هذا التمييز؟وكيف ولماذا يكون؟
لن أفصل في اجابتي الطرفين من تأثير الصداقة فيهم وتأثيرهم فيها، وإن كان من الممكن توضيح المقصود بهذا الفصل، ممكن أن أضيف شيئا بعد أن أفهمه.
اريد ان اعرف رايكم بصراحه لو سمحتم
إن كانت الصداقة عقدا ضمنينا بين صديقين، ف
1هل هو يتحدد بزمن أو بظرف لحظة إبرامه؟ أم أن الاستمرارية فيه هي النية؟
2هل إن كان ذلك العقد "الصداقة" يحرم كل من طرفيه أن ينتهي ب "زواج" أم أنه إحتمال ممكن؟
3هل ينوي الصديقين إكمال مراسم الصداقة من اتصال ومعرفة الأخبار والأحوال أم أنه بمجرد أن تزوج أحدهما أو كلاهما إنتهت إمكانية الاتصال وانتهت تلك الصداقة؟
بناء على هذه الإجابات ممكن أن نحدد نوع الصداقة المطلوبة للبحث فيها فكل إنسان يبرر لنفسه بحد معين .وبما أننا نناقش معهم الجانبي العقلي عادة فعلينا أن نعلم لأي عادات ينتسب ويرضى لنفسه فلغيره.
فمنهم من يدعي أن الصداقة تدوم وأنه من الممكن أن يستقبل رجل في بيته جاء لزيارة زوجته وهو صديق لها..أو يذهب للقاء صديقته مع زوجته.
ومنهم من يدعي أن الصداقة تنتهي بعد أن يشق كل منهم طريقه- إن كانا لم يشقاها سويا ويتزوجا- وهذا يدل على أن العلاقة كانت شبيهة بالخطبة أو بدراسة سلوك وتصرفات وكان من الممكن أن تنتهي بالزواج.
فهل هذه صداقة، أم تسويق بضاعة وعرض إمكانيات وقدرات وصفات وربما وصلت للمضاربات والمنافسات!
ومن يدعي أن الصداقة فعلا صداقة ولا نية للزواج فيها...ولكن لابد من التوقف عنها بعد زواج أحدهم، فهل هذا أمر سوي؟ وهل نهاية تلك الصداقة تجعلنا نشجع أو نحض أو لاننكر على من يريد مثلها أن يبدأ فيها؟
كيف تكون صديقا مؤذيا لنفسك ولصديقك، وتحول كل ذكرى بينكم لحسرات عليكم لامحال.
هذا من الجانب العقلي، وقد ذكرتم الجانب الشرعي والذي هو أولى للعاقل أن يتبعه لعلمه بمحدودية عقله وفكره، وأن أمر الخالق أولى أن يتبع وأحق أن يتبع.
وأريد أن أذكر نقطة جاءت بين سطوركم وهي الخوف من أن يقعوا بما يغضب الله.
وهل كل ماقبل ذلك لايغضب الله
فإن الخلوة والإختلاط والنظر والكلام والمعاكسات والحركات التي تلفت الإنتباه و...
هي أيضا تغضب الله، فلايظن أحد غرورا أنه إن ضمن نفسه أن لايقع بالزنا أنه لم يقع بما يغضب الله.
إنه كان فاحشة وساء سبيلا.
فالسبيل أيضا وإن لم يصل العاصي للفاحشة فقد جاء بسوء المنهي عنه ومنكر
ونعلم أن العين تزني والأذذن تزني وو فقد وقع أيضا بالفاحشة.
ولنكن على حذر من هذه النقطة وما فيها من فلسفة العبادات.
جزاكم الله خيرا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir