مشاهدة النسخة كاملة : حوار الثقافات
jjdmaroc
25th May 2008, 22:25
حوار الثقافات
أمست إشكالية ما يسمى « بحوار الثقافات أو الحضارات أو الأديان » فكرة سائدة في الإعلام وعند كافة المجتمعات , لما تمثله من صراع قائم بين هاته المجتمعات . ومن هنا يحاول بعض المثقفين ورجال السياسة والدين أن يبحثوا عن قواسم مشتركة بين المجتمعات. وذلك لرأب الصدع , ذلك أن المشكلة الكبرى والمطروحة تبدأ من صراع العقيدة , ولهذا يحاول المثقفون من جميع الحضارات تسليط الضوء على هذه الإشكالية
فكيف يمكن استثمار الحوار في إرساء دعائم السلم والتسامح ؟
وما الشروط الكفيلة بتحقيق الغايات النبيلة المنشودة من حوار الثقافات ؟
يوسف
حفيظة الدين
25th May 2008, 22:49
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك أخي الفاضل يوسف على الطرح الراقي
أولا أنا أحب تسميتها حوار الأديان، لأن المشكلة السائدة بيننا الآن في العالم ككل هي مشكلة الاختلاف في الأديان، أو بالأحرى، الآخر يعتبرها مشكلة الإسلام، لأن المتأمل لما يقع يدرك جيدا أن هناك صراعا يفرضه دائما طرف واحد، ضد جماعة واحدة مهما اختلفت التسميات والخلفيات يبقى الدين الإسلامي هو المستهدف والمهاجم
لذا وحتى نصل إلى سلم وتسامح على الآخر ان يتعلم كيف يحترم الإسلام ولن أقول باقي الأديان لأن المشكلة كما سبق وأن قلت هي نبذهم للإسلام، وكذلك علينا نحن كمسلمين حتى نصل إلى ما وصل إليه أجدادنا أن نقوى، ونتحد لنقوي الدين حتى نعطيه حقه من الهيبة والرهبة.
هذا رأيي المتواضع... مع أني لست خبيرة في السياسة، ولكن هذا ما أراه
أخي الفاضل يوسف بارك الله فيك وجزاك الجنة
عاشقة الأسلام
26th May 2008, 09:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك أخى على هذا الموضوع المهم
حوار الأديان
كثيرا ماكنت أسمع تلك الكلمة ولكن قليل لما كنت أفهم ماذا تعنى
وكنت دائما أسأل هل مجرد الحديث عن الأسلام يكفى لاقناع غير المسلمين ولكن كيف وهم لايرون اى تطبيق لتعاليم الدين
فأنى اتذكر صديقة لى مسيحية
وأتذكر حديثها هى واسرتها عن مدرس لنا كان مسلم فعلا قولا وفعلا وكم كان حبهم له لانه كان فعلا يطبق تعاليم اسلامنا كانت اخلاقه اخلاق الاسلام
مما خلق فى أنفسهم احتراما وحبا بشكل تلقائي
وأيضا نفس الصديقة كنت اسمع نقدها لمدرس من نفس ديانتها لانه لم يكن عنده ضمير
فكم كان ذلك يسعدنا
وأيضا أتذكر اول مرة أسمع فيه عن الشيخ (عبد الحميد كشك) كان من مدرس مسيحى وكان يحكى لنا عن قوة شخصية هذا الشيخ وكيف كان انه لايخاف فى الحق احدا
وكيف كان يتعامل مع الحكام بمنتهى القوة
وكثيرا من المواقف
كان البطل هو أخلاق الأسلام
وكيف كان يجبر الأخرين على الاحترام والحب
وهذا ما جعلنا نؤمن بأن الكلمات لاتكفى ولكن نحتاج الى ان نطبق اخلاق الأسلام
وجزاكم الله خيرا
رشيد بوشارب
26th May 2008, 16:13
أخي الفاضل يوسف ، جزاك الله خيرا على الموضوع القيم ، بداية لايمكن تصديق الخطاب القائل بوجود صراع الحضارت والثقافات ، فهو خطاب للتمويه فقط ، الصراع الحقيقي هو صراع مصالح اقتصادية وسياسية ، والحوار القائم منذ فترة هو بتوجيه غربي صرف ، لتحقيق غايات نفعية ، ودائما تبدو السياسة هي الحاضرة بقوة في الحوارات ، والهدف الخفي هو تحقيق المصلحة الاقتصادية ، بالحوار والعنف والتهديد وكل الطرق الممكنة ...
أما الحوار الذي نتمنى حصوله والذي يضمن لنا الحق والكرامة ، فهو الحوار المتعادل ، الذي يؤسس لاحترام كل طرف للآخر ، فلا حوار حقيقي مؤسس على التمييز عرقيا أو دينيا أو ثقافيا...
وحتى يتحقق الهدف من الحوار على كل طرف أن يعترف بعدم شرعية وصحة أطروحاته الثقافية اذا أثبت الطرف المقابل ذلك ، وبالتالي ضرورة التخلي عنها واعتناق فكر الآخر والعمل به...حتى نحقق النتيجة المرجوة من الحوار...
لي عودة للموضوع ان شاء الله تعالى في فرصة مقبلة
تقبل خالص التقدير
منابر النور
27th May 2008, 12:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الأخ الفاضل يوسف ... بارك الله فيك ... حقا موضوع جدير بلإهتمام ... وهو من الأهمية بمكان ... أن نرقى إلى الحوار والهدف من الحوار والوسائل المساعدة على تحقيق الحوار ... ولبحث كنت قد أعددته حول هذا الموضوع رأيت أنني أستطيع أن أدرج ما توصلت إليه في التالي .. وأسأل الله التوفيق والسداد .
الحوار بين الأمم والشعوب والوسائل المساعدة
ـ المبحث الأول: الحوار ودوره في العلاقة بين الأمم والشعوب :
إن من أهم الأمور التي تجعل العلاقة قائمة بين الأمم والشعوب سواء الصديقة منها أم المعادية هو وجود الحوار ، وهناك أمور كثيرة يمكن أن تتحاور فيها الحضارات ولكل عصر لغته التي يتحدث بها وأموره التي تطرح لمناقشتها والعوائق التي يجب معالجتها والحلول التي يجب التوصل إليها .
والمجتمع الإسلامي هو الوحيد الذي يمتلك مشروعا حواريا منظما وشاملا ينظر إلى الإنسان مادة وروحا ، وهذا المشروع رسمت له الرسالة الربانية أطره التي يجب أن يسير عليها مستندا إلى أساسها وهو القرءان الكريم ، الذي ينصُّ إلى ضرورة الحوار والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وهذا ما يجعل الحوار قائما على احترام الآخر بعيدا عن غايات الامتهان والإسقاط والتعالي على الآخر .
وأولويات الحوار الإنساني توجبنا أن ندفع بالحوار إلى ساحة الحوار مع الآخر بالفكر والمنطق واللسان ليس بالقوة والظفر والسنان ، والبعد عن دفع الحوار إلى صراع مادي تفجره المصالح المادية لنصل بالأمر بدلا من الوفاق إلى الفراق .
ولتحقيق هذا كله على المتحاورين تحديد أهداف الحوار لتعزيز التعارف ودعم التعايش الإنساني الذي يحدد موقعنا في الوسط العالمي ، مع الأخذ بعين الإعتبار أن الهدف الأهم هو الوصول إلى القصد من التحاور هذا القصد الذي تشترك به جميع الملل والنحل لإشتراكها جميعا بوحدة النوع البشري المستند إلى التمايز بين الأقاليم والألسنة والعادات والأخلاق والدين ، هذا الحوار يجنبنا الجنوح إلى الظلام واللجوء إلى التعصب الديني والقومي لأنه سيكون حوارا بين العقلاء من الأمة .
هذا الحوار الموصوف بالعقلانية والبعد عن التعصب هو الذي يجعلنا نكتشف في غيرنا مواطن التقدم أو التأخر وأسباب النهوض والخمول ، وهو الذي سيأخذ بأيدينا لنرسم حضارة إنسانية تقوم على المبادئ القويمة
في جميع المجلات ، لنرقى بالأمة ونحقق لها نظرة مستقبلية بعيدة عن الإتصاف بالتخلف والتقوقع حول الذات .
وإذا تحققت هذه الأهداف كان حقا على الأمة أفرادا وجماعات أن تصل إلى ما تريد فعلا مطبقا على أرض الواقع ، لا كلاما يصفق له في المحافل والإجتماعات ، حوارا نصل به إلى مواطن صنع القرار وتوجيهها الوجهة التي يجب أن تكون عليها بالإيمان بالأهداف المشتركة ووجود مساحات مشتركة بين الأطراف لتحقيق الإحترام المتبادل ، بأن يكون للأمة مكانتها التي تبث المهابة في وجه أعدائها والثقة والوفاق مع المتحاورين من إخوانها الشعوب .
ـ المبحث الثاني:الوسائل المساعدة على قيام الحوار بين الأمم والشعوب.
ولكي يكون الحوار مفيدا محققا لمصالح الأمم والشعوب، سواء الإسلامية فيما بينها أو الإسلامية والغربية ، لا بد من توفر آداب تساعد على تحقيق هذا الهدف وهي تنقسم إلى مطلبين :
ـ المطلب الأول : آداب تتعلق بالمتحاورين وهي :
1) الإحترام المتبادل : هو من أهم الوسائل التي تجعل الطرف الآخر مطمئنا لمحدثه مقبلا عليه بكل كيانه ، مثنيا على أفكاره الجيدة وطريقة أسلوبه وحججه التي يسوقها بما يؤكد مكنون الإحترام ، ومن هذه المظاهر حسن الإستماع ، والإحتفاظ بالهدوء إلى نهاية حديث الآخر ، مع السؤال عن الغموض و معرفة التفاصيل والتأكيد على بعض المعاني التي نريد تعزيز فهمنا منها ، ومن المظاهر أيضا عفة اللسان والبعد عن السخرية والتهكم ، والإقتناع بفكرة وجود القواسم المشتركة ومبادئ تحكم حياة البشر وأحكام تضبطهم هذا يحفظ الحوار من اللجاجة والجدل المذموم ، والتقليل من أقدار الناس وفقدان الجو النفسي والحضاري والإنساني في مساحة الحوار .
2) الجدال بالتي هي أحسن : وهذا مرتكز قوله تعالى :" ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ، ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وما يلقَّاها إلا الذين صبروا وما يلقَّاها إلا ذوا حظٍِ عظيم "
هذه الوسيلة يكتسبها المتحاور من خلال المِران على مجاهدة النفس والصبر على المكدِّرات ومتاعب الحوار ، وقوله تعالى : " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن " وقوله : " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشَّيطان ينزغُ بينهم " ، وقوله : " ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " وفي تفسير هذه الآية يقول صاحب الظلال :
( الحوار الهادف والبعيد عن الجدل القبيح يبني في قلوب المخاطبين الطمأنينة ، بأن الداعي هدفه ليس الغلبة في الجدل وإنما الوصول إلى الحق عن طريق الإقناع ، وذلك لأن النفس البشرية لها كبريائها لا تنزل عن الرأي الذي تدافع عنه إلا بالرفق حتى لا تشعر بالهزيمة ، والتنازل عن الرأي تنازل عن هيبتها واحترام كيانها ، والجدل بالحسنى يشعر المجادَل أن ذاته وقيمته مصونة ، وأن الداعي لا يقصد كشف الحقيقة نفسها وإنما الإهتداء إليها في سبيل الله لا في سبيل ذاته ونصرة نفسه ورأيه على الآخرين ) ،
وأحاديث الرسول عليه السلام في هذه كثيرة منه قوله عليه السلام :" إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ".
3) حسن الإستماع والفهم : حسن الفهم مرتبط بحسن الإستماع ، لأن فهم كل من المتحاورين لبعضهم يؤدي للوصول إلى نقاط الإتفاق ويضيِّق مجال الخلاف ، وهذا يؤدي إلى فهم معاني الكلمات والمصطلحات دون إستعمال دلالات أو تلميحات تحتمل عدة مفاهيم تخالف ما عليه الحوار من وصول إلى الحقيقة دون أي لبس .
ومن الدلالات في شرعتا الحنيف على حسن الإستماع : ( قِصَّـتُهُ عليه السلام مع الكافر الوليد بن المغيرة وهو أحد سادة قريش وزعمائها عندما جاء إلى الرسول محاولا أن يثنيه عن دعوته ، فكان عليه السلام يستمع لما يقول دون أن يبدي له مشاعر عدم الإرتياح لما يقول وجعله يسترسل في حديثه دون مقاطعة له ، دلالة على أدبه عليه السلام وملامح وجهه التي تدل على حسن الإصغاء لخصمه مع أنه كافر مخالف لفكره محاولا الإيقاع به ، وبعد أن انتهى الوليد من محاولاته واقناعه وما عندَه من حديث ، جاء دوره عليه السلام في الحوار والإقناع ، فقرأ من سورة فصلت إلى أن وصل إلى قوله تعالى : " فإن تولوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عادٍ وثمود " ، فما كان من الوليد إلا أن يقاطع الرسول عيه السلام قائلا: كفى أنشدكَ الله والرحم ، وتولى إلى قومه مذعورا من حقيقة ما علم ، ولكن خوفا على مكانته بين قومه وحبه للجاه والنفوذ امتنع عن الإسلام حتى لا يقال سحره محمد ).
4) تجنب الكلام الجارح والقول الفاحش : من آداب الحوار هدوء النفس ، وطهارة القلب ، والبعد عن السباب والشتم ، وإعطاء المجلس حقه والوصول إلى هدفه من الحوار دون اللجوء إلى مثل هذه الصفات التي لا تليق بقيمة هذا الأمر ، والتركيز على الوصول إلى الحق دون غضب أو سخرية أو تهكم ، وهذا طلب رب العزِّة عندما طلب من موسى عليه السلام وأخيه هارون عندما قال :" إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى "
ـ المطلب الثاني : آداب تتعلق بالحوار نفسه .
الحوار بين المجتمعات الإسلامية يحكمه وحدة الهدف والوسائل ، هذا يجعله يستعمل وسائل في الحوار بين الشعوب الإسلامية يزيد عليها وسائل حوارية في الحوار الإسلامي الغربي وهذا يقتضي تقسيم الحوار في هذا المطلب إلى قسمين رئيسيين وهما :
أ ـ الحوار بين الشعوب الإسلامية .
ب ـ الحوار بين المسلمين والغرب .
أولا: الحوار بين الشعوب الإسلامية لابد له من خطوط يسير عليها وأهمها:
1) تحديد مضمون الحوار وآليات إدارته :
أ * هذا يقتضي ترتيب سلم الأولويات في الحوار ، بجعل كل جزئية في مكانها دون طغيان الجزء على الكل والدخول في الفروع على حساب الأصول .
ب* ترتيب الحوار بما تقتضيه مصلحة الأمة الإسلامية وخدمة الإسلام في جميع المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية والعلمية والفكرية وكل ما تشارك فيه الدول الإسلامية من مجالات .
ج* معالجة موضوع الحوار بطريقة شمولية إستقرائية ، ثم معالجة الجوانب النظرية ثم والعملية التطبيقية .
2) العلم بموضوع الحوار : العلم هو الأساس في الحوار ، وحوار بلا علم لا نتيجة مرجوة منه ، ولا يصح أيضا أن يسمى حوارا ، وهذا يقتضي كي يكون الحوار ناجحا أن يلم المتحاورون بجميع جوانب الحوار والحقائق والأفكار الصحيحة ، وهذا يقتضي العلم بشرع الله كتابه وسنة نبيه ، لتحقيق الغرض من الحوار الإسلامي ، والإحاطة بالواقع الذي يرجو تطبيق هذا الشرع بما يتناسب وسلامة الأمة من الثغور وهذا دليله قوله تعالى :" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ".
3) الإعتراف بالخطأ وعدم التعصب : هذا الأمر لا بد له من تربية نفسية ومجاهدة وتعويد النفس على الإقرار بالخطأ وإقناعها بأن الإعتراف ليس فشلا أو ضعفا وإنما هو أداء للأمانة الموكول بها ، بنصرة الحق وعدم التعصب للرأي الشخصي .
ومن أهم ما يساعد على ذلك التفكير الموضوعي الذي يجعل المرأ يعترف بأخطائه ويعمل على إبراز الإيجابيات وأماكن الصواب دون ضعف ، وإثبات أن الإعتراف بالخطأ فضيلة وليس زعزعة للنفس ودليل على ثقة المتحاور بنفسه واحترامه لآداب الحوار .
ـ ثانيا : الحوار القائم بين المسلمين والغرب :
إضافة لما سبق من خطوط الحوار بين المسلمين أنفسهم كلٌ حسب مرونة الزمان والمكان والموضوع المتناول للحوار ، الحوار القائم بين المسلمين والغرب له خطوطه التي من المهم السير عليها أثناء الحوار وأهمها :
1) المساواة بن المتحاورين والتكافؤ والندِّية والإبتعاد عن النظرة الدونية بين المتحاورين كل للآخر .
2) تناول جميع القضايا التي تهم المسلمين والعرب دون تقديم أي تنازلات ، كالقضايا الثقافية والفكرية والإجتماعية و السياسية ، مبتعدين عن قضايا السيادة والسيطرة التي تؤدي إلى الشجار بدلا من الإنسجام ، بسبب تعصب كل طرف لنزعته .
3) تحقيق المنافع المشتركة للطرفين مع الحرص على مواصلة التقدم في جميع المجالات .
4) الإبتعاد عن المواضيع الحسَّاسة والتي تثير الخلاف مثل التعاليم الدينية والطوائف وكل ما يتعلق بها .
) العمل على ترابط الحلقات المعدة للحوار والحرص على تداخل الإتجاهات وصولا إلى تكامل الأهداف المرجوة .
6) الحوار مع الجهات الأكاديمية والثقافية حول قضايا معرفية تسمح بالدخول إلى حوار عام حول موضوعات ذات طبيعة شمولية .
من خلال ما سبق يتبين أن الدين يهدف إلى تنظيم علاقة الناس فيما بينهم بالإضافة إلى تنظيم الأساس وهي العلاقة بالله تعالى ، وهذه العلاقة لا تنحصر بين أصحاب الدين الواحد فهي تتعداها إلى علاقة مع سائر الأديان ، ويستند كل واحد منهم إلى تعاليم دينه ليبنوا علاقتهم مع سائر الناس ، وكيفية العيش المشترك مع الآخر وتطبيق التعاليم في الحياة الإجتماعية المشتركة مع الإحترام المتبادل لعقائد كل من الأديان وجعل هذه الأسس سبيلا للوفاق والسلام بين الدول وإزالة الفوارق الطبقية والنظرة الدونية من القوي للضعيف حتى نأخذ بيد العالم إلى العيش بعدل وأمان كل في موقعه .
jjdmaroc
28th May 2008, 12:50
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك أخي الفاضل يوسف على الطرح الراقي
أولا أنا أحب تسميتها حوار الأديان، لأن المشكلة السائدة بيننا الآن في العالم ككل هي مشكلة الاختلاف في الأديان، أو بالأحرى، الآخر يعتبرها مشكلة الإسلام، لأن المتأمل لما يقع يدرك جيدا أن هناك صراعا يفرضه دائما طرف واحد، ضد جماعة واحدة مهما اختلفت التسميات والخلفيات يبقى الدين الإسلامي هو المستهدف والمهاجم
لذا وحتى نصل إلى سلم وتسامح على الآخر ان يتعلم كيف يحترم الإسلام ولن أقول باقي الأديان لأن المشكلة كما سبق وأن قلت هي نبذهم للإسلام، وكذلك علينا نحن كمسلمين حتى نصل إلى ما وصل إليه أجدادنا أن نقوى، ونتحد لنقوي الدين حتى نعطيه حقه من الهيبة والرهبة.
هذا رأيي المتواضع... مع أني لست خبيرة في السياسة، ولكن هذا ما أراه
أخي الفاضل يوسف بارك الله فيك وجزاك الجنة
كلام صحيح فهي التسمية الحقيقة لمفهوم هذا الصراع غير انني حاولت ان انطلق من محاور سياسية
الفاضلة حفيظة الدين جزاك الله خيرا على الاضافات الرائعة وهدا ليس بغريب عنك
alyasamina
29th May 2008, 12:46
السلام عليكم بصراحة أخي الفاضل موضوع فعلا يحتاج فكر عميق ليحلل تلك المسألة المتشعبة عبر العالم اجمع ..
(( وجعانكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ))
اولا : كيف ستكون الحياة يا ترى بلون واحد وطعم واحد وشكل واحد وفكر واحد
ثانيا : ماذا لو جعل الله جبلتنا على طاعته لا على الاختيار المطلق في اتباع طريق بعينه رغم الفتن والابتلاءات ؟
ثالثا : لو فرضنا واتبعنا الغرب في غيهم وتركنا ما يسموه الجهل والتخلف بنظرهم فهل درسنا حياتهم بشكل واعي ومتفحص ؟ وهل تستحق الدنيا ان نفوز بها دون الآخرة بفرض أننا لا نريد الحسنيين ؟
رابعا : الثقافة الوحيدة التي عرفتها انهم تسلقوا على رقابنا وعلى علومنا واحتالوا لينزعونا من حقيقة شرعنا فنجحوا جزئيا في تفتيت كيان قوي وجاءوا الان يتشدقون بالتحضر ... ما هي ثقافتهم اختراعات وعلوم وتكنولوجيا ... ماذا عن الاخلاق ؟ ماذا عن الاسرة ؟ ... ماذا عن المشاعر ؟ ... ماذا عن الطهر ؟
ساترك خامسا وسادسا .. الخ حتى اعرف الاجابات حتى رابعا
حفيظة الدين
29th May 2008, 20:58
كلام صحيح فهي التسميت الحقيقة لمفهوم هدا الصراع غير انني حاولت ان انطلق من محاور سياسية
طبعا أخي فكلام المختص غير كلام العامة... مثلنا. بارك الله فيك
الفاضلة حفيظة الدين جزاك الله خيرا على الاضافات الرائعة وهدا ليس بغريب عنك
بارك الله فيك أخي هذا من كرم خلقك
جزاك ربي الجنة
jjdmaroc
2nd June 2008, 12:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك أخى على هذا الموضوع المهم
حوار الأديان
كثيرا ماكنت أسمع تلك الكلمة ولكن قليل لما كنت أفهم ماذا تعنى
وكنت دائما أسأل هل مجرد الحديث عن الأسلام يكفى لاقناع غير المسلمين ولكن كيف وهم لايرون اى تطبيق لتعاليم الدين
فأنى اتذكر صديقة لى مسيحية
وأتذكر حديثها هى واسرتها عن مدرس لنا كان مسلم فعلا قولا وفعلا وكم كان حبهم له لانه كان فعلا يطبق تعاليم اسلامنا كانت اخلاقه اخلاق الاسلام
مما خلق فى أنفسهم أحتراما وحب بشكل تلقائى
وايضا نفس الصديقة كنت اسمع نقضها لمدرس من نفس ديانتها لانه لم يكن عنده ضمير
فكم كان ذلك يسعدنا
وأيضا أتذكر اول مرة أسمع فيه عن الشيخ (عبد الحميد كشك) كان من مدرس مسيحى وكان يحكى لنا عن قوة شخصية هذا الشيخ وكيف كان انه لايخاف فى الحق احدا
وكيف كان يتعامل مع الحكام بمنتهى القوة
وكثيرا من المواقف
كان البطل هو أخلاق الأسلام
وكيف كان يجبر الأخريين على الاحترام والحب
وهذا ما جعلنا أؤمن بأن الكلمات لاتكفى ولكن نحتاج الى ان نطبق اخلاق الأسلام
وجزاكم الله خيرا
فعلا اسعدني مرورك المعطر بهده الكلمات الرائعة جزاك الله خيرا
jjdmaroc
2nd June 2008, 12:24
أخي الفاضل يوسف ، جزاك الله خيرا على الموضوع القيم ، بداية لايمكن تصديق الخطاب القائل بوجود صراع الحضارت والثقافات ، فهو خطاب للتمويه فقط ، الصراع الحقيقي هو صراع مصالح اقتصادية وسياسية ، والحوار القائم منذ فترة هو بتوجيه غربي صرف ، لتحقيق غايات نفعية ، ودائما تبدو السياسة هي الحاضرة بقوة في الحوارات ، والهدف الخفي هو تحقيق المصلحة الاقتصادية ، بالحوار والعنف والتهديد وكل الطرق الممكنة ...
لي عودة للموضوع ان شاء الله تعالى في فرصة مقبلة
تقبل خالص التقدير
استاذي ومعلمي استحمل تلميذك فهو يخالفك نوعا ما في مفهوم الصراع القائم بين الشعوب والامم , فالصراع القائم غير مبني على ماهو اقتصادي مع عدم اهمال هذا الاخير , لكن الصراع القائم والحقيقي هو صراع افكار ومنطلقات ومبادئ وما الصراع الاقتصادي والسياسي الا وسيلة من اجل تحقيق الهدف السالف الذكر , وهدا واضح في جميع الخطابات اسلامية كانت ام غربية الهدف الاول والاخير هو نشر فكر المعتقد به
ما الحوار الذي نتمنى حصوله والذي يضمن لنا الحق والكرامة ، فهو الحوار المتعادل ، الذي يؤسس لاحترام كل طرف للآخر ، فلا حوار حقيقي مؤسس على التمييز عرقيا أو دينيا أو ثقافيا...
وحتى يتحقق الهدف من الحوار على كل طرف أن يعترف بعدم شرعية وصحة أطروحاته الثقافية اذا أثبت الطرف المقابل ذلك ، وبالتالي ضرورة التخلي عنها واعتناق فكر الآخر والعمل به...حتى نحقق النتيجة المرجوة من الحوار..
في قمة الروعة يا استاذ جزاك الله خيرا على هدا الاتحاف تقبل خالص تقديري وحبي
jjdmaroc
5th June 2008, 12:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الأخ الفاضل يوسف ... بارك الله فيك ... حقا موضوع جدير بلإهتمام ... وهو من الأهمية بمكان ... أن نرقى إلى الحوار والهدف من الحوار والوسائل المساعدة على تحقيق الحوار ... ولبحث كنت قد أعددته حول هذا الموضوع رأيت أنني أستطيع أن أدرج ما توصلت إليه في التالي .. وأسأل الله التوفيق والسداد .
الحوار بين الأمم والشعوب والوسائل المساعدة
ـ المبحث الأول: الحوار ودوره في العلاقة بين الأمم والشعوب :
إن من أهم الأمور التي تجعل العلاقة قائمة بين الأمم والشعوب سواء الصديقة منها أم المعادية هو وجود الحوار ، وهناك أمور كثيرة يمكن أن تتحاور فيها الحضارات ولكل عصر لغته التي يتحدث بها وأموره التي تطرح لمناقشتها والعوائق التي يجب معالجتها والحلول التي يجب التوصل إليها .
والمجتمع الإسلامي هو الوحيد الذي يمتلك مشروعا حواريا منظما وشاملا ينظر إلى الإنسان مادة وروحا ، وهذا المشروع رسمت له الرسالة الربانية أطره التي يجب أن يسير عليها مستندا إلى أساسها وهو القرءان الكريم ، الذي ينصُّ إلى ضرورة الحوار والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وهذا ما يجعل الحوار قائما على احترام الآخر بعيدا عن غايات الامتهان والإسقاط والتعالي على الآخر .
وأولويات الحوار الإنساني توجبنا أن ندفع بالحوار إلى ساحة الحوار مع الآخر بالفكر والمنطق واللسان ليس بالقوة والظفر والسنان ، والبعد عن دفع الحوار إلى صراع مادي تفجره المصالح المادية لنصل بالأمر بدلا من الوفاق إلى الفراق .
ولتحقيق هذا كله على المتحاورين تحديد أهداف الحوار لتعزيز التعارف ودعم التعايش الإنساني الذي يحدد موقعنا في الوسط العالمي ، مع الأخذ بعين الإعتبار أن الهدف الأهم هو الوصول إلى القصد من التحاور هذا القصد الذي تشترك به جميع الملل والنحل لإشتراكها جميعا بوحدة النوع البشري المستند إلى التمايز بين الأقاليم والألسنة والعادات والأخلاق والدين ، هذا الحوار يجنبنا الجنوح إلى الظلام واللجوء إلى التعصب الديني والقومي لأنه سيكون حوارا بين العقلاء من الأمة .
هذا الحوار الموصوف بالعقلانية والبعد عن التعصب هو الذي يجعلنا نكتشف في غيرنا مواطن التقدم أو التأخر وأسباب النهوض والخمول ، وهو الذي سيأخذ بأيدينا لنرسم حضارة إنسانية تقوم على المبادئ القويمة
في جميع المجلات ، لنرقى بالأمة ونحقق لها نظرة مستقبلية بعيدة عن الإتصاف بالتخلف والتقوقع حول الذات .
ـ المبحث الثاني:الوسائل المساعدة على قيام الحوار بين الأمم والشعوب.
ولكي يكون الحوار مفيدا محققا لمصالح الأمم والشعوب، سواء الإسلامية فيما بينها أو الإسلامية والغربية ، لا بد من توفر آداب تساعد على تحقيق هذا الهدف وهي تنقسم إلى مطلبين :
ـ المطلب الأول : آداب تتعلق بالمتحاورين وهي :
1) الإحترام المتبادل : هو من أهم الوسائل التي تجعل الطرف الآخر مطمئنا لمحدثه مقبلا عليه بكل كيانه ، مثنيا على أفكاره الجيدة وطريقة أسلوبه وحججه التي يسوقها بما يؤكد مكنون الإحترام ، ومن هذه المظاهر حسن الإستماع ، والإحتفاظ بالهدوء إلى نهاية حديث الآخر ، مع السؤال عن الغموض و معرفة التفاصيل والتأكيد على بعض المعاني التي نريد تعزيز فهمنا منها ، ومن المظاهر أيضا عفة اللسان والبعد عن السخرية والتهكم ، والإقتناع بفكرة وجود القواسم المشتركة ومبادئ تحكم حياة البشر وأحكام تضبطهم هذا يحفظ الحوار من اللجاجة والجدل المذموم ، والتقليل من أقدار الناس وفقدان الجو النفسي والحضاري والإنساني في مساحة الحوار .
2) الجدال بالتي هي أحسن : وهذا مرتكز قوله تعالى :" ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ، ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وما يلقَّاها إلا الذين صبروا وما يلقَّاها إلا ذوا حظٍِ عظيم "
هذه الوسيلة يكتسبها المتحاور من خلال المِران على مجاهدة النفس والصبر على المكدِّرات ومتاعب الحوار ، وقوله تعالى : " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن " وقوله : " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشَّيطان ينزغُ بينهم " ، وقوله : " ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " وفي تفسير هذه الآية يقول صاحب الظلال :
( الحوار الهادف والبعيد عن الجدل القبيح يبني في قلوب المخاطبين الطمأنينة ، بأن الداعي هدفه ليس الغلبة في الجدل وإنما الوصول إلى الحق عن طريق الإقناع ، وذلك لأن النفس البشرية لها كبريائها لا تنزل عن الرأي الذي تدافع عنه إلا بالرفق حتى لا تشعر بالهزيمة ، والتنازل عن الرأي تنازل عن هيبتها واحترام كيانها ، والجدل بالحسنى يشعر المجادَل أن ذاته وقيمته مصونة ، وأن الداعي لا يقصد كشف الحقيقة نفسها وإنما الإهتداء إليها في سبيل الله لا في سبيل ذاته ونصرة نفسه ورأيه على الآخرين ) ،
وأحاديث الرسول عليه السلام في هذه كثيرة منه قوله عليه السلام :" إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ".
3) حسن الإستماع والفهم : حسن الفهم مرتبط بحسن الإستماع ، لأن فهم كل من المتحاورين لبعضهم يؤدي للوصول إلى نقاط الإتفاق ويضيِّق مجال الخلاف ، وهذا يؤدي إلى فهم معاني الكلمات والمصطلحات دون إستعمال دلالات أو تلميحات تحتمل عدة مفاهيم تخالف ما عليه الحوار من وصول إلى الحقيقة دون أي لبس .
ومن الدلالات في شرعتا الحنيف على حسن الإستماع : ( قِصَّـتُهُ عليه السلام مع الكافر الوليد بن المغيرة وهو أحد سادة قريش وزعمائها عندما جاء إلى الرسول محاولا أن يثنيه عن دعوته ، فكان عليه السلام يستمع لما يقول دون أن يبدي له مشاعر عدم الإرتياح لما يقول وجعله يسترسل في حديثه دون مقاطعة له ، دلالة على أدبه عليه السلام وملامح وجهه التي تدل على حسن الإصغاء لخصمه مع أنه كافر مخالف لفكره محاولا الإيقاع به ، وبعد أن انتهى الوليد من محاولاته واقناعه وما عندَه من حديث ، جاء دوره عليه السلام في الحوار والإقناع ، فقرأ من سورة فصلت إلى أن وصل إلى قوله تعالى : " فإن تولوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عادٍ وثمود " ، فما كان من الوليد إلا أن يقاطع الرسول عيه السلام قائلا: كفى أنشدكَ الله والرحم ، وتولى إلى قومه مذعورا من حقيقة ما علم ، ولكن خوفا على مكانته بين قومه وحبه للجاه والنفوذ امتنع عن الإسلام حتى لا يقال سحره محمد ).
4) تجنب الكلام الجارح والقول الفاحش : من آداب الحوار هدوء النفس ، وطهارة القلب ، والبعد عن السباب والشتم ، وإعطاء المجلس حقه والوصول إلى هدفه من الحوار دون اللجوء إلى مثل هذه الصفات التي لا تليق بقيمة هذا الأمر ، والتركيز على الوصول إلى الحق دون غضب أو سخرية أو تهكم ، وهذا طلب رب العزِّة عندما طلب من موسى عليه السلام وأخيه هارون عندما قال :" إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى "
ـ المطلب الثاني : آداب تتعلق بالحوار نفسه .
الحوار بين المجتمعات الإسلامية يحكمه وحدة الهدف والوسائل ، هذا يجعله يستعمل وسائل في الحوار بين الشعوب الإسلامية يزيد عليها وسائل حوارية في الحوار الإسلامي الغربي وهذا يقتضي تقسيم الحوار في هذا المطلب إلى قسمين رئيسيين وهما :
أ ـ الحوار بين الشعوب الإسلامية .
ب ـ الحوار بين المسلمين والغرب .
أولا: الحوار بين الشعوب الإسلامية لابد له من خطوط يسير عليها وأهمها:
1) تحديد مضمون الحوار وآليات إدارته :
أ * هذا يقتضي ترتيب سلم الأولويات في الحوار ، بجعل كل جزئية في مكانها دون طغيان الجزء على الكل والدخول في الفروع على حساب الأصول .
ب* ترتيب الحوار بما تقتضيه مصلحة الأمة الإسلامية وخدمة الإسلام في جميع المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية والعلمية والفكرية وكل ما تشارك فيه الدول الإسلامية من مجالات .
ج* معالجة موضوع الحوار بطريقة شمولية إستقرائية ، ثم معالجة الجوانب النظرية ثم والعملية التطبيقية .
2) العلم بموضوع الحوار : العلم هو الأساس في الحوار ، وحوار بلا علم لا نتيجة مرجوة منه ، ولا يصح أيضا أن يسمى حوارا ، وهذا يقتضي كي يكون الحوار ناجحا أن يلم المتحاورون بجميع جوانب الحوار والحقائق والأفكار الصحيحة ، وهذا يقتضي العلم بشرع الله كتابه وسنة نبيه ، لتحقيق الغرض من الحوار الإسلامي ، والإحاطة بالواقع الذي يرجو تطبيق هذا الشرع بما يتناسب وسلامة الأمة من الثغور وهذا دليله قوله تعالى :" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ".
3) الإعتراف بالخطأ وعدم التعصب : هذا الأمر لا بد له من تربية نفسية ومجاهدة وتعويد النفس على الإقرار بالخطأ وإقناعها بأن الإعتراف ليس فشلا أو ضعفا وإنما هو أداء للأمانة الموكول بها ، بنصرة الحق وعدم التعصب للرأي الشخصي .
ومن أهم ما يساعد على ذلك التفكير الموضوعي الذي يجعل المرأ يعترف بأخطائه ويعمل على إبراز الإيجابيات وأماكن الصواب دون ضعف ، وإثبات أن الإعتراف بالخطأ فضيلة وليس زعزعة للنفس ودليل على ثقة المتحاور بنفسه واحترامه لآداب الحوار .
ـ ثانيا : الحوار القائم بين المسلمين والغرب :
إضافة لما سبق من خطوط الحوار بين المسلمين أنفسهم كلٌ حسب مرونة الزمان والمكان والموضوع المتناول للحوار ، الحوار القائم بين المسلمين والغرب له خطوطه التي من المهم السير عليها أثناء الحوار وأهمها :
1) المساواة بن المتحاورين والتكافؤ والندِّية والإبتعاد عن النظرة الدونية بين المتحاورين كل للآخر .
2) تناول جميع القضايا التي تهم المسلمين والعرب دون تقديم أي تنازلات ، كالقضايا الثقافية والفكرية والإجتماعية و السياسية ، مبتعدين عن قضايا السيادة والسيطرة التي تؤدي إلى الشجار بدلا من الإنسجام ، بسبب تعصب كل طرف لنزعته .
3) تحقيق المنافع المشتركة للطرفين مع الحرص على مواصلة التقدم في جميع المجالات .
4) الإبتعاد عن المواضيع الحسَّاسة والتي تثير الخلاف مثل التعاليم الدينية والطوائف وكل ما يتعلق بها .
) العمل على ترابط الحلقات المعدة للحوار والحرص على تداخل الإتجاهات وصولا إلى تكامل الأهداف المرجوة .
6) الحوار مع الجهات الأكاديمية والثقافية حول قضايا معرفية تسمح بالدخول إلى حوار عام حول موضوعات ذات طبيعة شمولية .
من خلال ما سبق يتبين أن الدين يهدف إلى تنظيم علاقة الناس فيما بينهم بالإضافة إلى تنظيم الأساس وهي العلاقة بالله تعالى ، وهذه العلاقة لا تنحصر بين أصحاب الدين الواحد فهي تتعداها إلى علاقة مع سائر الأديان ، ويستند كل واحد منهم إلى تعاليم دينه ليبنوا علاقتهم مع سائر الناس ، وكيفية العيش المشترك مع الآخر وتطبيق التعاليم في الحياة الإجتماعية المشتركة مع الإحترام المتبادل لعقائد كل من الأديان وجعل هذه الأسس سبيلا للوفاق والسلام بين الدول وإزالة الفوارق الطبقية والنظرة الدونية من القوي للضعيف حتى نأخذ بيد العالم إلى العيش بعدل وأمان كل في موقعه .
اختي الفاضلة عجز لساني عن التعقيب عن ما كتبت بارك الله فيك وجزاك الجنان
jjdmaroc
5th June 2008, 12:54
السلام عليكم بصراحة أخي الفاضل موضوع فعلا يحتاج فكر عميق ليحلل تلك المسألة المتشعبة عبر العالم اجمع ..
(( وجعانكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ))
اولا : كيف ستكون الحياة يا ترى بلون واحد وطعم واحد وشكل واحد وفكر واحد
ثانيا : ماذا لو جعل الله جبلتنا على طاعته لا على الاختيار المطلق في اتباع طريق بعينه رغم الفتن والابتلاءات ؟
ثالثا : لو فرضنا واتبعنا الغرب في غيهم وتركنا ما يسموه الجهل والتخلف بنظرهم فهل درسنا حياتهم بشكل واعي ومتفحص ؟ وهل تستحق الدنيا ان نفوز بها دون الآخرة بفرض أننا لا نريد الحسنيين ؟
رابعا : الثقافة الوحيدة التي عرفتها انهم تسلقوا على رقابنا وعلى علومنا واحتالوا لينزعونا من حقيقة شرعنا فنجحوا جزئيا في تفتيت كيان قوي وجاءوا الان يتشدقون بالتحضر ... ما هي ثقافتهم اختراعات وعلوم وتكنولوجيا ... ماذا عن الاخلاق ؟ ماذا عن الاسرة ؟ ... ماذا عن المشاعر ؟ ... ماذا عن الطهر ؟
ساترك خامسا وسادسا .. الخ حتى اعرف الاجابات حتى رابعا
الفاضلة الياسمينة شكرا على مرورك , لكن انا لم اقصد بحديثي من هو المصيب والمخطئ لكن تكلمت عن مفهوم يروج بين الناس خصوصا الطبقة المثقفة . ويندرج هذا المفهوم في اطار التواصل هل هو حقيقة ام خدعة ؟
بارك الله فيك مرة اخرى على المرور الرائع
سناء محمد
5th June 2008, 22:19
اخي الكريم يوسف
حقيقة انا اتفق مع ما ذكره الاخ رشيد
المشكلة ليست قائمة بين الشعوب, ولو كان الامر لهم وخلوا بين ما يريدون لما كانت
هناك اي مشكلة في التعايش وهذا ما حدث فعلا في ديار المسلمين في ايام دولتهم و عزهم
وقد صدق الخليفة العثماني -سليمان القانوني - عندما انقلبت عليه فرنسا .. ارسل لهم
رسالة موجزة كتب فيها : ( استحالة ان يتحول الاصدقاء الى اعداء .. واستحالة ان يتحول
الاعداء الى اصدقاء )
بوركت اخي الكريم على موضوعك القيم
رشيد بوشارب
8th June 2008, 11:41
أرسل بواسطة رشيد بوشارب
وحتى يتحقق الهدف من الحوار على كل طرف أن يعترف بعدم شرعية وصحة أطروحاته الثقافية اذا أثبت الطرف المقابل ذلك ، وبالتالي ضرورة التخلي عنها واعتناق فكر الآخر والعمل به...حتى نحقق النتيجة المرجوة من الحوار...
حتى لايفهم كلامي في غير موضعه وغاياته ، فلابد من توضيح نقطتين أساسيتين ، أولا الأطروحات الثقافية ليست كلها دائما على قدر كبير من الصحة ، هناك مثلا تقاليد وأعراف لاتتلاءم مع العقل والمنطق والدين ، وجب التخلي عنها اذا أثبت الحوار أنها غير صالحة كنظام للحياة ، أما الثوابت والهوية فلامجال للتراجع عنها بالمطلق ...
أما النقطة الثانية ، فهي فيما يتعلق بالكثير من الأفكار الخاطئة التي نؤمن بها ، وهي أفكار مرتبطة بعدم الفهم والاستيعاب لكثير من الظواهر ، وفي اطار الحوار ، لابد من التخلي عنها اذا أثبت الطرف الاخر عدم صحتها ، أما الثوابت العقدية والتعبدية ، فلامجال للتراجع عنها أبدا
jjdmaroc
8th June 2008, 19:02
الفاضلة اسماء الواث بارك الله فيك على النقاش الرائع وهدا ليس بالغريب عنك
اختي الفاضلة لكي لا تختل المفاهيم , موافقتي للاستاذ رشيد بوشارب تنحصر في مفهومها الثقافي فقط , لان الثقافة لا تعني بالضبط المعتقدات الايمانية لان التواصل الثقافي مع الغرب قد يكون دا طابع ايجابي , لان الغرب يتميز باخلاق ومبادئ نفتقر اليها نحن المسلمون ( مع العلم ان الاسلام قد حث عليها) .
بالنسبة لتحاور الاديان وتقاربه , اعتقد لم يذكر في الحوار هدا وانا شخصيا ضد مفهوم تقارب الاديان , لان الدي نملكه هو الحقيقة وما دون دلك فهو باطل
الفاضلة اسماء الواث اجدد شكري وامتناني لك
جزاك ربي الفردوس الاعلى
alyasamina
9th June 2008, 10:31
السلام عليكم
أحيانا يكون السؤال معنى لاجابة وطرح للتفكير وليس فصل بين الصواب والخطأ
اولا : كيف ستكون الحياة يا ترى بلون واحد وطعم واحد وشكل واحد وفكر واحد
الاجابة الطبيعية أنها ستكون حياة بلا روح أو طعم لذا جعلنا الله شعوبا لنتعارف ومسألة الثقافة من ضمن الاختلافات حيث سيضطر من يختلف في ثقافة معينة ان يحتك بغيره ويحاور فيصبح الكون غنيا
ثانيا : ماذا لو جعل الله جبلتنا على طاعته لا على الاختيار المطلق في اتباع طريق بعينه رغم الفتن والابتلاءات ؟
لأصبحنا ملائكة وقد خلقنا بشر ولذا هاك ثقافات طريقها سوي وثقافات تحتاج الجذ من الجذور
ثالثا : لو فرضنا واتبعنا الغرب في غيهم وتركنا ما يسموه الجهل والتخلف بنظرهم فهل درسنا حياتهم بشكل واعي ومتفحص ؟ وهل تستحق الدنيا ان نفوز بها دون الآخرة بفرض أننا لا نريد الحسنيين ؟
ساعتها سنخسر الكثير لاننا سننسلخ من العمق والحق الى الهامشية الا ان الثقافة وشخصية المسلم المثقفة الواعية للحق والباطل والملمة بكل جوانب الحياة ليست تقليدا للغرب وانما لمصلحة الدعوة فكيف اذ بنا نفصل بين الثقافة والدين فلقد رأيت بنفسي دكتور جامعة مثقف جنح عقله وتحول الى مثقف مسخ فالدين يملأ فراغا بالمثقف ويجعل له ثقل وقيمة ومصيبتنا ان المثقفين قلة مما يحرجنا امام الغرب برغم فراغهم الروحي والايماني
رابعا : الثقافة الوحيدة التي عرفتها انهم تسلقوا على رقابنا وعلى علومنا واحتالوا لينزعونا من حقيقة شرعنا فنجحوا جزئيا في تفتيت كيان قوي وجاءوا الان يتشدقون بالتحضر ... ما هي ثقافتهم اختراعات وعلوم وتكنولوجيا ... ماذا عن الاخلاق ؟ ماذا عن الاسرة ؟ ... ماذا عن المشاعر ؟ ... ماذا عن الطهر ؟
معروف ان الثقافة الالمام بكل شيء بشكل غير متعمق فيتمكن المثقف من المناقشة والتفهم وبلغة الغرب الشخص المثقف شخص متحضر الا ان نوعية الحضارة عندهم لها اشكال عدة ( النظافة - طريقة التصرف - طريقة الكلام - المعلومات المتنوعة والهامة بالقراءة المستمرة -... ) بالطبع اصول تلك العلوم والثقافات سرقت ونهبت وبنوا عليها حياتهم العلمية والثقافية وكان حريا بنا ان نسابقهم في هذا المضمار لولا الانغماس في حفرة عميقة هوت بنا حيث البعد عن كل شيء دنيا ودين ثقافة وغيرها وكان الشباب المسلم غدا مخدرا
لا اعرف ان كانت افكاري وصلت الا ان هدفي كان ايصال معنى شامل عن اساس الثقافة ثم الهدف من الحوار ثم نتيجة هذا الحوار
ولكن سؤال يلح علي
أخي يوسف ((ما هي الثقافة في تعريفك الشخصي ؟ وماذا برايك الهدف من الثقافة ؟ وما نتيجة الحوار الثقافي ؟ )) ..
jjdmaroc
9th June 2008, 11:28
السلام عليكم
أحيانا يكون السؤال معنى لاجابة وطرح للتفكير وليس فصل بين الصواب والخطأ
اولا : كيف ستكون الحياة يا ترى بلون واحد وطعم واحد وشكل واحد وفكر واحد
الاجابة الطبيعية أنها ستكون حياة بلا روح أو طعم لذا جعلنا الله شعوبا لنتعارف ومسألة الثقافة من ضمن الاختلافات حيث سيضطر من يختلف في ثقافة معينة ان يحتك بغيره ويحاور فيصبح الكون غنيا
ثانيا : ماذا لو جعل الله جبلتنا على طاعته لا على الاختيار المطلق في اتباع طريق بعينه رغم الفتن والابتلاءات ؟
لأصبحنا ملائكة وقد خلقنا بشر ولذا هاك ثقافات طريقها سوي وثقافات تحتاج الجذ من الجذور
ثالثا : لو فرضنا واتبعنا الغرب في غيهم وتركنا ما يسموه الجهل والتخلف بنظرهم فهل درسنا حياتهم بشكل واعي ومتفحص ؟ وهل تستحق الدنيا ان نفوز بها دون الآخرة بفرض أننا لا نريد الحسنيين ؟
ساعتها سنخسر الكثير لاننا سننسلخ من العمق والحق الى الهامشية الا ان الثقافة وشخصية المسلم المثقفة الواعية للحق والباطل والملمة بكل جوانب الحياة ليست تقليدا للغرب وانما لمصلحة الدعوة فكيف اذ بنا نفصل بين الثقافة والدين فلقد رأيت بنفسي دكتور جامعة مثقف جنح عقله وتحول الى مثقف مسخ فالدين يملأ فراغا بالمثقف ويجعل له ثقل وقيمة ومصيبتنا ان المثقفين قلة مما يحرجنا امام الغرب برغم فراغهم الروحي والايماني
رابعا : الثقافة الوحيدة التي عرفتها انهم تسلقوا على رقابنا وعلى علومنا واحتالوا لينزعونا من حقيقة شرعنا فنجحوا جزئيا في تفتيت كيان قوي وجاءوا الان يتشدقون بالتحضر ... ما هي ثقافتهم اختراعات وعلوم وتكنولوجيا ... ماذا عن الاخلاق ؟ ماذا عن الاسرة ؟ ... ماذا عن المشاعر ؟ ... ماذا عن الطهر ؟
معروف ان الثقافة الالمام بكل شيء بشكل غير متعمق فيتمكن المثقف من المناقشة والتفهم وبلغة الغرب الشخص المثقف شخص متحضر الا ان نوعية الحضارة عندهم لها اشكال عدة ( النظافة - طريقة التصرف - طريقة الكلام - المعلومات المتنوعة والهامة بالقراءة المستمرة -... ) بالطبع اصول تلك العلوم والثقافات سرقت ونهبت وبنوا عليها حياتهم العلمية والثقافية وكان حريا بنا ان نسابقهم في هذا المضمار لولا الانغماس في حفرة عميقة هوت بنا حيث البعد عن كل شيء دنيا ودين ثقافة وغيرها وكان الشباب المسلم غدا مخدرا
لا اعرف ان كانت افكاري وصلت الا ان هدفي كان ايصال معنى شامل عن اساس الثقافة ثم الهدف من الحوار ثم نتيجة هذا الحوار
ولكن سؤال يلح علي
أخي يوسف ((ما هي الثقافة في تعريفك الشخصي ؟ وماذا برايك الهدف من الثقافة ؟ وما نتيجة الحوار الثقافي ؟ )) ..
بالنسبة لمفهوم الثقافة : الثقافة عندي هي مجموعة من الافعال والأعمال والمعتقدات التي يقوم بها الفرد او الجماعة , ولا يجوز لنا الحكم بصحتها ولا خطئها لان الذي يحدد هذا هو المجتمع الدي يعيش فيه اصحاب تلك الثقافة.
ليس لثقافة هدف سوى الحفاظ على الخصوصيات الشخصية لساكنة معينة .
الهدف من الحوار الثقافي هو ان نصل الى مفهوم النضج الفكري بين الثقافات خصوصا اننا كعرب وكمسلمين مطالبين بهذا , وادا نظرنا الى حال العرب خصوصا بعض الدول التي تعتبر مركز الاسلام ومنبعه تجدهم بعدين كل البعد عن ماهو ثقافي اذ تجد مجموعة من الاخلاقيات التي حث عليها الاسلام لا تتوفر فينا نحن كمسلمين ونجدها عند الغرب , وبما اننا في زمن العولة فاكيد تاثيرات العالم الغربي محيطة بنا من كل الجهة ولا نستطيع ان نعيش بمعزل عن العالم , فالوسيلة الوحيدة في نظري من اجل استغلال الفكر الغربي هو التفتح عليه مع وجود موانع فكرية لعدم تسرب شظايا ثقافتهم
الفاضلة الياسمينة أشكرك جزيل الشكر على هذا التواصل واثراء النقاش
جزاك الله خيرا
alyasamina
9th June 2008, 12:51
السلام عليكم أخي الفاضل بالفعل انا احاول حث الجميع على النقاش هنا فالموضوع فعلا مؤثر جدا ...
طيب ببساطة شديدة جدا ما هي دلائل قولتك بأنهم يحافظون على أخلاقيات اسلامية يوجد الكثير من الشباب لا يحافظ عليها ؟ يعني أمثلة
وسامحني أخي أخذت المايك قليلا ... المهم الوصول لمعنى دقيق لهدف تلك الحوارات وما تعنيه لنا ...
jjdmaroc
9th June 2008, 15:26
السلام عليكم أخي الفاضل بالفعل انا احاول حث الجميع على النقاش هنا فالموضوع فعلا مؤثر جدا ...
طيب ببساطة شديدة جدا ما هي دلائل قولتك بأنهم يحافظون على أخلاقيات اسلامية يوجد الكثير من الشباب لا يحافظ عليها ؟ يعني أمثلة
وسامحني أخي أخذت المايك قليلا ... المهم الوصول لمعنى دقيق لهدف تلك الحوارات وما تعنيه لنا ...
بسم الله الرحمن الرحيم
من زار بلاد الغرب سيلاحظ ما ساقول :
ان الرجل الغربي يعرف بالالتزام في مواعيده ونحن نفقتقد الى هدا والاسلام حت على هدا في قوله تعالى "وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا "
الرجل الغربي لا يهتم الا بشؤونه ويترك توافه الامور ولا يشغل نفسه باتباع اخطاء الناس والاطلاع على نفوسهم بينما كل هده العيوب توجد في المجتمعات الاسلامية ولا اعمم وقد نهى الشارع عن هدا في قوله صلى الله عليه " من حسن خلق المرء تركه ملا يعنيه "
الرجل الغربي رجل مجد ولا يستطيع الخروج من بيته الا وقدر رتب لهدا الخروج في جدول الاعمال اليومي لكن المجتمع العربي معظم افراده يعيشون في الفوضى بل مسيروا الانظمة العربية أنفسهم يعيشون في الفوضى .
المجتمع العربي ليس له هوية لكن متشبت بهويته العلمانية اما نحن لدينا هوية عربية اسلامية ونحاول الانسلاخ منها وهد قصر في الدهون العربية
............وهناك الكثيير من الاخلاق التي حت عليها الاسلام لكن الغرب التزم بها ونحن ضيعناها وليس العيب ان ناخد من الغرب لكن العيب ان ننتقد الغرب بدون قواعد تابتة ومبينة
اختي الفاضلة جزاك اله خيرا على التفاعل
jjdmaroc
9th June 2008, 15:28
اخي الكريم يوسف
حقيقة انا اتفق على ما ذكره الاخ رشيد
المشكلة ليست قائمة بين الشعوب, ولو كان الامر لهم وخلو بين ما يريدون لما كانت
هناك اي مشكلة في التعايش وهذا ما حدث فعلا في ديار المسلمين في ايام دولتهم و عزهم
وقد صدق الخليفة العثماني -سليمان القانوني - عندما انقلبت عليه فرنسا .. ارسل لهم
رسالة موجزة كتب فيها : ( اتحالة ان يتحول الاصدقاء الى اعداء .. واستحالة ان يتحول
الاعداء الى اصدقاء )
بوركت اخي الكريم على موضوعك القيم
اختي الفاضلة اسف عن التاخر في الرد عنك كلامك قد يكون هو الصواب لكن لحد الان لم اخد به لعدم اقتناعي بارك الله فيك وجزاك الجنان
حمزة فقيه
9th June 2008, 16:09
السلام عليكم،
قرأت الموضوع من الأول للأخر،، نقاش جميل بارك الله فيكم.
واسمح لي أخي يوسف بمشاركة مائجة بين تلك الافكار وإن لم يكن جميعها للعنوان ولكن بعضها ضرب كمثال او مداخلة وأبدأ بما قلتله أنت في
ان الرجل الغربي يعرف بالالتزام في مواعيده ونحن نفقتقد الى هدا والاسلام حت على هدا في قوله تعالى "وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا "
الرجل الغربي لا يهتم الا بشؤونه ويترك توافه الامور ولا يشغل نفسه باتباع اخطاء الناس والاطلاع على نفوسهم بينما كل هده العيوب توجد في المجتمعات الاسلامية ولا اعمم وقد نهى الشارع عن هدا في قوله صلى الله عليه " من حسن خلق المرء تركه ملا يعنيه "
الرجل الغربي رجل مجد ولا يستطيع الخروج من بيته الا وقدر رتب لهدا الخروج في جدول الاعمال اليومي لكن المجتمع العربي معظم افراده يعيشون في الفوضى بل مسيروا الانظمة العربية أنفسهم يعيشون في الفوضى
عندما نذبح خاروف أو نشتري لحمة ونأخذ العظم لكي نعمل عليه "شوربة" والاحشاء والكبدة والباقيا التي ترمى نتحجج بأننا نربي كلب لنأخذها معنا.. ونطبخ اللحمة وبمرقتها ننطلق لبدء الطبخة مهما كانت.
الرجل الغربي يأكل كل هذا بسندويش همبرجر او ستيك بدم بارد ويسميها وجبة سريعة الله يهدو.
معدل عمل الرجل الغربي 6 ساعات ويطلب تخفيضها ورفع الراتب
الرجل الشرقي متهم بأنه شرقي كما تذكر صفات شرقيته في الروايات ويعمل حتى ينشف دمه.ومش عاجب!!
طبعا الامثلة كثيرة عن الطوابير والرشاوي ...الخ الخ
طبعا انا اتكلم من حيث النقطة التي وصلتم اليها ولا اتحدث عن العنوان
خمول الشباب سببه غياب الطموح وغياب "فئته التي تؤويه" ومجتمه الذي يتفاعل معه وهي ذكرت من بين الاشياء التي يستغني عنها الانسان من هول يوم القيامة وهذا يدل على انها غالية عليه.
أذكر أن الدكتور طارق سويدان في لقاء منشور له ذكر القادة وأن غياب روح القيادة لدى شباب الامة هي مشكلة الامة وأن علينا اعداد قادة وعرف القائد على انه الذي يحرك الناس نحو الهدف... ثم استدرك قائلا وللاسف ان كثير من الامة لايعرفون هدفهم .. لكن استدراكه هذا لم يثنيه عن دعوته لانتاج قادة ونشر هذه الدعوة التي اتحفظ عليها بين الشباب.
اذا لايوجد هدف ولو كان يكون فردي لامجموعة تتفق على هدف وان اتفقت لاتضمن لنفسها الاستمرار ويكون كيانها مفكك وقابل للانهيار بأي لحظة لانها ليست فئة تأوي.
بالنسبة لنقطة أخرى ذكرت في سطور سابقة عن الحوار وأن تأسيسه يكون على الاحترام!!! أي احترام هذا نظن أن الغربي سيحترمنا اياه ونحن نأكل ونلبس ونشرب من انتاجه!! غاندي بدء ثورته بأن القى ثيابه الانجليزية الصنه ولف جسد بما تيسر له؛ رغم أن "الإشماغ" الانجليزي أفخم ومدعاة للفخر عند إقتناؤه؛؛؛ وهذا هو المجتمع الاستهلاكي الذي نحيا به.
أخي يوسف اسمح لي بالعودة ثانية للمتابعة
حفيظة الدين
9th June 2008, 17:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم إخوتي، ما شاء الله عليكم الحوار هنا شيق وأنا لا علم لي :)
ها قد التحقت بكم...
بداية لايمكن تصديق الخطاب القائل بوجود صراع الحضارت والثقافات ، فهو خطاب للتمويه فقط ، الصراع الحقيقي هو صراع مصالح اقتصادية وسياسية ، والحوار القائم منذ فترة هو بتوجيه غربي صرف ، لتحقيق غايات نفعية ، ودائما تبدو السياسة هي الحاضرة بقوة في الحوارات ، والهدف الخفي هو تحقيق المصلحة الاقتصادية ، بالحوار والعنف والتهديد وكل الطرق الممكنة ...
صحيح هو صراع اقتصادي صرف، ولكن يخفي تحت جناحه صراعا دينيا، ينزع لتحقيق مبادئ وعقائد وطمس الإسلام.
أما الحوار الذي نتمنى حصوله والذي يضمن لنا الحق والكرامة ، فهو الحوار المتعادل ، الذي يؤسس لاحترام كل طرف للآخر ، فلا حوار حقيقي مؤسس على التمييز عرقيا أو دينيا أو ثقافيا...
وحتى يتحقق الهدف من الحوار على كل طرف أن يعترف بعدم شرعية وصحة أطروحاته الثقافية اذا أثبت الطرف المقابل ذلك ، وبالتالي ضرورة التخلي عنها واعتناق فكر الآخر والعمل به...حتى نحقق النتيجة المرجوة من الحوار...
الحوار المتعادل هو هدف مرجو من طرف واحد فقط وأقصد به من لا يملكون القوة، أما الآخرون فلا تهمهم العدالة أبدا لأن الغلبة لهم دائما، والمظلوم هو الذي يسعى لتحقيق العدالة، ولكنها لن تحقق إلا إن كانت مدعومة بقوة كبيرة
وإن افترضنا وجود حوار كالذي وصفته أخي رشيد، فأرى والله أعلم أنه لن يتخل أي طرف عن أطروحاته، لأن كل أطروحة فيها أكيد خلل ما، ولكن ستكون هناك أطروحة مشتركة بين الجميع.
وطبعا أنا هنا لا أتحدث عن الدين لأنه في وقتنا الراهن لا توجد ثقافة إسلامية صرفة، فلو قلنا زمن النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام رضوان الله عليهم، فلا نقاش في أن ثقافتهم ستكون لها الغلبة وبدون منازع أو مشارك، ولكن نحن اليوم تخلينا عن الكثير من الدين لذا فإنب نسبنا الثقافة الإسلامية لنا نظلمها.
لذا أنا أؤيد أن نتحدث عن حوار الثقافات أحسن وهو يختلف تماما عن حوار الأديان لأن أصحاب الأديان قد يجمعون ثقافات مختلفةبالإضافة إلى الثقافة الدينية لهم.
وإذا نظرنا الى حال العرب خصوصا بعض الدول التي تعتبر مركز الاسلام ومنبعه تجدهم بعدين كل البعد عن ماهو ثقافي إذ تجد مجموعة من الاخلاقيات التي حثّ عليها الاسلام لا تتوفر فينا نحن كمسلمين ونجدها عند الغرب , وبما اننا في زمن العولمة فاكيد تاتيرات العالم الغربي محيطة بنا من كل الجهة ولا نستطيع ان نعيش بمعزل عن العالم , فالوسيلة الوحدية في نظري من اجل استغلال الفكر الغربي هو التفتح عليه مع وجود موانع فكرية لعدم تسرب شضيا تقافتهم
حقيقة أننا نحن المسلمون ابتعدنا عن ثقافتنا الإسلامية، وكلنا على حد سواء، ولا أرى أن هناك خصوصية عند أحد على الآخر، صحيح أن الإسلام بدأ من شبه الجزيرة العربية، ولكنه انتشر في العالم ككل، وصار العالم كله مركزا للإسلام، ومنبعا له...
نحن كمسلمين تخلينا عن ثقافتنا الإسلامية ليس لأننا تختلطنا بالآخرين فالاختلاط كان موجودا من العهود السابقة، ولكن تركنا ثقافتنا لما نقص وعينا وجرينا وراء المصالح الخاصة، وأهملنا الجماعة. والآخر استغل هذه النقطة آخذا ما تركناه من قيم سامية، وغارسا ما يتغلغل فيه من تصرفات بذيئة، هم حقا يحترمون المواعيد، ويثابرون في العمل، ووووو ولكن هذا لا يعني أنهم على خلق، فهم مجتمع منحرف، ومنحل.
ومع احترامي الشديد لرأيك أخي الكريم يوسف إلا أنني أرى ان الحل الوحيد هو الرجوه لثقافتنا وكتابنا فهناك الفكر السامي، ولست ضد التفتح على الغرب ولكن، لسنا حقا بحاجتهم من أجل ثقافة سامية.
حفيظة الدين
9th June 2008, 17:43
السلام عليكم،
عندما نذبح خاروف أو نشتري لحمة ونأخذ العظم لكي نعمل عليه "شوربة" والاحشاء والكبدة والباقيا التي ترمى نتحجج بأننا نربي كلب لنأخذها معنا.. ونطبخ اللحمة وبمرقتها ننطلق لبدء الطبخة مهما كانت.
الرجل الغربي يأكل كل هذا بسندويش همبرجر او ستيك بدم بارد ويسميها وجبة سريعة الله يهدو.
:) أعتذر منك أخي ولكني لم أفهم ماذا تقصد من ضرب هذا المثال :confused:
ممكن تشرح لي أكثر...
أذكر أن الدكتور طارق سويدان في لقاء منشور له ذكر القادة وأن غياب روح القيادة لدى شباب الامة هي مشكلة الامة وأن علينا اعداد قادة وعرف القائد على انه الذي يحرك الناس نحو الهدف... ثم استدرك قائلا وللاسف ان كثير من الامة لايعرفون هدفهم .. لكن استدراكه هذا لم يثنيه عن دعوته لانتاج قادة ونشر هذه الدعوة التي اتحفظ عليها بين الشباب.
اذا لايوجد هدف ولو كان يكون فردي لامجموعة تتفق على هدف وان اتفقت لاتضمن لنفسها الاستمرار ويكون كيانها مفكك وقابل للانهيار بأي لحظة لانها ليست فئة تأوي.
نعم صحيح الأهداف لم تعد موجودة والفضل يعود لـ.... الحمد لله على كل حال، والكيان المفكك هو سبب انهيارنا، فالرسول صلى الله عليه وسلم علمنا ألا نعمل إلا ضمن مجموعة... فما بالك بنا ونحن متفرقون؟؟؟
بالنسبة لنقطة أخرى ذكرت في سطور سابقة عن الحوار وأن تأسيسه يكون على الاحترام!!! أي احترام هذا نظن أن الغربي سيحترمنا اياه ونحن نأكل ونلبس ونشرب من انتاجه!! غاندي بدء ثورته بأن القى ثيابه الانجليزية الصنه ولف جسد بما تيسر له؛ رغم أن "الإشماغ" الانجليزي أفخم ومدعاة للفخر عند إقتناؤه؛؛؛ وهذا هو المجتمع الاستهلاكي الذي نحيا به.
الغربي لم ولن يحترمنا لأنه كما سبق وأن قلت الغالب وصاحب القوة وصاحب الظلم، فإن احترمنا فسيهزم أكيد، لذا علينا أن نؤسس احترامنا لأنفسنا، ولا ننتظر الآخر...
هذا رأيي المتواضع والله أعلم
بارك الله فيكم جميعا
رشيد بوشارب
9th June 2008, 17:45
أرسل أصلا بواسطة حفيظة الدين
الحل الوحيد هو الرجوع لثقافتنا وكتابنا فهناك الفكر السامي، ولست ضد التفتح على الغرب ولكن، لسنا حقا بحاجتهم من أجل ثقافة سامية.
أتفق معك أختي الفاضلة حفيظة الدين ، خصوصا فيما تعلق بما جاء به الكتاب والسنة النبوية الشريفة ، لو تشبتنا بهما فإننا سنخلق الفكر السامي الذي نرجوه أن يسود في الأمة ...
غير أن الثقافة الاسلامية تحتاج الى مراجعة وتنقية ، وكما أكد الثراتيون وعلماء الاجتماع والتاريخ ، فإنه لابد من تصفية حقيقية للموروث الثقافي ، فلا نأخذ منها الا ما يناسب ، فالكثير من الثقافات الدخيلة دست في ثقافتنا ، فأصبحنا نمارس طقوسا غريبة في حياتنا اليومية ، يتبرأ منها الاسلام ، وتنافيها الهوية بشكل عام
بارك الله فيك
خديجة جيلالي
9th June 2008, 18:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أود أن أشكر الجميع على المداخلات القيمة التي تفضلوا بها، والتي إن دلت على شيء إنما تدل على النضج الفكري واحترام الآراء لدى كل واحد منهم، فالحمد لله.
مفهوم الثقافة أظن أنه يختلف من ثقافة لأخرى، أي أنه لا يوجد إجماع على تحديد أو حصر الثقافة في زاوية محددة بقواعد وقيم.
لذا فاسمحوا لي إخوتي أن أدلي بدلوي المتواضع بين هذه الآراء القيمة.
إذا تكلمنا عن بلد في حد ذاته فلا يمكن أن نقيده بثقافة واحدة، ذلك أن موقعه الجغرافي والاقتصادي والديني يضعه في خليط ومزيج من الثقافات، فمثلا لو أخذت بلدي الجزائر، لوجدت أنه يحمل ثقافة قارة إفريقيا، وثقافة البحر الأبيض المتوسط، وثقافة الوطن العربي، وقبل كل هذا من المفروض أنه يحمل ثقافة إسلامية، ونفس المقياس نسقطه على باقي البلدان العربية، أو بلدان العالم.
فرضية:
لو كان العالم العربي والإسلامي في الوضع الذي تركه عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته، لكنا اعتنقنا الثقافة الإسلامية واكتفينا بها، لأنها وحدها تلقي بظلالها على كل الجوانب بما في ذلك الجانبين السياسي والاقتصادي وبأعلى تقدير أيضا. سنبقى دائما في هذه الفرضية ونقول، أنه كانت ستكفينا هذه الثقافة الإسلامية للحوار مع أي ثقافة أخرى وبأي بعد من أبعادها وفي أي جانب من جوانبها، ذلك أن الإسلام لا يعتبر دين عبادات فقط، بل هو دين معاملات بالدرجة الأولى، فلو تحدثنا هنا عن حوار ثقافات الأديان فيمكن اتخاذ الثقافة الإسلامية كطرف في هذا الحوار، ولو تكلمنا عن حوار الثقافات الاقتصادية لوجدنا أن الثقافة الاسلامية أيضا تكفينا هنا من دون العودة إلى أي ثقافة أخرى (جغرافية كانت أو ......).
انتهت الفرضية
ولكن الحال على غير ما افترضت.
لذا هناك كلام آخر، بأن الثقافات تداخلت بفعل العولمة، ولم يعد هناك أصلا حوار ثقافات، بل أصبح هناك حوار وحيد والذي هو حوار أشخاص ومصالح، لا غير.
بسم الله الرحمن الرحيم
من زار بلاد الغرب سيلاحظ ما ساقول :
ان الرجل الغربي يعرف بالالتزام في مواعيده ونحن نفتقد الى هدا والاسلام حت على هدا في قوله تعالى "وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا "
الرجل الغربي لا يهتم الا بشؤونه ويترك توافه الامور ولا يشغل نفسه باتباع اخطاء الناس والاطلاع على نفوسهم بينما كل هده العيوب توجد في المجتمعات الاسلامية ولا اعمم وقد نهى الشارع عن هدا في قوله صلى الله عليه " من حسن خلق المرء تركه مالا يعنيه "
الرجل الغربي رجل مجد ولا يستطيع الخروج من بيته الا وقدر رتب لهدا الخروج في جدول الاعمال اليومي لكن المجتمع العربي معظم افراده يعيشون في الفوضى بل مسيروا الانظمة العربية أنفسهم يعيشون في الفوضى .
المجتمع الغربي ليس له هوية لكن متشبت بهويته العلمانية اما نحن لدينا هوية عربية اسلامية ونحاول الانسلاخ منها وهد قصر في الدهون العربية
أوافقك في ما قلت أخي، فقد صار المجتمع الإسلامي لا يحمل تقريبا أي ملمح من ملامح الإسلام فيه، إلا ما رحم ربي، ولكن هذا لا يعني أن كل مافينا سيء وكل ما في الغرب جميل.
هذه النقاط التي ذكرتها ربما هي الوحيدة الإيجابية التي يملكها الغرب، ولكن إذا نظرنا لأخلاقهم، ولأنانيتهم ولمعاملتهم للنساء ولعدم احترامهم لأي قيم نبيلة ولبعدهم عن الحياء والعفة، وللعالم الحيواني الذي يعيشونه بعد إنهائهم عملهم، لنسينا كل ماذكرت ولتشبثنا بثقافتنا رغم كل النقص الذي فيها، نعم فرغم تخلفنا وفوضيتنا إلا أننا نحمل بدواخلنا مبادئ وقيم لن يحملها الغرب إلا إذا اعترف بالإسلام واعتنقه.
في رأيك لو كان فيهم كل هذه الأمور الجميلة، وكانوا راضين عنها ومتأكدين بأنهم أحسن منا في كل شيء وبأننا مجرد تبعية لهم، هل كانوا سيفكرون في تحطيمنا وفي وضع خطط من أجل بقائنا متخلفين للأبد، تأكد أنه لو لم يكن لهم ذرة خوف من إمكانية هزيمتنا لهم -ولو بعد حين- لما حسبوا لنا أي حساب (هذا مجرد رأي طبعا)
وليس العيب ان ناخد من الغرب لكن العيب ان ننتقد الغرب بدون قواعد تابتة ومبينة
والعيب الأكبر من ذلك أن ننتقد أنفسنا انطلاقا من غيرنا، أي بعقد مقارنات يمكن تجاوزها ببساطة، بما أنه لدينا مرجع يمكن الاعتماد عليه من دون العودة للغرب والأخذ منهم كل مختلط شئنا ذلك أو أبينا، لأنهم أكيد أنهم لن يتصدقوا علينا بحسنهم دون دفع ضريبة أخذ السيء.
العيب أيضا أن نكتفي بالانتقاد (الذي هو غير النقد) من دون محاولة الإصلاح
هذا رأيي بصراحة وباختصار لأنه مازال في الجعبة ما يقال.
وأختم كلامي في الأخير بإعادة ما قلته
في رأيي لايوجد حوار ثقافات، بقدر ما هو حوار أشخاص ومصالح لاغير.
حمزة فقيه
9th June 2008, 19:19
السلام عليكم،،
ما شاء الله الاضافات كثير رائعة وبوقت قياسي أثناء الفاصل الذي اقتطعته وكنت اظن انني سأكمل على ما كتبت ولكن الان.
أفكار الموضوع إكتملت.... كل كلمة ممكن أن أقولها أصبحت موجودة في الموضوع.. فقط لو رتبنا كلام المشاركين فيه جزاهم الله خيرا.
تفاجأت بما قلت أنا .......!!!!!!!!!!وتورطت فيه رحم من قال لسانك حصانك
عندما نذبح خاروف أو نشتري لحمة ونأخذ العظم لكي نعمل عليه "شوربة" والاحشاء والكبدة والباقيا التي ترمى نتحجج بأننا نربي كلب لنأخذها معنا.. ونطبخ اللحمة وبمرقتها ننطلق لبدء الطبخة مهما كانت.
الرجل الغربي يأكل كل هذا بسندويش همبرجر او ستيك بدم بارد ويسميها وجبة سريعة الله يهدو.
أعتذر منك أخي ولكني لم أفهم ماذا تقصد من ضرب هذا المثال
ممكن تشرح لي أكثر...
أعتذر عن هذه الامثلة ولكنه نوع من أنواع الغل والضجر فما ذكرته عن اللحمة ماهو الامثال على الحالة الاقتصادية التي ينعم بها الغربي ويعاني منها الشرقي والتزام النظام والمواعيد متباين فهل يعقل أن يتقدم ركاب الحافلة بعد إنتظار ساعة لحضورها وهم يعلمون ان ساعة اخرى سينتظرونها ان لم يكونوا من ركابها بهدوء ورفق واحترام أم أنه ربما يثب من النافذه ليحجز مكان؟ وكنت ذكرت اللحمة التي تحتفل كثير من العائلات بقدومها الى المنزل ويستغلوا كل مايتعلق بها حتى الرائحة!!ويقارن بالغربي الذي لاينتظر ويقف بطابور لمدة قصيرة وهو يعرف ذلك ونصفق له، ويأكل اللحمة دون أن يستخرج منها الماء ليطبخ به ويرمي العظم. ((أتمنى أن يكون القصد وصل))
الحالة الاقتصادية الصعبة ربما تحتمل لو كنا نحتمل من أجل شيء من أجل هدف من أجل كيان ننتمي له؟ من منكم إخواني يشعر أن النشيد الوطني لبلده يشعره للإنتماء وأنه عندما يسمعه عند أي إفتتاح يذكره بإنتمائه؟ وكذلك العلم ووووو؟
إذا عليك أن تبني هدفا وتبحث عنه منعزلا.......أو مع مجموعة يربط بهم رباط أنت تقويه وتحرص عليه ولكنه بحقيقته إرادة منك ومنهم وليس كيان حقيقي وفكرة وجغرافيا واقتصاد ووجود فترى أي فتور بين مكوناته فقد إنتهى.
وبالعودة لموضوع الثقافات وحوارها أظن أننا إتفقنا على أنها لاتنبغي إلا إذا كان هناك إحترام بين المتحاوريين وليس حيلة بتحييد الرأي عندما تكون القضية مبتوت بها أصلا لصالحنا وواضحة بقاييس الحق والعدل ، وفي المقابل لايكون هناك حوار ولاثقافات إن كنا في حالة تعادل أو أن القضية لمصلحتهم.
فإنه لابد من تصفية حقيقية للموروث الثقافي
أنظروا لهذه الكلمة بإمعان فهي أم المشاكل البغبغائية و كذلك وجدنا أباءنا ونحن على أثارهم......... وهي أم الضلالات
ولكن ماذا عن تطبيق مايحدث ؟؟
لنبدأ من هذه الجملة،،
مراجعة الموروث وكم ترددت هذه العبارة صدى ولاتقال إلا نادرا ،، أبوحامد الغزالي إعتزل الناس من أجل مراجعة الموروث وليخرج من دوامة الحياة ومايقال ويرد عليه وكل ذلك... هكذا تكلم الكيلاني في كتابه ((هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس)) ،، فكم من تصرفاتنا اليومية الاعتيادية تخضع لمسلمة إفتراضية تتبع سلطان (( وكما يقول البرغوثي : لايوجد السلطان إلا في خيالك)) وهمي من أنها هي هكذا وفي الحقيقة يكون لاأصل لها.
بعد مراجعة الموروث وهي خطوة لبناء ثقافة واثقة لاتهتز وتدخل في نقاشات وجدليات لمجرد فكرة طارئة أو خاطرة مستشرق أو باحث بين متشابه الايات إبتغاء الفتنة.
أتمنى أن تكتب موضوع تفرد به قضية الموروث لانه مشكلة المشاكل حيث تقف عنده العقول بإفتراضها أن هذا الحال او الرأي أو الفعل مسلمة لاتحتاج ا لإثبات ولايقبل التغيير ولا التبديل بينما نرى البعض يناقش بالمسلمات الحقيقية بدعوى التحضر والرقي والاراء!!
ولي عودة إن شاء الله................... ((حفظة القران)) عذرا فقط للتذكير
jjdmaroc
9th June 2008, 22:17
في الحقيقة النقاش وصل الى قمة النضج والوعي الفكري , الوقت متاخر الان لي عودة وتعقيب لكل ان شاء الله
دمتم في حفظ الله
حمزة فقيه
10th June 2008, 20:35
ولي عودة إن شاء الله................... ((حفظة القران)) عذرا فقط للتذكير
تحدثت عن مواطن ذكر حوار الثقافات وتوقيته، وهو الامر المهم جدا حتى يتنبه الجميع ما الغاية من الحوار ، فإن كان ذلك الحوار ينشأ ويذكر في المواقف التي تحيد المسلم عن قضيته وحقه ولكبح غضبه ، أم انه دائم ومستمر.
فللذين يدعون أن الدعوة وحمل رسالة الدين تكون بالحوار في كل الاحوال كان الاحترام متبادل أم لا وللتنويه هنا أذكر أوجه الاحترام فلو أنني جلست أتحدث مع شخص اخر بموضع ندية دون مواقف سابقة أو حقوق لكان هذا احترام أما ولي عنده حق وثأر فإن تلك الندية التي تبين الاحترام المتبادل في ظاهرها إلا أنها قمة الاهانة للطرف صاحب الحق!! ولن أذكر أمثلة حفاظا على الرموز التي تعنينا جميعا.
حفظة القران قتل منهم عدد كبير في حروب الردة
كانوا سببا -وكل مانفعله ماهو إلا أسباب- في أن يجمع القران في المصحف ويحفظ إلا يوم الدين، رغم أن الظاهر والعقل يقول أن الحفاظ يحفظون وينقلون بالتعليم والتحفيظ والحوار ،، وكان نقلهم وحفظهم هذا أعظم من أي حفظ ونقل ((( حاول أن تربط هذا بموضوع حوار الثقافات))).
جزاكم الله خيرا
تولاى
13th June 2008, 22:29
أخي الفاضل يوسف ، جزاك الله خيرا على الموضوع القيم ، بداية لايمكن تصديق الخطاب القائل بوجود صراع الحضارت والثقافات ، فهو خطاب للتمويه فقط ، الصراع الحقيقي هو صراع مصالح اقتصادية وسياسية ، والحوار القائم منذ فترة هو بتوجيه غربي صرف ، لتحقيق غايات نفعية ، ودائما تبدو السياسة هي الحاضرة بقوة في الحوارات ، والهدف الخفي هو تحقيق المصلحة الاقتصادية ، بالحوار والعنف والتهديد وكل الطرق الممكنة ...
أما الحوار الذي نتمنى حصوله والذي يضمن لنا الحق والكرامة ، فهو الحوار المتعادل ، الذي يؤسس لاحترام كل طرف للآخر ، فلا حوار حقيقي مؤسس على التمييز عرقيا أو دينيا أو ثقافيا...
وحتى يتحقق الهدف من الحوار على كل طرف أن يعترف بعدم شرعية وصحة أطروحاته الثقافية اذا أثبت الطرف المقابل ذلك ، وبالتالي ضرورة التخلي عنها واعتناق فكر الآخر والعمل به...حتى نحقق النتيجة المرجوة من الحوار...
لي عودة للموضوع ان شاء الله تعالى في فرصة مقبلة
تقبل خالص التقدير
مرحبا بك اخى الكريم (( jjdmaroc ))
اولا ::
نشكرك على هذا الطرح الراقى والذى ينم على شخصية ناضجة فكريا
ثانيا ::
انا اتفق فى الراى مع اخى الكريم (( رشيد بوشارب ))فيما تفضل وذكره
الهدف من الحوار هو التوصل - في النهاية - إلى الاتفاق على صياغة مجموعة متناسقة من القيم العالمية التي تأخذ في اعتبارها التنوّع الإنساني الخلاّق، في الوقت الذي تسعى فيه إلى التركيز على القواسم المشتركة بين ثقافات العالم جميعا. ومن الواضح أنّ الثقافات، كقيم دينية وأخلاقية ورؤى كونية، لا تجلس حول مائدة مستديرة للحوار أو الصدام الثقافي، بل أنّ المصالح الاقتصادية والاستراتيجية الكبرى للدول هي التي تتصادم.
والخلاصـــــــــة ::
أنّ الثقافات لا تتصادم ولكن السياسات تتنافر، كما أنّ الثقافات تتشابك وتتكامل ولكن المصالح تتضارب وتتناقض . ولعل إسرائيل هي أوضح نموذج نعرفه لتغليف المصالح والأطماع بالغطاء الديني والإدعاء التاريخي، وهي تفعل ذلك بوعي كامل وسوء نية متعمدة لأنها تجد من يدعمها في احتلالها لأرض الغير ويبرر عدوانها على الشعب الفلسطيني، ويقبل انتهاكاتها لحقوق ومقدسات العرب استنادا إلى الخلل الاسـتراتيجي في موازين القوى وتوظيفا لأحداث دولية طارئة في السنوات الأخيرة وخلطا متعمدا بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الوجود الأجنبي.
إنّ الحضارة العربية - الإسلامية ومرجعياتها الثقافية أو ما اصطلح عليه بالإسلام الثقافي، تشكل أحد الخمائر الكبرى التي ينبغي إعادة تفعيلها على أسس المعاصرة في الحوار الثقافي اليوم.
دمتم بود
وننتظر جديدك
alyasamina
15th June 2008, 11:37
السلام عليكم
عندي سؤال يحيرني قليلا
اي حوار يتبع مع امريكا ... وهل تعتبرونها من الدول التي يمكن الحوار ثقافيا معها ..
خاصة وانني اتابع الشعب الامريكي ولا ارى ملامح تحضر وثقافة من التي اخبرنا عنها أخي يوسف ... كل ما هنالك السيطرة والظلم والحصول على القنبلة النوورية وفرض القوة على المسلمين بشكل خاص بعدم الحصول على مثلها ..
امريكا حاليا لديها اكبر تطور تكنولوجي واسوأ ثقافة في عامة الشعب وتتطفل على عقول العباقرة بالعالم وتشتريهم بالمال خاصة العرب ذوو الذكاء الحاد
فهم بنظري رعاة بقر ومصاصي دماء وقطاع طرق ... فأي حوار ثقافي يمكن بناءه معكم ..
قريبا أنقل لكم رأيي في حوار ثقافي بناء من وجهة نظري بعد سماع الاراء .. واعذروني لا يمكنني اعتبار ان هناك فصل بين الثقافة والدين فاسلامنا في دمائنا شامل لا فصل فيه بين ثقافة وغيرها ... مع تقديري لآرائكم جميعا
حفيظة الدين
15th June 2008, 11:57
اي حوار يتبع مع امريكا ... وهل تعتبرونها من الدول التي يمكن الحوار ثقافيا معها ..
لو كنا بنفس قوتهم سأقول لك أن الحوار المتبع معهم لا يمكن أن يكون إلا حوار الأسلحة...
ولكننا للأسف ضعفاء أحببنا أم كرهنا، هي حقيقة لابد من مواجهتها، وكذلك لابد من محاولة القضاء عليها، قد تكون فكرة الحوار كيفما كان بعيدة الآن وما يجب علينا الوصول إليه هو الرفع من مستواياتنا في كافة المجالات...
واعذروني لا يمكنني اعتبار ان هناك فصل بين الثقافة والدين فاسلامنا في دمائنا شامل لا فصل فيه بين ثقافة وغيرها ... مع تقديري لآرائكم جميعا
لم الاعتذار يا أختي، رأيك سليم جدا وأحترمه فعلا ولكن هو سيكون صحيح مائة بالمائة لو كنا متمسكين بالدين تمسكا تاما، والله ثقافاتنا كلنا هي مزيج وخليط بين عدة ثقافات، أعطني ولو مثالا واحدا عن دولة أو بلد ثقافته إسلامية مائة بالمائة لم يشبها أي من ثقافات الآخرين البعيدة عن الدين؟
فهل يجوز أن نقول أننا أصحاب ثقافة إسلامية ونحن لا نمثلها؟؟
jjdmaroc
15th June 2008, 15:39
السلام عليكم
عندي سؤال يحيرني قليلا
اي حوار يتبع مع امريكا ... وهل تعتبرونها من الدول التي يمكن الحوار ثقافيا معها ..
خاصة وانني اتابع الشعب الامريكي ولا ارى ملامح تحضر وثقافة من التي اخبرنا عنها أخي يوسف ... كل ما هنالك السيطرة والظلم والحصول على القنبلة النوورية وفرض القوة على المسلمين بشكل خاص بعدم الحصول على مثلها ..
امريكا حاليا لديها اكبر تطور تكنولوجي واسوأ ثقافة في عامة الشعب وتتطفل على عقول العباقرة بالعالم وتشتريهم بالمال خاصة العرب ذوو الذكاء الحاد
فهم بنظري رعاة بقر ومصاصي دماء وقطاع طرق ... فأي حوار ثقافي يمكن بناءه معكم ..
قريبا أنقل لكم رأيي في حوار ثقافي بناء من وجهة نظري بعد سماع الاراء .. واعذروني لا يمكنني اعتبار ان هناك فصل بين الثقافة والدين فاسلامنا في دمائنا شامل لا فصل فيه بين ثقافة وغيرها ... مع تقديري لآرائكم جميعا
بالنسبة للحوار الدي يجب ان يتبع مع الدولة الامركية , الحوار الدي تكلمنا عنه سابقا فهم ايضا شعب وله ثقافة وخصوصيات تميزه عن غيره .
اما نسب الغباء للشعب الامركي وانه شعب غير مثقف استسمح هدا خاطئ الشعب الامريكي لديه نوابغ في المجال السياسي ونوابغ في المجال الثقافي تفوق العبقرية بل قد تستغربي ان الدولة الامركية لديها مؤسسات خاصة لصناعة الافكار سواء كانت دات طابع انساني ام غير ذالك , لكن ان نصف هدا الشعب بالغباء فهده هي ثورة العاجز لا محال .
اما بالنسبة ان الدولة الامريكة انها استقطبت علماء العرب هدا صحيح وتستغل ثروات العرب ايضا هدا صحيح وهي تسيطر على العالم بواسطة الظلم والقهر ...لكن هدا كله راجع لعبقريتها في التسيير والتخطيط
اختي الفاضلة الياسمينة بارك الله فيك على احياء النقاش
حمزة فقيه
15th June 2008, 16:57
السلام عليكم،
في البداية علي تمرير المعلومة التالية لكم أنني كنت أنوي وضع الرد التالي على كلام الاخت الفاضلة الياسمينة وحال دون ذلك ظروف العمل :
السلام عليكم
عندي سؤال يحيرني قليلا
اي حوار يتبع مع امريكا ... وهل تعتبرونها من الدول التي يمكن الحوار ثقافيا معها ..
خاصة وانني اتابع الشعب الامريكي ولا ارى ملامح تحضر وثقافة من التي اخبرنا عنها أخي يوسف ... كل ما هنالك السيطرة والظلم والحصول على القنبلة النوورية وفرض القوة على المسلمين بشكل خاص بعدم الحصول على مثلها ..
امريكا حاليا لديها اكبر تطور تكنولوجي واسوأ ثقافة في عامة الشعب وتتطفل على عقول العباقرة بالعالم وتشتريهم بالمال خاصة العرب ذوو الذكاء الحاد
فهم بنظري رعاة بقر ومصاصي دماء وقطاع طرق ... فأي حوار ثقافي يمكن بناءه معكم ..
قريبا أنقل لكم رأيي في حوار ثقافي بناء من وجهة نظري بعد سماع الاراء .. واعذروني لا يمكنني اعتبار ان هناك فصل بين الثقافة والدين فاسلامنا في دمائنا شامل لا فصل فيه بين ثقافة وغيرها ... مع تقديري لآرائكم جميعا
أنا مع هذا الكلام قلبا وقالبا وهي النتيجة التي كنت اسعى للوصول لها من خلال مشاركاتي وربما كان الاقتحام بالعمق مباشرا ذا تأثير أكبر
ثم بعد أن رجعت لاضع الاضافة وجدت أنكم سبقتموني ولكن برأي مخالف ولاضير من ذلك نبدأ من كلمة لايمكن الفصل بين الثقافة والدين ونقرأ قصة قارون وتذكروا انه يدل على شمول المعنى...
((فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) القصص
إذا الثقافة المزينة لامريكا وان اعجبت المعجبين بها فهم انفسهم سيرجعون عن ذلك عما قليل ولن تكون الثقافة عبارة عن سلع تباع وتشترى دون ارتباطها باي قيم، فالذكاء الانتاجي والتكنولوجي ان لم يكن له على حضارة الشعب في ورثه ودينه فلايساوي الا ثمن الدولارات التي يبيع بها منتجه وهذا الرد على الرأي القائل:
اما نسب الغباء للشعب الامركي وانه شعب غير مثقف استسمح هدا خاطئ الشعب الامريكي لديه نوابغ في المجال السياسي ونوابغ في المجال الثقافي تفوق العبقرية بل قد تستغربي ان الدولة الامركية لديها مؤسسات خاصة لصناعة الافكار سواء كانت دات طابع انساني ام غير ذالك , لكن ان نصف هدا الشعب بالغباء فهده هي ثورة العاجز لا محال .
أما هذه العبارة التي ربما توحي بوجوب الحوار من أجل الدعوة وأداء الرسالة وهذا يشمل امريكا كغيرها
بالنسبة للحوار الدي يجب ان يتبع مع الدولة الامركية , الحوار الدي تكلمنا عنه سابقا فهم ايضا شعب وله ثقافة وخصوصيات تميزه عن غيره .
فأرى أن مشكلة أمريكا بسيطة تنسحب من العراق وتعوض كل الخسائر ترفع يدها عن نفط الخليج وتوقف دعم الصهاينة ووووو وبعدها نفكر بالحوار معهم!
ورب قائل يقول تبطل الدعوة من أجل ذلك .. الجواب طبعا لا فالدعوة هي كغيره من الاسلحة التي نملك وهم يحاربونها من اجل تركها فنحاور افراد وربما مؤسسات وجمعيات في الاطار الذي يكون فيه الحوار حوار وليس لاهداف سياسية واعلامية ولايكونوا متمثلين بأمريكا . ففصل امريكا الدين عن الدولة لايعني ذلك أن نتحمل هذا الفصل ،،هم أصحاب هذه الثقافة ولسنا نحن عليهم هم أن يتحملوا تناقض "ثقافتهم" المفصومة ولربما ربطوا ذلك الفصل واعادوا فصله في الخطاب الواحد عشرات المرات حسب مصلحتهم ودواعيها!! ورغم هذا لانتوقف من دعوة افراد وجماعات غير رسمية ولاتمت للاعلام السياسي والسياسة بصلة وإن كانت تمت لها لابد من وضع الشروط الحازمة لفتح الحوار ويكون في تخصص محدد ولاصحاب التخصص الامر الذي يخشونه ولا يقربونه اصلا.
أما الرأي الثالث والذي ينظر من الجهة المعاكسة للسابق
لو كنا بنفس قوتهم سأقول لك أن الحوار المتبع معهم لا يمكن أن يكون إلا حوار الأسلحة...
ولكننا للأسف ضعفاء أحببنا أم كرهنا، هي حقيقة لابد من مواجهتها، وكذلك لابد من محاولة القضاء عليها، قد تكون فكرة الحوار كيفما كان بعيدة الآن وما يجب علينا الوصول إليه هو الرفع من مستواياتنا في كافة المجالات...
وهو الحوار السياسي الذي يعتمد على القوة العسكرية وموازين القوى......
فهذا الحوار ايضا دائما مابني على دماء الشهداء والذين ضحوا وبذلوا من أجل عزة الاسلام ولأجل ألا يقال أننا مضطرين لأننا الأضعف ولكن بعد أن يألم العدو من ضربات هذه الفئة يرجعون للفئة المحاورة ببعض العظام التي ماكانوا يحلموا بها ويضيفون بعد ذلك أن هذا من ثمار الحوار!!
والمشكلة هنا من الجماهير التي تعاود الانشقاق من جراء ذلك وتعيد النظر وترتاب بعد أن كانت مقدمة على الطريق الصحيح والحق.
عفوا اطلت كثيرا وأذكركم بما كتبته عن حفظة القران وكيف أن الله جعل حفظ القران بسببهم وعلى ايديهم رغم أنهم لم يعلموه ويحفظوه لاعداد كبيرة وانما كان استشهادهم دفعة واحدة هو مادفع خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتفكير بكتابة القران في مصحف..
فالدعوة ربما لاتكون بالمؤتمرات و الندوات الثقافية................................... .
شاكر اصحاب الاراء جميعا الاخت الفاضلة الياسمينة والاخ الفاضل يوسف والاخت الفاضلة حفيظة الدين وأشكر مجددا اخي يوسف على الموضوع المميز.
jjdmaroc
22nd June 2008, 00:34
فأرى أن مشكلة أمريكا بسيطة تنسحب من العراق وتعوض كل الخسائر ترفع يدها عن نفط الخليج وتوقف دعم الصهاينة ووووو وبعدها نفكر بالحوار معهم!
ورب قائل يقول تبطل الدعوة من أجل ذلك .. الجواب طبعا لا فالدعوة هي كغيره من الاسلحة التي نملك وهم يحاربونها من اجل تركها فنحاور افراد وربما مؤسسات وجمعيات في الاطار الذي يكون فيه الحوار حوار وليس لاهداف سياسية واعلامية ولايكونوا متمثلين بأمريكا . ففصل امريكا الدين عن الدولة لايعني ذلك أن نتحمل هذا الفصل ،،هم أصحاب هذه الثقافة ولسنا نحن عليهم هم أن يتحملوا تناقض "ثقافتهم" المفصومة ولربما ربطوا ذلك الفصل واعادوا فصله في الخطاب الواحد عشرات المرات حسب مصلحتهم ودواعيها!! ورغم هذا لانتوقف من دعوة افراد وجماعات غير رسمية ولاتمت للاعلام السياسي والسياسة بصلة وإن كانت تمت لها لابد من وضع الشروط الحازمة لفتح الحوار ويكون في تخصص محدد ولاصحاب التخصص الامر الذي يخشونه ولا يقربونه اصلا.
اخي الفاضل ابو جمال احترم غيرتك هده على الامة العربية والاسلامية ,,, لكن انت لست مخير في الحوار بل ملزم او انت الخاسر واختر ما تشاء
جزاك الله خيرا على التفاعل الاكثر من رائع
اخوك يوسف
حمزة فقيه
22nd June 2008, 05:25
السلام عليكم،،
أخي الفاضل يوسف رجاءا وضح لي هذا الدزء من ردك!!
لكن انت لست مخير في الحوار بل ملزم او انت الخاسر واختر ما تشاء
انا لست مخير أم اختر ماتشاء؟!!!!!!!!!!!!
أم أنك تريد أن تقول أن حوارنا مع امريكا احضر لنا خير في يوم من الايام؟؟؟!!!!
حاولت شرح طريقة امريكا بالحوار وكيف انه مخرج تلجأ له وهناك من يعطيها ذلك المجال من اهلنا لاعتقاده ان امريكا عظمى لاتهزم!!!!!!!!!!!!! ولاتضعف!!!!!!!!
اما اذا كنت تقصد الحوار من اجل الدعوة فليس مكانه تلك الوسائل والقنوات التي تعطي لافعال امريكا شرعية واعتراف من المسلمين..........ممكن أن يكون في مجالات غير رسمية غير مرتبطة بالسياسة او الاعلام السياسي!!
اما اذا كنت تقصد شيء اخر فأرجو توضيحه!!! هل الهواء الذي على وجه الارض لامريكا فلابد ان ترضى عني لابقى حي؟!!!!! او ان هناك وجهة نظر انا لااعلمها كيف اكون خاسر؟!!
جزاك الله خيرا اخي الفاضل وبارك الله فيك.
jjdmaroc
22nd June 2008, 11:49
انا لست مخير أم اختر ماتشاء؟!!!!!!!!!!!!
قصدت بها ان اختيارك هو الدي سيحدد مصيرك
أم أنك تريد أن تقول أن حوارنا مع امريكا احضر لنا خير في يوم من الايام؟؟؟!!!!
لم اقصد هدا
حاولت شرح طريقة امريكا بالحوار وكيف انه مخرج تلجأ له وهناك من يعطيها ذلك المجال من اهلنا لاعتقاده ان امريكا عظمى لاتهزم!!!!!!!!!!!!! ولاتضعف!!!!!!!!
ومن قال انها ليست عظمى لكن هدا لا يعني انها لن تهزم
اما اذا كنت تقصد الحوار من اجل الدعوة فليس مكانه تلك الوسائل والقنوات التي تعطي لافعال امريكا شرعية واعتراف من المسلمين..........ممكن أن يكون في مجالات غير رسمية غير مرتبطة بالسياسة او الاعلام السياسي!!
لم اتكلم عن ما هو دعي انا اتكلم عن تبادل التقافات من اجل تحقيق استقرار عام
هل الهواء الذي على وجه الارض لامريكا فلابد ان ترضى عني لابقى حي؟!!!!! او ان هناك وجهة نظر انا لااعلمها كيف اكون خاسر؟!!
التعامل مع اقوى دولة سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا يجعلك في استقرار دائما اطرح على نفسك سؤال لماذا دول الخليج تعيش في رفاهية شبه تامة ؟
عدم تعاملك معهم بما يرضيهم سيتسبب لك هدا في حصار اقتصادي وسياسي وربما عسكري ...
اخي الفاضل ابو جمال جزاك الله خيرا على التفاعل
حمزة فقيه
22nd June 2008, 14:27
الاخ الكريم يوسف،،
1-
هذا ما فهمته من اجاباتك
قصدت بها ان اختيارك هو الدي سيحدد مصيرك
ومصيري هو انني سأكون خاسر كما سبق قولك
لكن انت لست مخير في الحوار بل ملزم او انت الخاسر واختر ما تشاء
2-
أم أنك تريد أن تقول أن حوارنا مع امريكا احضر لنا خير في يوم من الايام؟؟؟!!!! لم اقصد هدا
قلت أنك لم تقصد أنه أجلب خير وربما تقصد أنه يدفع شر؟ فهو بالمحصلة خير... .
وذلك بإشارتك هذه........
التعامل مع اقوى دولة سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا يجعلك في استقرار دائما اطرح على نفسك سؤال لماذا دول الخليج تعيش في رفاهية شبه تامة ؟
عدم تعاملك معهم بما يرضيهم سيتسبب لك هدا في حصار اقتصادي وسياسي وربما عسكري ...
لم أسأل نفسي بالحقيقة لماذا الخليج يعيش باستقرار يوما من الايام ... سأحاول استبدال هذا السؤال بالسؤال الذي يأتي ببالي دائما........
8 ملايين * 100 دولار = مئة مليون دولار باليوم................
وعدد الفقراء ونسبة البطالة عالية فما المنطق بهذا الموضوع..........
بينما عدد اقل من البراميل * 7 دولارات ((وكانوا يسعون لتصبح 20 بمعاونة الاخوة الذين أثروا ثراء الاجنبي على دفع الحاجة عن الاخوة ))
اسست حضارة هدمت وعمرة في اقل من عشرين عام عدة مرات بايدي ابناءها!!!!!!!!!
بينما يعمر اوطاننا الاجانب واصحاب الاقامات....... وتسمي هذا رفاهية!!!!!!!
alyasamina
22nd June 2008, 15:18
السلام عليكم
لي وجهة نظر بسيطة شعرتها من خلال البحث الفكري والمناقشات مع البعض ...
العالم العربي والاسلامي ...
عالم تعرض للقهر والانقسام والبعد عن دينه وهويته ويحتاج ان يرتب اوراقه ويعود لاصله باخلاص
العالم الغربي وخاصة المسيطر الامريكي
عالم يكن للاسلام حقد دفين منذ القدم تطور على ظهر العالم الاسلامي وما زال ينمو على جثث وعقول المميزين سواء عندهم ام من عند غيرهم المهم لديهم هو السيطرة على اموال العالم وكل انواع البشر وعلى راسهم الصهاينة
مسألة الحوار الثقافي بينهم مسالة كلها ظلم لو حدثت مقارنة
ففي اللحظة التي بها يسعى المسلم للقمة عيشه يعيش مواطن على دماء مسلمين تم التضييق عليهم وتم منعهم حتى من ممارسة افكارهم وثقافاتهم فنقص في الحرية ونقص في الاقتصاد حصار من كل جهة المسألة تحتاج اعادة لوضع الامور الى نصابها ... كيف لشخص مهان مستذل من قبل دول لا تعرف الله ان ينشغل بالثقافة وهو لقمة العيش عليه صعبة
باختصار اخي الفاضل السلسة متشابكه لا يمكن ان يتم توزيعها المتهم الكبير ورأس الافعى ممارسات اجنبية مازال اثرها باق حتى الان وما زالت تمارس بطرق جديدة بدأوا المؤامرة وسمحنا لهم بالبعد عن الدين وصعب علينا الرجوع فطاقة الرجوع بحاجة لقوة ايمانية كبيرة هذا من ناحية
اما الذيل فهو الحكومات التي تلعب دور الخادم للسيد لا يهم افراد تلك الحكومات الا الحصول على متع شخصية فهم يختارونهم بحرص لا تستطيع ان تجد شخصية تقف لها احتراما وتبقى ابدا
اما نحن فحدث ولا حرج اضعنا انفسنا بايدينا لا الغي نهائيا الخطأ بل اراه اكبرهم وضعنا انفسنا في موقف المهانة وأقصد الشعوب بمعنى ادق فماذا نقيس الشعوب الا باغلبيتهم والاغلبية تبدو مهزومة غير مضحية للوصول الى وضعها الحقيقي الكل يخاف من الاسلحة والتكنولوجيا الضخمة والسلاح النووي يهذون بكلمة واحدة وهي لا ضرر ولا ضرار ونسوا في غمرة الخوف معنى الله اكبر مما نخاف ونحذر
وبالتالي المسرحية (( رأس الافعى وذيلها ثم الضحية المستكينة بلا حراك أو دفاع ))
لكي نستطيع عمل حوار ثقافي لا بد ان يكون على مستوى متعادل او متقارب حتى نحسن حياة كل من المتحاورين والا وجدنا كل منهما يتحدث في مضمار مختلف تماما ولن ينجح الحوار بالتاكيد
رشيد بوشارب
22nd June 2008, 22:15
جزاكم الله خيرا على الحوار الهادئ والمميز والمثمر...و البعيد كل البعد عن الجدال العقيم
تقبلوا خالص التقدير
يمامة السلام
23rd June 2008, 03:17
ماشاء الله
فكر واع
واسلوب متحضر فى الحوار
وحرية رأى
بسم الله ماشاء على احلى اعضاء
ولكنى عاجزه عن الانضمام اليكم امامكم جئت فقط لاحييكم على هذا ؛؛
jjdmaroc
23rd June 2008, 10:20
لم أسأل نفسي بالحقيقة لماذا الخليج يعيش باستقرار يوما من الايام ... سأحاول استبدال هذا السؤال بالسؤال الذي يأتي ببالي دائما........
8 ملايين * 100 دولار = مئة مليون دولار باليوم................
وعدد الفقراء ونسبة البطالة عالية فما المنطق بهذا الموضوع..........
بينما عدد اقل من البراميل * 7 دولارات ((وكانوا يسعون لتصبح 20 بمعاونة الاخوة الذين أثروا ثراء الاجنبي على دفع الحاجة عن الاخوة ))
اسست حضارة هدمت وعمرة في اقل من عشرين عام عدة مرات بايدي ابناءها!!!!!!!!!
بينما يعمر اوطاننا الاجانب واصحاب الاقامات....... وتسمي هذا رفاهية!!!!!!!
انا قصدت الرفاهية مقارنة مع الدول النامية الاخرى ( المغرب - الجزائر -مصر ) والجواب بالنسبة لي اخي الفاضل لان لها علاقة طيبة مع القوى العظمى العالمية ...
اخي الفاضل لكي لا تختل المفاهيم انا لا اقصد ان نكون طواعيين للنظام الغربي في كل شيء لكن وجب علينا ان نكون اذكياء في التعامل ودالك باتقان فن الممكن . واستعمال سياسة درء المفاسد وجلب المصالح قدر الامكان ,,, واللدي لا يعيش الحياة السياسية باكراهاتها لن يستطيع ان يفهم هدا لانه يظهر صطحيا مخالف للمبادئ التي يتبنها الشخص المسلم ,,, لكن عند دخول اللعبة والموافقة عليها تكتشف اشياء اخرى
اخي الفاضل "ابو جمال " سعدت جدا بالنقاش معك وجزاك ربي الجنان
jjdmaroc
23rd June 2008, 10:29
عالم تعرض للقهر والانقسام والبعد عن دينه وهويته ويحتاج ان يرتب اوراقه ويعود لاصله باخلاص
هدا لا نزاع فيه ولا يختلف فيه شخصان
عالم يكن للاسلام حقد دفين منذ القدم تطور على ظهر العالم الاسلامي وما زال ينمو على جثث وعقول المميزين سواء عندهم ام من عند غيرهم المهم لديهم هو السيطرة على اموال العالم وكل انواع البشر وعلى راسهم الصهاينة
ليس الكل هناك من الغربيين من يحترم مفهوم الاديان وهو متمسك بعقيدته فقط ويحترم المسلمين وهم كثر ومن بينهم احبار يهود
مسألة الحوار الثقافي بينهم مسالة كلها ظلم لو حدثت مقارنة
ففي اللحظة التي بها يسعى المسلم للقمة عيشه يعيش مواطن على دماء مسلمين تم التضييق عليهم وتم منعهم حتى من ممارسة افكارهم وثقافاتهم فنقص في الحرية ونقص في الاقتصاد حصار من كل جهة المسألة تحتاج اعادة لوضع الامور الى نصابها ... كيف لشخص مهان مستذل من قبل دول لا تعرف الله ان ينشغل بالثقافة وهو لقمة العيش عليه صعبة
من هنا وجب علينا ان نحقق مفهوم الحوار تحت لبنات غربية لضمان الاكتفاء الداتي فقط وسد الحاجبات الضرورية للمواطن فقط .
اما الذيل فهو الحكومات التي تلعب دور الخادم للسيد لا يهم افراد تلك الحكومات الا الحصول على متع شخصية فهم يختارونهم بحرص لا تستطيع ان تجد شخصية تقف لها احتراما وتبقى ابدا
من يعيش في الفضاء لا يستطيع ان يحكم على اهل الارض. تسيير الشان العام ملئ بالغموض لا يفهمه الا ممارسه .
لكي نستطيع عمل حوار ثقافي لا بد ان يكون على مستوى متعادل او متقارب حتى نحسن حياة كل من المتحاورين والا وجدنا كل منهما يتحدث في مضمار مختلف تماما ولن ينجح الحوار بالتاكيد
صحيح لن يكون حوار حقيقي لكن قصد البلوغ الى الهدف المراد تحقيقه يجب ان يكون الحوار ولو كان مصطنعا
اختي الفاضلة " الياسمينة " فعلا سعدت بالنقاش معك جزاك ربي الجنان
jjdmaroc
23rd June 2008, 10:30
جزاكم الله خيرا على الحوار الهادئ والمميز والمثمر...و البعيد كل البعد عن الجدال العقيم
تقبلوا خالص التقدير
السيد المدير المحترم نشكركم على هدا التشجيج وحسن المتابعة
جزاكم الله كل الخير
jjdmaroc
23rd June 2008, 10:31
ماشاء الله
فكر واع
واسلوب متحضر فى الحوار
وحرية رأى
بسم الله ماشاء على احلى اعضاء
ولكنى عاجزه عن الانضمام اليكم امامكم جئت فقط لاحييكم على هذا ؛؛
اختي الفاضلة شكرا على تشجيعك هدا وجزاك ربي الجنان
حمزة فقيه
24th June 2008, 08:34
انا قصدت الرفاهية مقارنة مع الدول النامية الاخرى ( المغرب - الجزائر -مصر ) والجواب بالنسبة لي اخي الفاضل لان لها علاقة طيبة مع القوى العظمى العالمية ...
اخي الفاضل لكي لا تختل المفاهيم انا لا اقصد ان نكون طواعيين للنظام الغربي في كل شيء لكن وجب علينا ان نكون اذكياء في التعامل ودالك باتقان فن الممكن . واستعمال سياسة درء المفاسد وجلب المصالح قدر الامكان ,,, واللدي لا يعيش الحياة السياسية باكراهاتها لن يستطيع ان يفهم هدا لانه يظهر صطحيا مخالف للمبادئ التي يتبنها الشخص المسلم ,,, لكن عند دخول اللعبة والموافقة عليها تكتشف اشياء اخرى
أخي الفاضل أشكر متابعتك الحثيثة لردود .......
وصلت لنقطة الخلاف فيما بيننا ولها وجهين:
الاول : أنك تعتبر أن الحوار القائم مع الغرب هو لمصالح مشتركة... وهو الذي يحفظ الامن والكرامة للامة وانه لابد منه وانه في الوقت الراهن وبشكله الحالي كان ذا فائدة وانه سبب الاستقرار والنعيم للدول التي قامت به.،،
الامر الذي لا اوافقك عليه والقتل بكل انواعه قتلا كان بالاسلحة والدماء ام بالضياع والقهر واللهث وراء الاوهام والارهاب كله ارهاب كان بالقنابل او بلقمة العيش والسرقة المباحة في التشريعات والمحسوبيات.
الثاني : أنك تعتبر أهل السياسة يقودون بأمانة وأنهم مكرهون على ما هم عليه وأنهم يفعلون مايقدرون عليه لتلبية حاجات شعوبهم بأكبر قدر ممكن ويحاولون التوسع بذلك بإتجاه مايسيطر عليه الاجنبي.
بينما اراهم أنا بصف الاجنبي علينا ... فلو اعتبرناهم مرغمين على ماهم عليه فلماذا تخطيطهم ومحاولات التوسع والمبادرات تدفع بإتجاههنا وضدنا من توجه داخلي قبل أن يطلبه الاجنبي او يتفطن له!!
وجزاك الله خيرا أخي يوسف
صقر العروبة
26th June 2008, 23:32
http://img147.imageshack.us/img147/9905/604subjectabeermahmoudoi2.gif
http://img207.imageshack.us/img207/3746/603wonderfulabeermahmouuc1.gif
خديجة جيلالي
18th July 2008, 13:24
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثناء تصفحي للنت، وجدت مقالا للأستاذ محمد مسعد ياقوت، يتكلم فيه عن حوار الحضارات
أردت أن أضعه هنا بينكم، فلربما أضاف شيئا إيجابيا
الإسلام ودوره في مشروع حوار الحضارات
محمد مسعد ياقوت**
إن الإسلام مع دعوته للحوار وأمره به ـ إذ هو سنة الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ـ ينادي الغرب وأمثالهم أن ينظروا بعين الحيادية والتجرد من الهوى إلى تعاليم الإسلام ونصوصه الصريحة في الأمر والدعوة إلى الحوار والتفاعل الثقافي بين الشعوب والحضارات ..
الشيىء الذي نريد أن نشير إليه هو أن الإسلام له دوره في تعزيز الحوار بين الحضارات:
تحدث المستشرق العاقل "سان سيمون" عن جانب من جوانب هذا الدور التعزيزي للإسلام في كتابه "علم الإنسان" بقوله:
"إن الدارس لبنيات الحضارات الإنسانية المختلفة ، لا يمكنه أن يتنكر للدور الحضاري الخلاق الذي لعبه العرب والمسلمون في بناء النهضة العلمية لأوربا الحديثة "( رشدي فكار: نظرات إسلامية للإنسان والمجتمع، 31).
أما "أوجست كونت" فقد أدرك قدرة الإسلام في التعامل واحتواء جميع العقول والفلسفات والأفكار الإنسانية .. وعبّر عن ذلك بقوله :
"إن عبقرية الإسلام وقدرته الروحية لا يتناقضان البتة مع العقل كما هو الحال في الأديان الأخرى ؛ بل ولا يتناقضان مع الفلسفة الوضعية نفسها ؛ لأن الإسلام يتمشى أساساً مع واقع الإنسان ، كل إنسان، بما له من عقيدة مبسطة ، ومن شعائر عملية مفيدة ! "( رشدي فكار: نظرات إسلامية للإنسان والمجتمع، 31).
أما "شبرل" عميد كلية الحقوق بجامعة "فيينا"، فيقول في مؤتمر الحقوق سنة 1927 :
" إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) إليها ، إذ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً؛ أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون ؛ لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة "( عبد الله ناصح علوان : معالم الحضارة في الإسلام، 155).
إنّ الإسلام هو دين الحوار والتعارف والاعتراف بالآخر، وهو شريعة تطوير القواسم المشتركة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وإيجاد السّبل الضامنة لتحقيق التعايش والسلام والأمن ، بل ويحفظ الإنسان من أن يحيا حياة الإبعاد والإقصاء ونكران الآخر. لهذا أمر الإسلام بالحوار والدّعوة بالتي هي أحسن، وسلوك الأساليب الحسنة ، والطّرق السليمة في مخاطبة الآخر. قال تعالى: (ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) ( النحل ،الآية: 125).
على هذه الأسس يرسي القرآن الكريم قواعد الحوار في الإسلام على أساس الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ، إنه منهج حضاري متكامل في ترسيخ مبادئ الحوار بين الشعوب والأمم . يقول القرضاوي "ومن الملاحظ على التعبير القرآني المعجز في الآية : أنه اكتفى في الموعظة بأن تكون(حسنة)، ولكنه لم يكتف في الجدال إلا أن يكون بالتي هي( أحسن). لأن الموعظة ـ غالباً ـ تكون مع الموافقين، أما الجدال فيكون ـ عادة ـ مع المخالفين؛ لهذا وجب أن يكون بالتي هي أحسن . على معنى أنه لو كانت هناك للجدال والحوار طريقتان: طريقة حسنة وجيدة ، وطريقة أحسن منها وأجود، كان المسلم الداعية مأموراً أن يحاور مخالفيه بالطريقة التي هي أحسن وأجود"( يوسف القرضاوي : خطابنا الإسلامي في عصر العولمة،40 ،41 ).
و قال تعالى أيضا : (وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)( العنكبوت ، الآية: 46). فالحوار ممكن لأنّ هناك قواسم مشتركة ، وهناك مجال للتّفاهم والتّقارب ، وهي الإيمان بما أُنزل على المسلمين وغيرهم ، فالمصدر واحد وهو الله . فليتعارفوا وليعرفوا بعضهم ، ومن ثم فليتقاربوا وليتعاونوا على ما هو صالح لهم جميعا. فالقرآن يعطينا أسلوب بدء اللّقاء والحوار ، وكيف نستغلّ نقط التّلاقي بين المتحاورين .فيبيّن الأصول التي يمكن الاتّفاق عليها ويركّز على ذلك فيقول : (قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ)(آل عمران، الآية 64)
ثمّ يبيّن الإسلام نوع العلاقة التي يجب أن تسود المسلمين وغيرهم .. إنّها علاقة التّعاون والإحسان والبرّ والعدل . فهذا هو الحوار الحضاري والعلاقة السامية ، قال تعالى: (لاّ يَنْهَاكُمُ اللّهُ عَنِ الّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرّوهُمْ وَتُقْسِطُوَاْ إِلَيْهِمْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُقْسِطِينَ)( الممتحنة - الآية: 8.) .
الإسلام يرفض المركزية الحضارية :
ونعتقد مع ذلك أن الإسلام كدين وحضارة عندما يدعو إلى التفاعل بين الحضارات يرفض (المركزية الحضارية) التي تريد العالم حضارة واحدة ، مسيطرة مهيمنة ومتحكمة في الأنماط والكيانات الحضارية الأخرى، فالإسلام يريد العالم (منتدى حضارات) متعدد الأطراف، يريد الإسلام لهذه الحضارات المتعددة أن تتفاعل وتتساند ، وتتبادل الثقافات والعلوم والأفكار، في كل ما هو مشترك إنساني عام ، وبما يخدم المصلحة العامة لكل الحضارات ، أما قول الحق تبارك وتعالى : " ليظهره على الدين كله " فالمقصود بظهور الدين الإسلامي ليس ظهور استبداد أو اتضهاد ديني يمارسه الإسلام على الأديان الأخرى ، أو تمييز عنصري يتعاطاه على الشعوب والأعراق ، بل .. ظهور أستاذية وظهور تفوق يظهر الإسلام في وسط هذه الحضارات مظهر التلميذ المتفوق بين أقرانه !! ذلك التفوق الرباني الموجود في النظام الإسلامي ، والذي يدفع الإسلامي أن يغزو العقول والقلوب حتى لا يترك الله بيت مدر ولا وبر حتى يدخله الله هذا الدين يا قومنا إن الإسلام يؤمن بالتعددية الحضارية .. بل ويمارسها.. إنه ينكر هذا القسر عندما يرى في تعددية الشرائع الدينية سنة من سنن الله تعالى في الكون، قال تعالى: (لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمّةً وَاحِدَةً وَلَـَكِن لّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىَ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)( المائدة - الآية: 48) . وقال أيضاً: (وَلَوْ شَآءَ رَبّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ)( هود - الآية: 118) .
وهكذا نعتقد أن الإسلام بطبيعته يساعد على نهوض الحضارات الأخرى ، بحيث يتحول العالم إلى منتدى حضاري يحقق التعددية الحضارية ، لا المركزية التسلطية ..
ياقوم ! نحن نحتاج أن نفهم إسلامنا قبل أن نلوم غيرنا على عدم فهمه !!
التائبة لله
18th July 2008, 13:31
ثمّ يبيّن الإسلام نوع العلاقة التي يجب أن تسود المسلمين وغيرهم .. إنّها علاقة التّعاون والإحسان والبرّ والعدل . فهذا هو الحوار الحضاري والعلاقة السامية
بارك الله فيك أختي الفاضلة خديجة على ما تفضلت به و نقلتيه لنا من مقالة رائعة تحتوي على الكثير من المعاني الجلية التي من الواجب أن نحافظ عليها تحت أي ظرف
جزاك الله الحسنى و بالخير سدد خطاك
خديجة جيلالي
18th July 2008, 14:03
وفيك بارك الله أختي التائبة لله
أسأل الله أن ينفعنا بعلمه
jjdmaroc
20th July 2008, 13:27
مقال رائع فعلا ولا يوجد عندي اي تعقيب
بارك الله فيك اختي الفاضلة على النقل المميز
جزاك الله خيرا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir